أما الملحق فهو عبارة عن قراءة في قصيدة «في القدس»، للشاعر الشاب تميم البرغوثي- وتبرر الناقدة وجود هذا الملحق على النحو التالي بقولها: وجدت نفسي أعالج قصيدة الشاعر الشاب تميم البرغوثي إلى جانب الشاعرين الكبيرين المناصرة ودرويش تأكيدا لاستمرارية المقاومة الشعرية الفلسطينية وتكذيبا للزعم الاسرائيلي البائس: «الكبار يموتون والصغار ينسون»، وقد نشرت الباحثة الجزائرية على غلاف الكتاب الأخير أقوالا سبق نشرها للشاعر اللبناني أحمد فرحات عام 1987 يقول: «فلسطين لها مركز الصدارة في الشعر العربي الحديث. يكفي أن شاعريها: عزالدين المناصرة ومحمود درويش هما في «الطليعة في خارطة الشعر العربي الحديث»، وما قاله الشاعر الفلسطيني نمر سعدي 2007: «هناك جيل كامل من الشعراء العرب تأثر بالثلاثي الشعري الفلسطيني الحداثي: درويش والمناصرة والقاسم ...فنحن نستطيع أن نرى شظايا قصائدهم متناثرة في قصائد شعرية عربية كثيرة»، أما مجلة جون أفريك الفرنسية فقد قالت 2005: اشتهر في فرنسا من الروائين الفلسطينيين منذ عام 1967: (غسان كنفاني وجبرا ابراهيم جبرا وإميل حبيبي وثلاثة شعراء هم: عزالدين المناصرة ومحمود درويش وسميح القاسم).