أهلا وسهلا
نشكركم في بادئ الأمر على هذا التواصل الفكري والعلمي في قضايا الفكر العربي
بداية من هو الدكتور يوسف بن عدي؟
يوسف بن عدي باحث مغربي في مجال الفكر الفلسفي العربي،باحث يؤمن أن المعرفة هي نمط من الكينونة وتصريف لها في مقولات ومناهج وتصورات حتى يصير منتوجا ثقافيا وفكريا يسهم بدوره في نهضة المجتمع والحضارة. أنا باحث في شؤون الفكر وأدواره أتطلع إلى لحظة الإبداع والتجديد عن طريق إعادة النظر في طرق تفكيرنا واليات اشتغال العقل،بل قل إن المعرفة هي تحقيق التوازن المتوتر بين الرغبة والإرادة. تنطلق قناعتي من أساسيات فلسفية وفكرية من قبيل أن المعرفة والفكر إنما ينشدان لغة الاختلاف والتسامح بدلا من الارتداد الابستيمولوجي إلى دهاليز الهوية القاتلة و الحقيقة المطلقة والقهر الإيديولوجي.يوسف بن عدي باحث تقلب تفكيره بين مسارين أو مدارين:
مرحبا بكم على هذا الموقع
حسب معجم "لالاند" يحمل الوجود عدة معان منها الوجود "بذاته en soi " كوجود بمعزل عن المعرفة, و الوجود في التجربة أي واقع الوجود الماثل حاليا في إدراك الأنا و وعيه أو على الأقل ماثلا كموضوع اختبار ضروري رغم عدم راهنيته. كذلك هناك الوجود كحقيقة حية و واقعة معاشة في مقابل التجريدي النظري. ثم الوجود المنطقي حين تعطى مجموعة أفكار معينة واقع أن صنفا ما لا يكون خاليا عادما في المدلول. و نورد هنا ما استهل به "جان بول سارتر" كتابه "الوجود و العدم L'Être et le Néant" من المفاهيم التي يجب استحضارها عند التعاطي مع هذا الموضوع، ألا و هي:
" الحوار بين الأديان هو مبادلة ومشاركة في تجربة البحث المشترك عن الله والبحث عن المعنى"[1]
كلام على هامش تصريحات عبد الله العروي في مجلة زمان، و كتاب طه عبد الرحمن الجديد "روح الدين" حول تسييس الدين.
"ليس ثمة من صورة بريئة، لكن بالطبع لا وجود لصورة آثمة، لأن من يفرض على نفسه شيئا من خلالها هم نحن"[1]
ا- تجربة الوحدة
ث- أطباء الحضارة والاستغراق في تأصيل الحلم الحضاري
الحلم والملحمة الشخصية