وقد جاء في نص التتويج عن مؤسسة المثقف العربي وبتوقيع الأستاذ ماجد الغرباوي ما يلي:
"الأستاذ الباحث والكاتب زهير الخويلدي المحترم، تحية طيبة. (جائزة المثقف 2012). المناسبة يوم المثقف 6 / 6، وتقديرا لجهودك ومنجزك، تم منحك: درع المثقف للثقافة والأدب والفن من قبل مؤسسة المثقف العربي في سيدني / استراليا، كرمز لـ: المثقف الباحث والكاتب، نتمنى لك التوفيق والسداد، والى مزيد من التألق والعطاء".
بهذه المناسبة السعيدة نشكر المؤسسة المانحة على هذه الرعاية الدائمة واللفتة الكريمة والتشجيع المتواصل للمبدعين والمثقفين العضويين ونتمنى للكاتب المزيد من النجاح والتألق ومواصلة الكد والجد بغية مقاومة الجهل المقدس والتصحر الثقافي وبذل الجهد في سبيل الارتقاء بالذوق الفني وتحريك السواكن ومراجعة البديهيات وإعادة تأصيل الأصول واستكمال مشروع غرس قيم الديمقراطية وحقوق الانسان والتعددية في الجماعة التاريخية الناطقة بلغة الضاد والإيمان بالعقلانية والتنوير والحداثة في حضارة إقرأ. شكرا لعقلك النير وخيالك الخلاق وعزيمتك الفولاذية على منجزك الرائع ومادونته يداك من لمسات فنية وليمضي قلمك المبدع الى الأمام لتكون من الذين "أثاروا الأرض وعمروها"[1] مصغيا الى حكمة التشريع في هذا الحديث الشريف الذي يقول:" لو تعلقت همة المرء بما وراء العرش لناله".