لا أبحثُ عنكِ...
ومع ذلك
تحدثينني في الصمت
كأنكِ
فكرةٌ نجت من النسيان
وتركت ظلّها في قلبي
أمرُّ بالأيام
فتمرّين بي
دون موعد
في ارتباك الكلام
في هدوءٍ لا أعرف سببه
في دعاءٍ
لم أسمِّه يوماً باسمكِ
لكنه... لكِ
لم تكوني عابرة
كي تمضي
هكذا
بلا أثر
كنتِ...
شيئاً يشبه الطمأنينة
حين تضيع
وشيئاً يشبهني
حين لا أفهم نفسي
لم نخسر بعضنا
كما يُقال
نحن فقط
أضعنا الطريق
في لحظةِ تعب
وأنا الآن
لا أبحث عن عودة
ولا أرتب الحنين
أكتفي
بأنكِ مررتِ هنا
وأن قلبي
تعلّم منكِ
كيف يحبّ بصمت