تفتش دائما عن الكلمة الجميلة لتؤثث قصائدها الشعرية، وتنشر أريجها هنا وهناك بابتسامتها الرقيقة ونصوصها الدافئة، وحتى لا تضيع الفرصة كان لابد من توريط المبدعة الجميلة في الحوار التالي....من هي حبيبة العلوي؟
حبيبة العلوي كاتبة من الجزائر من مواليد العاصمة سنة 1979، خريجة قسم اللغة والأدب العربي (جامعة الجزائر)، ناقشت سنة 2007 مذكرة ماجستير بعنوان "الفضاء الروائي؛ دراسة بنيوية في رواية سيّدة المقام لواسيني الأعرج"، اشتغلت بالصحافة الثقافيّة، وتشغل حاليّا منصب باحثة بمركز البحث العلمي والتقني لتطوير اللغة العربيّة بالجزائر، وعدا هذه الرسميّات حبيبة انتمت لعالم الكتابة منذ صغرها ، تكتب الشعر والسرد وتحضّر لإصدار أولّ مجموعة شعريّة لها.
كيف تورطت في عالم الكتابة؟
الكتابة هي صنيعة الوحدة وأنا قد تورطّت بهذا العالم (الوحدة) منذ نعومة الأظفار، استفقت على عالم لا أنيس لي فيه غير الورقة: المكتوبة أو البيضاء؛ فكنت قارئة أوّلا، كاتبة ثانيا... والكتابة بالنسبة لي حالة مزمنة ولذيذة من الفضفضة عندما تنقطع عنّي أصيب بضيق في التنفّس وعسر في الحياة.
كيف تقيمين وضعية المرأة في الجزائر؟
سؤال صعب ومثير، المرأة الجزائريّة!
مدخل:
وليْ في رياض الشامِ تذكارُ مَدمعٍ
إن الاقتراب من نص نسمة الحرية لعمر الأزمي يتطلب استحضار العتاد النقدي و المعرفي ، لكون النص الحديث ينطوي على مكونات ثقافية كثيرة ، منها ما هو ظاهر ، و منها ما هو مستتر ، تشكل في العمق الرؤية الشعرية و تشكل اللغة عند عمر الأزمي عنصرا أساسيا ، و حجر الزاوية في تشكل هذه الرؤية ، لأن اللغة لديه تتيح له البوح بمعاناة الذات و الآخر في تماهي عميق يصعب من خلاله الفصل بين الذات و الآخر ، لذلك أعتقد أن النص لديه يشكل بنية من خلالها يمكن الكشف عن مكامن الإبداع ، و عناصر التأثير فيها ثم المعنى العميق الذي يعتمل في نفس المبدع .
1- مصافحة أولى:
لقد ارتبطت مسألة استلهام الشعراء المعاصرين للتراث والأسطورة والرمز بقضية الحداثة الشعرية، وقد كان للشاعر "ت ـ س ـ اليوت" أثر بالغ على كثير من الشعراء الرواد، ذلك أن مجموعة كبيرة قد التفتت إلى الرموز والأساطير اليونانية والرومانية إضافة إلى الأساطير الفينيقية القديمة، معتبرة أن الانتماء إلى التراث العالمي هو واجب من واجبات الشاعر.
هو شاعر لبنانيٌّ من مواليدِ الجنوبِ في مطلعِ الخمسينيَّات. له حتى الآن أكثر من عشرةَ مجاميعَ شعريةٍ بدأها بعناوين سريعة لوطن مقتول عام 1978 ولا زالَ من ألمعِ الشعراءِ العربِ وأرقِّهم حاسَّةً وأصفاهم شفافيَّةً.
السؤال الاول: حدثنا عن علاقتك بالورق والقلم وبدايتك مع الكتابة؟