أراد أن يقصد الحياة في الموسيقى، وعلى الرغم من أنه لا يقرأ النوتة الموسيقية فقد ألف أعمالا كاملة متحديا التصنيف الموسيقي.في عام 1980 أصدر ألبومه المنفرد الأول بعنوان «متفائل» (Optimystique). ثم عمل ياني مع هوليوود وأنجز عدة أعمال موسيقية لبعض الأفلام. وفي عام 1990رافقت فرقة دالاس السيمفونية ياني بحفلة موسيقية أعطت بعدا آخر لأسلوبه الفريد وكانت مقدمة لأشياء جديدة. في عام 1994 أحرز ياني انتصارا ذاتيا عندما عاد إلى موطنه اليونان وسجل عملا موسيقيا في مسرح هيرود أتيكوس في أثينا الذي يعود إلى الألف الثانية قبل الميلاد والنتيجة كانت ألبومه «في الاكروبوليس» (at the Acropolis) بقيادة الموسيقي شهرداد روحاني الذي بيع منه أكثر من 7,000,000 نسخة حول العالم وحصد أكثر من 35 جائزة وارتفع ليصبح واحدا من أكثر المبيعات للأعمال الموسيقية المصورة.