في أطار بحثنا الدؤوب وحرصنا الكامل على تنويع مصادر المعرفة وتسليط الضوء على أدباء وشعراء عرب يصلون الليل بالنهار من اجل خدمة الأدب والثقافة العربية ... انصهروا في بوتقة الأدب العالمي ووقفوا على شواطئه المترامية الأطراف المتعددة الاتجاهات أردنا من خلال (مجلة الثقافة الجديدة ) أن يكون لنا السبق والتفرد في أجراء حوارات هامة وتاريخية ... الهدف منها إفادة القارئ العزيز والوقوف به عند حدود الثقافة العالمية من هذه النماذج الشاعر الكبير / منير مزيد ... الذي اختص ( الثقافة الجديدة ) بهذا الحوار...
فمن هو منير مزيد ؟
منير مزيد شاعر وروائي ومترجم فلسطيني مقيم في رومانيا ، درس في إنكلترة والولايات المتحدة الأمريكية، كتب في مجال الشعر والرواية و القصة القصيرة والأبحاث الأدبية باللغة الإنكليزية والعربية ، وترجمت العديد من أعماله الإبداعية إلى لغات عالمية متعددة ، ونشرت في الصحف والمجلات في كل أنحاء العالم ، وشارك في العديد من المهرجانات الثقافية العالمية...
القصيدة :
هذه المادة بثلاثة أجزاء تحت سقف العنوان أعلاه وسترد تباعا، وهي:
يرصد فيلم "احكي يا شهرزاد" مختلف أشكال العنف، الذي تتعرض له المرأة في مجتمع ذكوري قمعي، مجتمع يتجاور فيه الفساد الاجتماعي والسياسى، من خلال حكايات خمس نساء من طبقات اجتماعية متباينة وأعمار متفاوتة. كتب الفيلم وحيد حامد وأخرجه يسري نصر الله في أول تعاون بين مدرستين سينمائيتين مختلفتين، فتخلى صاحب "سرقات صيفية" عن خطه السينمائي التأملي والنخبوي أيضا، ونزل من برجه العاجي ليصغي إلى نبض اليومي والمهمش، مع احتفاظه بـ"ارستقراطيته" الإخراجية، كما تجلى ذلك في تقطيع المشاهد، زاويا التصوير والإضاءة.
الكثير من الكتاب والباحثين العرب والمغاربة كتبوا في مسألة التحليل السيميائي، وطبقوه على العديد من الإبداعات المتميزة عربيا، وحاولوا توليد رؤى جديدة في مجال التحليل السيميائي في الأدب للوصول إلى شاطئ الإجابة عن سؤال كيف نحلل الخطاب الروائي من خلال السيميائيات؟ .
إلى كل ثوار الشعب في مصر والعالم العربي الذين قادوا التغيير ليعبروا إلى شاطئ الحرية والعدل والمساواة.
في عزلته الأخيرة، يضمه بيت صغير، وأصدقاء لا يتجاوزون عدد اليد الواحدة يلتقيهم في أوقات متباعدة، يعيش الشاعر العراقي مظفر النواب مريضا في بيته الكائن في مشروع دمر إحدى ضواحي العاصمة السورية.
إن الذي يطلع كل يوم على القراءات النقدية التي تغمر النصوص الأدبية الإبداعية اليوم شعرا ونثرا في بلادنا العربية، لا يجد لنفسه بُدا من أن يُصَير هذا القول ضمن نظرية أو نظريات نقدية معينة أهلت نفسها لمتابعة الإبداع، وهذه النظريات عينها لا يمكن أن تخرج عن إبدالات محددة سالفا، ليست لنا نحن العرب يد فيها إلا ما تعلق بالترجمة التي قد تكون في الغالب اتباعية أو إبداعية في أحيان قليلة؛ وهذه القراءات النقدية يمكن أن تؤطر في الأنماط الثلاثة الآتية: