هنا ... من تلاشي الممكن من الضوء
ومن حياة – البني ادمي- في التصنت على إيقاع خطوته بالاتجاه
لا سقف ناعم لتلك السماء
ولا شكل مقنع للإله
هنا... بين قضبان حديد هذا الألم
وهشاشة الصبر
وسخرية الحب في التغني –كما كان دوما-
بانكسار القلم
لا طعم لطعم البرتقال
لا موعد لفوج الحامض من الليمون
لا نافذة تطل من مطل
ومن حياة – البني ادمي- في التصنت على إيقاع خطوته بالاتجاه
لا سقف ناعم لتلك السماء
ولا شكل مقنع للإله
هنا... بين قضبان حديد هذا الألم
وهشاشة الصبر
وسخرية الحب في التغني –كما كان دوما-
بانكسار القلم
لا طعم لطعم البرتقال
لا موعد لفوج الحامض من الليمون
لا نافذة تطل من مطل