شهدت مصر احتجاجات غير مسبوقة شارك فيها ملايين المتظاهرين في كافة انحاء البلاد للمطالبة باسقاط نظام حسني مبارك، وتحقيق اصلاحات سياسية واجتماعية جذرية.
منذ بداية الاحتجاجات طلبنا من مدون مصري، هو كمال نبيل، وهو ايضا ناشط في جمعيات غير حكومية، ان يكتب لنا مشاهداته عن تطورات الاحداث في مصر، وعن مواقف وآراء الشباب الذين يلتقي بهم تجاه هذه التطورات، فكانت هذه اليوميات التي تعكس صورة عما شهدته مصر من احداث في هذه الفترة.
الجمعة 11 فبراير/شباط :
ألف مبروك لكل المصريين. فرحة غامرة يشعر بها ملايين المصريين الذين انتظروا طويلا هذا اليوم. اتلقى رسائل التهنئة بشكل لا يتوقف من الاصدقاء في داخل مصر وخارجها، بل حتى من الاجانب الذين يعيشون في مصر.

المواطنة بين انعدام وضيق واتساع!
"ان الثورة هي الانتشال الاقليمي المطلق عندما تغدو دعوة الى أرض جديدة أو شعب جديد."[1]
لن تشتكي تونس ظلمهم فليس الوقت للشكوى.. لأن الله وحده يعلم مكرهم، فتونس مشغولة بالنظر إلى الأمام بعين ملؤها حلم أمّة.. إذ لا تزال انتفاضة الشعب على قدم وساق، في معركة مع من خرّ بنيانهم من القواعد، من ظلمهم، مع أزلام نظام بائد اختطف تونس في غفلة من روحها، وألقى بها في مهاوي الردى، طيلة عقود عجاف.
أقيم رسميا يوم 10 ديسمبر 2010 حفل تسليم جائزة نوبل للسلام هذا العام في العاصمة النرويجية أوسلو أسندت فيه الجائزة للمعارض الصيني ليو تشياوباو liu Xiaobo والذي تغيب عن مراسم الاحتفال بسبب سجنه من قبل السلطات الصينية. يعتبر ليو تشياوباو أحد قيادي أحداث تيان أنمان الشهيرة لسنة 1989 و المحكوم عليه بالسجن لمدة 11 عاما قضى منها سنة واحدة فقط إلى حد الآن. و لم يتمكن أي أحد حتى من أقاربه من تسلم الجائزة.وهي المرة الثانية خلال 100 سنة لا يستطيع فيها فائز من تسلم الجائزة.المرة الأولى كانت سنة 1936 حين حرمت السلطات النازية الصحفي الألماني كارل فون اوسيازكي Carl von Ossietzky من تسلم الجائزة, وهذه هي المرة الثانية .
عندما يفرز الواقع حشدا من مفاعيل الحراك المُجتمعي وأدواته، تبدو وكأنها إرهاصٌ بتحولات تاريخية جذرية، يصبح من غير الممكن نجاح أي معارضة للإرادة السياسية التي تعبر عن تلك التحولات، بسبب أن هذه التحولات تعتبر بمثابة نتائج مُحَتَّمة ترتبت على مقدمات أخذت مداها التاريخي الكامل في تخليقِ وتكوينِ لحظةِ التحول الراهنة
ينبغي أن ننصف أنفسنا رغم مرارة النقد الذاتي الذي نلسع به جلودنا وعقلياتنا"[1]