كان لظهور تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي أثر إيجابي مهول على شركة "إنفيديا" العاملة في قطاع تصميم وتطوير الشرائح متعددة الاستخدامات، وبفضله قفزت قيمة الشركة إلى 5 تريليونات دولار لتصبح من أغنى الشركات في العالم.
ويمكن القول إن "إنفيديا" أكثر شركة استفادت من ظهور تقنيات الذكاء الاصطناعي والسباق المحموم لتطويرها، وهي استفادة تفوق تلك التي حققتها الشركات العاملة في تطوير هذه التقنية وتدريبها.
وبينما يرى جنيسن هوانغ الرئيس التنفيذي للشركة أن فقاعة الذكاء الاصطناعي لن تنفجر، فإن الحقيقة حتى بعد انفجارها ستظل "إنفيديا" من الشركات التي تحقق أرباحا بغض النظر عن عملائها من الشركات الأخرى.
ولكن كيف تمكنت "إنفيديا" من التسلق إلى قمة الهرم في عالم الذكاء الاصطناعي؟ وهل تدوم سطوتها على هذا القطاع؟
شرائح مميزة مخصصة للذكاء الاصطناعي
تمكنت "إنفيديا" من تقديم مجموعة من الشرائح والمعالجات المخصصة للذكاء الاصطناعي، وتملك الشركة حاليا جيل "بلاك ويل" (BlackWell) الذي يعد أحدث أجيال الذكاء الاصطناعي للشركة.