دخل موقع Skype "سكايب" الإلكتروني الشهير بتقديم خدمات الاتصال بالصوت والصورة مرحلة حاسمة في مسيرته قد تحدد مستقبله، وذلك بعد أن رفعت شركة برمجيات دعوى قضائية بحقه تتهمه باستخدام تقنياتها بصورة غير مشروعة.وفي حال فشل الموقع في الدفاع عن موقفه القانوني أو العثور على تقنية بديلة، فإن خدماتها التي يستخدمها 480 مليون شخص حول العالم قد تتعرض للتعليق، خاصة وأن العمل على تطوير بدائل قد لا يتكلل بالنجاح، إلى جانب كلفته العالية.وقالت شركة "eBay" التي تمتلك "سكايب،" في تقرير قدمته لهيئة الأوراق المالية والتداول الأمريكية إن خسارتها الدعوى المرفوعة عليها من شركة "غولتد" سيجعل خدمات الاتصال "غير ممكنة."وأضافت "eBay": "رغم ثقة 'سكايب' بموقفه القانوني، إلا أن فرص حصول نتائج غير مرغوب بها تبقى قائمة إن لم تُحل القضية عبر المفاوضات."كما كشفت أن "سكايب" بدأ العمل على تطوير تكنولوجيا مماثلة لتلك التي يحصل عليها من "غولتد" لكنها لفتت إلى أنها قد لا تعمل كما يجب، إلى جانب كلفتها العالية.
فاجأت المراقبين ظاهرة إقبال الشركات على تعيين "مدمني" مواقع التواصل الاجتماعي الإلكترونية على الإنترنت وعلى رأسها، Facebook، إذ رأت هذه المؤسسات أن تصفح مثل هذه المواقع والإتيان "بخبراء" فيها من شأنه أن يزيد من إعلاناتها، وأن يعرّفها على اهتمامات وأذواق الناس بصورة أفضل.
اعلنت شركة مايكروسوفت، عملاق صناعة البرمجيات في العالم ان نظام التشغيل الجديد ويندوز 7 والذي ستطرحه الشركة في الاسواق في 22 اكتوبر المقبل اصبح متوافرا لمصنعي اجهزة الكمبيوتر في العالم.وتهدف هذه الخطوة الى اعطاء المصنعين الوقت الكافي لوضع نظام التشغيل ويندوز الجديد على اجهزة الكمبيوتر والاجهزة الذكية المختلفة التي ينتجونها عندما تطرح مايكروسوفت منتجها ويندوز 7 الجديد بشكل رسمي للعامة بعد شهرين من الان.
في الوقت الذي سبق وأن حذرت فيه تقارير إعلامية من أن الفترة المقبلة ستشهد حرباً ضروسا ً بين العملاقتين الأميركيتين جوجل ومايكروسوفت في سوق محركات البحث بعد قيام الأخيرة بإطلاق محركها الخاص "بينغ" Bing، لم تمر سوى أيام قليلة حتى اشتعلت أجواء المنافسة بينهما وبلغت ذروتها بعد أن تم الكشف عن أن محرك البحث الجديد "بينغ" بات يمثل الآن نسبة تزيد عن 8 % من حركة عمليات البحث التي تُجرى داخل الولايات المتحدة الأميركية، وذلك بعد أن نجح في جذب مستخدمي جوجل بشكل كبير.
أثار هجومان لقراصنة الإنترنت "الهاكرز"، على موقع Twitter للتواصل الاجتماعي، مخاوف واسعة، بعد ما تمكن أحدهم من سرقة وثائق مالية مهمة تتعلق بالموقع، مما يطرح تساؤلات حول إمكانية وضع المتصفحين لمعلومات مالية وحساسة على الموقع.وكان أول هجوم، يتجسد بقيام أحد "الهاكرز" باختراق البريد الإلكتروني الخاص بواحد من مديري الموقع، حيث تمكن من سرقة معلومات مكَّنته من اختراق حساب الإداري على موقع "تطبيقات غوغل" Google Apps، مما مكَّنه أيضاً من سرقة مجموعة من الوثائق المالية الهامة المتعلقة بـTwitter.