في ظلّ تصاعد المخاوف من التأثير العاطفي لروبوتات الدردشة العامة القائمة على نماذج اللغة الكبيرة مثل ChatGPT، يبدو أنّ «ميتا» تسمح لشخصيات روبوتاتها بخوض محادثات غزلية مع الأطفال، ونشر معلومات مضلّلة، وإنتاج ردود تنتقص من شأن الأقليات، وفقًا لتقرير لوكالة رويترز.
وبحسب وثيقة داخلية لدى «ميتا» اطّلعت عليها رويترز، كانت لدى الشركة سياسات تنظّم سلوك روبوتات الدردشة بالذكاء الاصطناعي تسمح لشخصياتها بأن «تُشرك طفلًا في محادثات رومانسية أو حسيّة».
وأكدت «ميتا» لرويترز صحّة الوثيقة، التي تضمّنت معايير لمساعدها القائم على الذكاء الاصطناعي التوليدي «Meta AI»، ولروبوتات الدردشة على فيسبوك وواتساب وإنستغرام. ووفق التقرير، جرى اعتماد الإرشادات من قِبل فرق الشؤون القانونية والسياسات العامة والهندسة في الشركة، إضافة إلى كبير خبراء الأخلاقيات لديها.
وتأتي هذه الأنباء في اليوم نفسه الذي نشرت فيه رويترز تقريرًا آخر عن متقاعد تفاعل مع إحدى شخصيات روبوتات «ميتا»—وهي شخصية نسائية غزلية—أقنعته بأنها شخص حقيقي ودعته إلى زيارة عنوان في نيويورك، حيث تعرّض هناك لحادث أودى بحياته.
ورغم أنّ وسائل إعلام أخرى تناولت كيف تتفاعل بعض روبوتات «ميتا» ذات الإيحاءات الجنسية أحيانًا مع الأطفال، فإنّ تقرير رويترز قدّم تفاصيل إضافية، مثيرًا تساؤلات حول كيفية سعي الشركة للاستفادة من ما وصفه مديرها التنفيذي مارك زوكربيرغ بـ«وباء الوحدة».

أشاد مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لشركة ميتا، بدور الذكاء الاصطناعي في زيادة الوقت الذي يقضيه المستخدمون على تطبيقات الشركة خلال الربع الثاني من العام. فعلى الرغم من الشكاوى المتزايدة من المستخدمين بشأن ما يُعرف بـ "محتوى الذكاء الاصطناعي الرديء" (AI slop) — أي المحتوى منخفض الجودة الناتج عن أدوات الذكاء الاصطناعي والذي يغمر تطبيقات التواصل — تؤكد ميتا أن أنظمتها القائمة على الذكاء الاصطناعي تتحسن في مساعدة المستخدمين على الوصول إلى المحتوى المناسب لهم.
وقال زوكربيرغ للمستثمرين خلال مكالمة الأرباح الخاصة بالربع الثاني:
"الذكاء الاصطناعي يُحسّن بشكل كبير قدرتنا على عرض محتوى يثير اهتمام الناس ويعود عليهم بالفائدة. التطورات في أنظمة التوصية الخاصة بنا حسّنت الجودة لدرجة أنها أدّت إلى زيادة بنسبة 5% في الوقت الذي يقضيه المستخدمون على فيسبوك، و6% على إنستغرام خلال هذا الربع وحده."

منذ إطلاق أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي مثل ChatGPT، ظهر جدل واسع: هل ستعيق هذه الأدوات تعلم الطلاب من خلال إنجاز المهام بدلًا عنهم؟ ميزة جديدة أطلقتها OpenAI لروبوتها ChatGPT تستهدف هذه المشكلة مباشرة.

يأتي وضع الدراسة في ChatGPT كتجربة تعليمية تساعد الطلاب على الوصول إلى حل للمشكلة بدلاً من تلقي الإجابة مباشرة. تهدف هذه الميزة إلى تعزيز التعلم عبر طرح أسئلة موجهة خطوة بخطوة، مما يشجع على مشاركة الطالب وفهم أعمق للمفاهيم.

ووفقًا لبيان OpenAI الصحفي، فإن وضع الدراسة «يعتمد على تعليمات نظام مخصصة تم تطويرها بالتعاون مع معلمين وعلماء وخبراء تربويين، لتجسيد مبادئ أساسية للتعلم العميق: تشجيع المشاركة الفعالة، إدارة العبء المعرفي، تنمية ما وراء المعرفة والتفكير الذاتي، تحفيز الفضول، وتقديم تغذية راجعة واضحة وفعالة».

وضع الدراسة عمليًا
خلال عرض لهذه الميزة، طرح أبهي موشال، الذي يعمل في قسم المنتجات في OpenAI، السؤال نفسه على نسخة ChatGPT القياسية وعلى نسخة وضع الدراسة: «علمني نظرية الألعاب يا ChatGPT». النسخة القياسية قدمت إجابة طويلة وشاملة تشبه صفحة ويكيبيديا أو تقريرًا أكاديميًا، وهو ما قد يكون صعب الفهم بالنسبة لبعض الطلاب.

يعد الصيف موسم الابتعاد عن صخب الحياة اليومية، واختيار الوجهة المناسبة للسفر واستعادة النشاط، لكنه في ذات الوقت يعتبر الفترة التي يعرّض فيها الأفراد أنفسهم لمخاطر رقمية دون قصد. إذ مع امتلاء أجهزتهم بالصور والمستندات وإشعارات تأكيد الحجوزات، يتزايد الأثر المحتمل لفقدان البيانات، وتصبح العواقب أكبر في حال حدوث خطب ما.
وأشار استبيان اليوم العالمي للنسخ الاحتياطي لعام 2025 -الذي أجرته شركة "ويسترن ديجيتال"- إلى أن 28% من المشاركين على مستوى العالم أفادوا بأنهم فقدوا بيانات حساسة نتيجة عطل بالأجهزة، أو خطأ بشري، أو حوادث سيبرانية، بحسب تقرير لوكالة الأنباء الألمانية.
وعلى الرغم من ذلك، يقوم نصف -الذين شملهم الاستبيان تقريبا (46%)- بإجراء نسخ احتياطي لبياناتهم بشكل متقطع أو أنهم لا يفعلون ذلك مطلقا، حيث يعزون ذلك إلى أسباب مثل نقص مساحة التخزين (30%) أو ضيق الوقت (29%) أو الاعتقاد بأن النسخ الاحتياطي غير ضروري (36%).
وفيما يلي، تقدم "ويسترن ديجيتال" تدابير مهمة وموثوقة للحفاظ على أمن البيانات أثناء السفر خلال فصل الصيف:

عبّرت شركة "ميتا" المالكة لمنصة "واتساب" عن قلقها من احتمال عدم توفر التطبيق للأشخاص في إيران بعد أن حث التلفزيون الحكومي في البلاد المستخدمين على حذف تطبيق المحادثة.
وحذرت السلطات الإيرانية المواطنين من استخدام واتساب، وتليغرام، وغيرهما من "التطبيقات القائمة على تحديد الموقع"، متهمة إياها بأنها "الطرق الرئيسية لإسرائيل لتحديد واستهداف الأفراد".
وقال متحدث باسم الشركة لشبكة "سي بي إس نيوز" الأميركية "نحن قلقون من أن هذه التقارير الزائفة ستكون ذريعة لحظر خدماتنا، في وقت يحتاج فيه الناس إليها بشكل كبير. جميع الرسائل التي ترسلها إلى عائلتك وأصدقائك على واتساب مشفرة من الطرف إلى الطرف، ما يعني أنه لا يمكن لأي شخص سوى المرسل والمستلم الوصول إلى هذه الرسائل، حتى واتساب ذاته".
وأضاف المتحدث "لا نتتبع موقعك الدقيق، ولا نحتفظ بسجلات عمن يرسل الرسائل لكل شخص، ولا نتتبع الرسائل الشخصية التي يرسلها الناس لبعضهم بعضا. كما أننا لا نوفر معلومات جماعية لأي حكومة. وعلى مدى أكثر من عقد، قدمت شركة ميتا تقارير شفافية ثابتة تتضمن الظروف المحدودة التي تم فيها طلب معلومات من واتساب".

تضافرت جهود قوات الأمن في أوروبا وأميركا الشمالية معا من أجل الإيقاع بمجموعة من القراصنة الروس الذين عاثوا فسادا في عدة دول من ضمنهم بريطانيا وكندا والدانمارك وهولندا وفرنسا وأميركا، كما أصدرت السلطات القانونية في هذه الدول مذكرة اعتقال في حق قادة هذه العصابة التي يقيم أغلبهم في روسيا ودبي.
ووصل إجمالي عدد المتهمين في هذه الشبكة إلى 16 شخصا بحسب ما نقلته صحيفة "ذا غارديان" (The Guardian) عن السلطات المختصة، وهم الأفراد المسؤولين عن البرمجيات الخبيثة "كاكبوت" ( Qakbot) و"دانابوت" (Danabot) التي تسببت في العديد من عمليات الاختراق وطلب الفدية، وتضمنت المجموعة أسماء بارزة مثل رستم رافايليفيتش جالياموف (48 عاما) المقيم في موسكو، وألكسندر ستيبانوف (39 عاما) المعروف باسم جيمبي، وأرتيم ألكسندروفيتش كالينكين (34 عاما) المعروف باسم أونيكس، وكلاهما من نوفوسيبيرسك في روسيا.
وتعد هذه المجموعة مسؤولة عن العديد من الهجمات السيبرانية الشرسة ضد المؤسسات الحكومية في البلاد المذكورة إلى جانب بعض عمليات السرقة والاختراق البسيطة، ومن بينها اختراق مجموعة "ماركس آند سبنسر" (Marks & Spencer) الشهيرة التي نتج عنها خسائر وصلت إلى 300 مليون يورو بحسب ما نقلت صحيفة "ذا غارديان" في وقت سابق.
وأصدرت الوكالات الأوروبية بقيادة وكالة مكافحة الجريمة الألمانية بيانا عالميا في محاولة منها لتعقب المجرمين والوصول إليهم، تضمن البيان الحديث عن برمجية خبيثة ثالثة وهي "تريك بوت" (Trickbot) بالإضافة إلى الإشارة لمجموعة من 18 متهما بشكل عام، ومن ضمن هؤلاء المتهمين، يأتي فيتالي نيكولايفيتش كوفاليف ذو الـ36 ربيعا والذي يعتقد بأنه المسؤول عن مجموعة "كونتي" (Conti) للقرصنة السيبرانية، وهي المجموعة التي توصف بأنها الأكثر احترافية والأفضل تنظيما بين جميع مجموعات القراصنة السيبرانين، وهو الأمر الذي دفع السلطات الألمانية لوصف كوفاليف بأنه أفضل مبتز في تاريخ الجريمة السيبرانية.

الجميع يعلم أن الذكاء الاصطناعي هو تقنية تعلمت وتدرّبت على محتوى من صنع البشر، ولكن من كان يتوقع يوما أن هذه التقنية المُحدثة ستكون المسؤول الأول عن تعليم أجيال وتصبح المعلم المشرف على أبنائنا؟
وفي أول تجربة لإدخال الذكاء الاصطناعي في التعليم بشكل كامل قامت مدرسة "ألفا" (Alpha) التي تقع في ولاية تكساس الأميركية باستبدال طريقة التعليم التقليدية داخل الصفوف بمعلمين من الذكاء الاصطناعي ومنصات تعليمية ذكية تتكيف مع مستوى كل طالب.
في مدرسة "ألفا" يقضي الطلاب فترة الصباح في تعلم المواد الأساسية مثل الرياضيات والقراءة والعلوم، وكل طالب يتعلم بمنهج شخصي ومخصص له بحسب مستواه واحتياجاته، إذ إن الذكاء الاصطناعي يقيم معرفة الطالب بشكل فوري ويحدد الأجزاء التي لم يتقنها بعد، ويتأكد من أنه تعلم جميع الدروس جيدا قبل أن ينتقل إلى المرحلة التالية (مرحلة النشاطات).
وقد حقق هذا النهج نتائج مبهرة بحسب موقع "فوكس نيوز" (FoxNews) الإخباري حيث صُنفت نتائج طلاب مدرسة "ألفا" بأنها من ضمن أفضل النتائج متفوقة على أعلى النتائج في البلاد بنسبة 1-2%، وصرحت ماكنزي برايس الشريكة المؤسسة لمدرسة "ألفا" خلال مقابلة على برنامج "فوكس آند فريندز" (Fox & Friends): "نستخدم معلمين من الذكاء الاصطناعي وتطبيقات متكيفة لتوفير تجربة تعلم مخصصة بالكامل"، وأضافت "إن طلابنا يتعلمون بشكل أسرع بل وأفضل بكثير، وتُصنف فصولنا الدراسية ضمن أفضل الفصول على مستوى البلاد بتفوق يصل إلى 2%".

أعلن تشونغين لي (21 عاما) عن أول أداة غش تقنية من إنشاء شركته الخاصة "كلولي" (Cluely) والتي تستخدم تقنية الذكاء الاصطناعي للغش في كل شيء، وقد حظي بتمويل قدره 5.3 ملايين دولار من شركتي "أبستراكت فينشرز" (Abstract Ventures) و"سوسا فينشرز" (Susa Ventures) وفقا لموقع "تيك كرانش".
وقرر لي إنشاء شركته بعد طرده من جامعة كولومبيا لأنه طور وصديقه أداة للغش في مقابلات العمل لمهندسي البرمجيات، حيث أطلقا عليها اسم "إنترفيو كودير" (Interview Coder) وهي الآن جزء من شركتهما الناشئة "كلولي" الواقعة في سان فرانسيسكو.
وتتيح هذه الأداة فرصة الغش في الكثير من الأمور مثل الامتحانات ومكالمات المبيعات ومقابلات العمل، وذلك بفضل نافذة مخفية في المتصفح لا يمكن للمحاور أو القائم على الاختبار رؤيتها.
ونشرت "كلولي" بيانا ذكرت فيه أن الاختراعات -مثل الآلة الحاسبة ومدقق الإملاء والنحو- كانت تعتبر في بدايتها غشا ولكنها الآن أصبحت أدوات أساسية، وأضافت أنه في كل مرة تجعلنا فيه التكنولوجيا أكثر ذكاء فإن العالم يصاب بالذعر ثم يتكيف وينسى، وفجأة يصبح الأمر طبيعيا.
وقد صرح لي الرئيس التنفيذي لشركة "كلولي" أن عائدات أداة الغش بالذكاء الاصطناعي تجاوزت 3 ملايين دولار، في وقت سابق من هذا الشهر.

حذر محللون من أن أسعار هواتف آيفون في الولايات المتحدة قد ترتفع بشكل هائل نظرا لاعتماد آبل الكبير على واردات من الصين، المركز الرئيسي لتصنيع الأجهزة والتي تخضع لأعلى معدل رسوم جمركية يفرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب وتبلغ حاليا 125%.
وقالت مصادر لوكالة رويترز للأنباء إن شركة التكنولوجيا العملاقة آبل استأجرت رحلات شحن لنقل 600 طن من هواتف آيفون، أو ما يبلغ 1.5 مليون هاتف، إلى الولايات المتحدة من الهند بعد أن كثفت إنتاجها هناك في محاولة لتخفيف وطأة الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأميركي.
وتقدم تفاصيل تلك الخطوة نظرة على إستراتيجية آبل الخاصة للتعامل مع الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب وبناء مخزون من هواتفها التي تحظى بشعبية كبيرة في الولايات المتحدة، وهي واحدة من أكبر أسواقها.
وتتجاوز هذه النسبة بكثير الرسوم الجمركية البالغة 26% على الواردات من الهند، والتي توقفت حاليا بعد أن أعلن ترامب تعليقا لمدة 90 يوما، لكنه استثنى منه الصين.
وقال أحد المصادر المطلعة على الخطة إن آبل "أرادت أن تفلت من الرسوم".
وأضاف المصدر أن الشركة ضغطت على سلطات مطار في الهند لتقليص الوقت اللازم لإنهاء الإجراءات الجمركية في مطار تشيناي في ولاية تاميل نادو بجنوبي البلاد إلى 6 ساعات بدلا من 30 ساعة.