عِشْق لَيْس إِلَى حِين – شعر: العربي الحميدي

شكل العرض
  • أصغر صغير متوسط كبير أكبر
  • نسخ كوفي مدى عارف مرزا

حِينَ رَأَيْتُكِ أَوّل مَرّة
أَحْبَبْتُك
هَلْ لِلْقَلْب مِنْ فِرَار
بَعْد أن تتّخذ الْعَين الْقَرَار
~~~
عَرَفَت الْعَين
كَيْفَ تَقِيس الْمَسَافَة
بَيْنَ الشَّهْوة، وَالْحُبّ، وَالْحَنِين
عَرَفَ الْقَلْب
كَيْفَ يَنْبض وَيَسْتَفِيق
مِنْ غَفْلَة التَّائِه فِي الطَّرِيق

~~~
بُعْد الْبِعِيد
قُرْب
رِحْلَة الْعَاشِقِ
وُصُول
الحب رُكُوع لِما بَيْن النَهْدَيْن
~~~
كِلَانَا ظِلَّان
أَنْتِ أَنَا
أَنَا اَنْتِ
فِي وَاحَةِ النَّخِيل
نَمُوتُ وَنَحْيَا
كِلَانَا
بَعْدَ الشَّوْق مِنْ جَدِيد.
حِينَ يَخْتَلِط لِقَاح الْحَنِين
بَلَح الْقُبُلَاتِ
يَتَسَاقَطُ... يوقظ الشوق الدفين.
~~~
اِقْتَاتِي ما شِئْتِ مِنِّي
ودَعِي لَهُمُ الْفُتَاتَ
على جثة الحب اللعين
~~~
سَوْفَ أَظَلّ أَتَنَفَّسُ
مِنْ رِئَةِ الْكَلِمَات.
فتَنْطَلِقُ الْقَصَائِد غَزَوَات
تُشْعِلُ نَارَ النزوات
~~~
عَلَى مِرْآة وَجْهِكِ ينمحي الضباب
لاَ أَرَى سِوَى
بَيَاض فِي بَيَاض
يَجْدِبُنِي مِنْ حُضْنِ السَّرَاب
~~~
اللَّيْلُ لَنَا
لِلتَّعْبِير وَسكب كؤوس الْحَنِين
لِإِطْفَاءِ نار الْهَذَيان / الْغَلَيَان،
لِتَنفُضِي عَنِّي
أَنْفُض عَنْكِ
غُبَارَ الْغِيَاب وظلم الزمان.
~~~
لَمْ يَعُد هُنَاك
مَكَان لِلشَّكّ حَتَّى يأتي الْيَقِين
تُلَامِسِينِي بِعِشْق مَحَال
فَتَسْقُط الْقَصَائِد وَالْكَلِمَات
~~~
حُبّ يُعْلِنُ الْعِنَاد
يَتَحَدَّى الْبُعْدَ
وإن
تكررت / طالت المسافات
تكررت / طالت الساعات
زاحفا اليك
ولو
تكررت / طالت اللحظات.

تعليقات (0)

لاتوجد تعليقات لهذا الموضوع، كن أول من يعلق.

التعليق على الموضوع

  1. التعليق على الموضوع.
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location
اكتب النص المعروض في الصورة أدناه. ليس واضحا؟