البسه الماء
فتح على مصراعيه الضوء
اشار اليه ان يخرج من كبوتة
يذهب للسوق الاقرب من حارات الدمع
يمشط كل زوايا الجوعى
ومنحنيات الصمت
........
سياتي العصر قال له بما لاتحمد عقباه
استيقظ من قيلولتك الابديه فثمة شئ آخريجتاح السوق
وثمة نشوى تصعد للاعلى
لا تسأل عن ما يحدث بعض الماره
إلى شمس المعتقلين: الرفيق أحمد سعدات
الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
أتى مسرعا ليس كعادته
نام الليلُ ليلتين في سواد الليل
في سواده
أضاء الخنصر ليلاً طويلاً
ولخنصر الليل حكاية
هي أن النجوم في هرولة الليل تطرد القمر
سقى الليلُ قبلةً بالابهام امرأته العطشى
حفيدة الأسود المطلق الأول
حدث هذا، في الربيع الأخير
قرابة العام و نيف،
في صالة المعبد القديم بلندن،
المليء بأثاث طاعن في القدم.
كانت النوافذ تطل
خلف منازل متداعية،
و إلى مسافةبعيدة:
في العشب، اللمعان الرمادي للنهر.
كان كل شيء رمادياً و متعباً
كألوان لؤلؤة عليلة.
كان هناك شيوخ و عجائز
… وأخذت غروبا من زبد البحر..
طيوبا من رمل شواطئهِ..
ومشيت إلى جهة تعرفني..
ليست شرقا..
أو … غربا..
ليست فوقا..
أو تحتا..
كانت في العمق الأعمق في الذاتِ..
وكانت خارطةٌ من ورق الريح على الصدر
تحاصرني..
كانت في الحلقوم أجاجا..
طرقٌ تسافر بي إليك
وبعيدة صحراء جنّتك وناركْ
لم تأتني برُدٌ
كيما تطرّز في هجير الرّمل أغنيةً
وتبين أسباب الصّعود إلى قراركْ
لم تلتمعْ عند انتحاب اللّيل أفلاكُ المجرّة بيننا
لم ينكسرْ عند انشطار القلب نجم ُفي مداركْ
لم ينطلقْ في روعة الإسراء موّال المغنّي
يا حادي الحرف المسافر دون ماءْ
هلاّ سفحت مدادَ كفّك للأقاحي
كي لا تسحّ قصيدةٌ من مفرقي
الموتى يقظون
يكفي أن ننتبه
إلى أنفاسهم.
أنفاسهم المعلقة
في سراب الكلمات.
الكلمات التي بقليل
من الحب نقشرها
ونرمي بها في النهر.
النهر السفلي
حيث أرواحنا القديمة
خوفُ الأولينَ وعبثُ الآخِرين
إن يسقنا العمر كأسا صراحا
فما بين المهد والقبر توهج واكسار
حياة تمتطي مُهج الظلال والأنوار
تغمز بالورد تارة
وتَلثِم بالنار
تمد للريح عمرا
وتحتجز النوارس والبحار..
**
حياة من حجر أنت..
ورموشك ماساة زائفة
تنبعث من رقص السراب