الغرفة موصدة الباب
وأنين الليل يختمرُ
وحدي أناجي حرقتي
ودموع تنهمر وتنهمرُ
والليل وشاح من ندم
فنور المصباح يحتضرُ
الساعة مثقلة بعقاربها
وصورة حبي عن عيني تندثرُ
ولليل نواح لا يدمى
وصياح غراب في الآفاق ينتصرُ
وطقطقة الماء على الأرض تذوبني
وأنين الليل يختمرُ
وحدي أناجي حرقتي
ودموع تنهمر وتنهمرُ
والليل وشاح من ندم
فنور المصباح يحتضرُ
الساعة مثقلة بعقاربها
وصورة حبي عن عيني تندثرُ
ولليل نواح لا يدمى
وصياح غراب في الآفاق ينتصرُ
وطقطقة الماء على الأرض تذوبني