أمّا الفصل السادس فقد تطرّق إلى فلسفة التفكيك عند دريدا و النظر في الجهاز المفاهيمي الخاصّ ثمّ تناول بالنقد مظاهر التجاوز في التفكيك المنتهية إلى شيء من العدميّة .
أمّا الجزء الإجرائي من الكتاب فشمل تحليل الخطاب من جنس : بنية المتفرّقات les faits divers لرولان بارت و أساطير العصر الحديث و تحليل الصورة الإشهاريّة ثمّ تحليل الخطاب الحجاجي في كتاب الحيوان للجاحظ ... وهو عبارة عن تحليل سيميولوجي حجاجي لأجناس متنوعة من الخطاب اليومي ...
الكتاب ليس استنساخاً فجّا للنظريات الجاهزة من باب الانبهار و إنّما قراءة ناقدة متبصرة
و متفاعلة الغرض منها الحفر في المسكوت عنه و المستكنّ في خطاباتنا اليوميّة .