دار الشعر بمراكش، هذا الفضاء الرمزي، الذي جمع الشعراء المغاربة، من مختلف الحساسيات والتجارب، تجدد برمجتها الثقافية، وفق منظور جديد يراعي تداولية أوسع للشعر بين متلقيه. هي فقرات، تواصل من خلالها الدار، ضمن استراتيجيتها التي أطلقتها منذ التأسيس، ( 16 شتنبر2017)، الى جعل الشعر كوتنا على الأمل وقيم الشعر لترسيخ قيم المحبة والتعايش والمشترك والإيمان العميق بإنسانية الإنسان.
موسم استثنائي ولقاءات واستمارات وتسجيل مرتفقي (ات) الورشات
يلتقي رواد دار الشعر بمراكش، ابتداء من يوم الاثنين 6 من الشهر الجاري وعلى امتداد الأيام العشر القادمة، ضمن فقرة الأبواب المفتوحة الخاصة للموسم الجديد. وتخصص لاستقبال رواد الدار، في احترام تام للتدابير الاحترازية، من أجل تسجيل طلبات المشاركين الجدد لورشات الكتابة الشعرية، بشقيها، سواء الخاصة بالأطفال واليافعين، أو ورشات الكتابة الشعرية المخصصة للشباب. كما يتم تقديم الخطوط العامة للبرنامج الشعري الجديد للموسم الخامس، وأهم فقراته الجديدة الى جانب ملأ استمارات موجهة للجمهور والإنصات لانتظاراتهم ومقترحاتهم حول البرمجة الشعرية الجديدة.
تراهن دار الشعر بمراكش، ضمن الاحتفاء بسنتها الخامسة، على موسم ثقافي استثنائي. رهان على تنويع البرمجة والانفتاح على الجهات الست، تقديم تجارب وحساسيات شعرية ونقدية وفنية تنتمي لشجرة الشعر المغربي، وانتقال الى انفتاح الدار ومن أيقونة المدن الكونية مراكش على مبادرات كونية جديدة خلاقة. لتنضاف هذه البرمجة الى ملتقيات الدار المعتادة (ملتقيات الشعر الجهوية، لقاءات الشعر القرائية للطفل، ملتقى حروف، الشعر في المدن الشاطئية، ومهرجان الشعر المغربي والندوة الوطنية مقيمون في الذاكرة، وسلسلة من الفقرات واللقاءات والتظاهرات تحتفي بالتجارب الشعرية وبأسئلة النقد الشعري وحواريته مع الفنون (التشكيل، المسرح والسينما..).