لعلني واحد من عسس هذا الليل، أو حارس للنجوم و القمر". قلت و نفسي أنا ساهر بالشرفة لا أدري ما دعاني للسهر....
كنت أشغل بالي في تشكيل صور هاته الكائنات الليلية...مثلا كنت أخال القمر رغيفا ساخنا، و أصيره هلالا فأقول لعله موزة من موز الجنة... وأخال النجوم فوانيس تحملها كائنات جوعى تبحث عن الرغيف و الموز...