الحجرة البيضاء ُ
والولدُ المكبلُ بالمدى
ما كان غير فتى
يضجُّ بحزنهِ
وبمُزنهِ
ويطلُّ من شرفاتهِ
فيشاهد العشب المطاردَ
بالندى
والهدهدات الطيباتِ
لريح إبريلَ الخجولِ،
لغصنِ جُميِّزٍ عجوزٍ،
والولدُ المكبلُ بالمدى
ما كان غير فتى
يضجُّ بحزنهِ
وبمُزنهِ
ويطلُّ من شرفاتهِ
فيشاهد العشب المطاردَ
بالندى
والهدهدات الطيباتِ
لريح إبريلَ الخجولِ،
لغصنِ جُميِّزٍ عجوزٍ،