- في روايته هجرة (السنونو) التي تحمل تطورا ًفي الأسلوب واللغة المزدانة بالمعاني- المترابطة إلى حد يصعب فصل الجمل والعبارات لكنه يخفف الوصف رغم زحمة الصور المتلاحقة والنقلة بين طيوف الكلمات.
يدخل التضاد في بعض الأحيان(فكرت بالإ نسان والوحش- با لشيطان والرحمن..؟ العاقل والمجنون..وتساءلت إن كا نت ولد ت فينا ..؟
من خلال الموروث.أم أننا اكتسبناها من المحيط..؟!)
- وأحيانا ًيخلق من الصدفة حلاّ ً لكثير من المشاكل،تفتح أبوابا ًوتغلق تساؤلات (لقد تزوجنا مصادفة – دون حب – كان زواج حاجة – وضرورة).
- ( زرعوا البغضاء والإ نقسام في النفوس قذفوا بالبلد إلى هاوية الطوائف الكريهة)أليس لبنان كما في الماضي والحاضر وهل يمكن أن يتغير أليست معظم البلدان العربية هكذا…أما عَشْعـَشَ السفلس في رؤوس بعض الحكام حتى أوصلوا بلدانهم إلى الجحيم.
- الرواية تتميز بقدرتها على جذ ب القارئ وتقديمها المعلومة والحكمة،وحيث أن الطبيعة علامة فارقة قي كتابة حيدر صلة الوصل مع العالم الآخر(من خلال الطبيعة تجذرت علاقتي بالعالم كنت أحسّ ُأنني جزءٌ منها- صيفا ًعلى شاطئ البحر،وبقية الفصول في فضاءات الريف.)
- ينقلنا حيدر عبر سحر اللغة المشحونة بالموسيقى، المطر، والريح، والبرد، والرعد. لسرد حكايات عالمه الروائي بلغة الحوار الدراماتيكي المتتالي.
- وينتقل بالأفكار نقلة نوعية تراتبية .دون أن يشعر القارئ بالفارق حتى لو اعتمد الخطف خلفا ً في بعض سياقات السرد معتمدا ً السردية الما ضويّة والبحث في الما ضي الطفو لي المعذ ّب للرجل الذي هَرِبَ تاركا ًكل شئٍ خلفه.