عندما تلتقي التقنية الشخصية بالأب ( الباث ) والأم الحائكة، ففي هذه الحالة سنكون أمام عمل خارج معنى النصّ، وذلك لتسلسل الأحداث المتاحة من خلال المعنى والموضوع، حيث تنقلب المعاني إلى موضوعات جليلة، يستطيع الأب أن يكون الصديق الكلي لأولاده ( الشخصيات الروائية )؛ وهي الإحالة التي تتماشى مع العمل الروائي النوعي، وأنت تراقب القراءة وتكون جزءا من عمل المنظور الكتابي. لذلك يؤكد المنهج السيميائي على المفاهيم اللغوية ومنها العلامات والإشارات؛ وليس التأكيد فقط على الحالات التوليدية في علم اللسانيات، واللغة في الرواية الحديثة لها طابعها الإرشادي من ناحية الاندماج مع الحدث ونقل الحدث التأثيري، ومن هنا نستطيع القول إنّها اللغة المؤثرة بالمتلقي تحمل مضامين المؤثرات من الناحية الموقوتة.
تتأثر العلاقات اللغوية بالمعاني التي تنقلها، وهي تلك المعاني التي لها علاقات أيضا مع المسميات والمتعلقات الذاتية وما يرسمه الكاتب عادة، قبيل الحدث الروائي، وأثناء الاختلافات الفردية، وكلها ذات علاقة بالمنظور النفسي وكيفية استدراج المتلقي وجعله الجزء النافذ في المنظور الروائي، كأن يقول لقد حدث هذا بالفعل، بينما كانت الأحداث خارج منطقته؛ وضمن منظور علم الاجتماع، حيث أننا نبحر بين مجتمع رافض لحدث ما، ومجتمع متقبل للأحداث التي يواجهها.