يحتاج العمر إلى قبضة سماء
يغتسل بمائها
مطراً ناعساً
يحتجُّ القلب بنبضٍ رحيم
يدفئ حواسه
وروابي روحه..مالذي حدث، ليطوف حولنا سرب الرماد
إلى الهاويات القريبة،
إلى صدور صامتة إلاَّ من تراتيل الذهاب.
جفّت عروق الورد
واختنق العطر رويداً
فمالذي كان من الممكن تفاديه
كي لا تُسرق الصورة من ألوان ضحكاتها،
كي لا ينام الصغار بأعين مفتوحة؟!
وكيف الطريق إلى وادي الشمس
إلى طيور العشق
فوق سفوح الزعفران؟!
لماذا يختبىء عن رفرفات العمر
مطر العودة إلى الحياة..
وأيُّ الأحضان أدفأ أيتها الأرض
في الأعراس العجولة،
في الابتسامات قليل الحيلة ..
أم في ندمٍ يدسُّ في الأنفاس
هروباً أخضر النيّة
في مواسم الانطفاء؟!..