مجال الدراسات الاجتماعيّة والتربويّة، ومنها: (الفعل التجاري المُجرَّم في المجتمع الجزائريّ - دراسة سوسيونسقيّة لمضمون قانون مكافحة المضاربة المُجرَّمة) و(الاستفهام من أصول التّدوين إلى مجال التّعليم) و(قراءة معرفية في سوسيولوجيا التقويم المدرسيّ: مدخل تقويم الأستاذ/ة للتلاميذ/ات لدى "بيير ميرل" ) و(الآثار النفسيّة والإجتماعيّة لإدمان الإنترنت عند الأطفال والمراهقين) و(الهدر الجامعيّ: نماذج تفسيريّة) و(الإصلاح في التعليم بين الوعود الزائفة والتحوّل الحقيقيّ) و(بيداغوجيا فنون الأداء، من تحدِّي الوسائطيّة إلى تأسيس الإدراك الحركيّ للفضاء المشهديّ نموذج السيرورة البيداغوجيّة في مختبر دراسة الحركةLEM ) و(سيكولوچيا العلاقات الاجتماعيّة، قراءة في منظومة العلاقات بالطبيعة)
مجال الترجمة، وفيه ثلاثة مقالات تنتسب إلى ثلاثة تخصّصات هي التربية والفلسفة والمباحث السياسيّة، وهي على التوالي: (في التَّربية نحو فنِّ تذوُّق المعارف إدريس أبركان) و(جورج لُفيبفر مقدّمة في تاريخ الذهنيّات ل:ـ لويس ترينارد) و(السيميائيّة السياسيّة).
وختمنا العدد بقراءتين في كتابين مهمّين صدرا حديثا، هما: "الكتابة التاريخيّة، إستراتيجيّات ووسائط.. بحث في تكوّن تاريخ الفتنة في الإسلام المبكّر" للأستاذ الدكتور علي الصالح مولى، وكتاب "علم الاجتماع الرقميّ (Digital Sociology)" لـلباحثة في علم اجتماع الأنترنت الأستراليّة ديبورا لوبتون (Deborah Lupton).
ولا يسعنا في نهاية هذه الكلمة التمهيديّة إلاّ أن نشكر الباحثين الذين أثّثوا هذا العدد، والمحكّمين الذين نظروا في أعماله وقيّموها وصوّبوا اعوجاجها وتمّموا نقصها، والمراجعين اللغوين القارّين والمتعاوينين الذين بذلوا من جهدهم ووقتهم ما استقامت به مساهمات الباحثين على صراط اللغة المستقيم. ونخصّ بعبارات الثناء والتبجيل الفريق التقنيّ الذي كرّس جهودا مضنية في ترتيب المادّة وإخراجها ونشرها على هيئة لا تقلّ براعة عن المجلاّت العالميّة المحكّمة، إن لم تكن تفوقها.