لم تكن بالقلب غير غيمة   شدت إليها الانتباه .
من بعيد ...حلقت الفراشات ،، لم تقو " رفيف"  على رفع  بصرها لتتملى  ببهاء  الألوان،  فقد كان للغيمة  سحر انصهار امتداد الطيف.

سحلوهُ في الميداِن حتى أفرغوا دمَه، لكنهم شهقوا للَحمِه الذي على المواقدِ، عاد يحكي، وينثرُ الوهج!