الثلاثاء 30 أيار

أنفاس نت

أنفاس نت

مدير تحرير أنفاس نت 

صدر عن "أبي رقراق للطباعة والنشر" (2017) كتاب جديد للباحث: عبدالرحيم الواثق العلوي، بعنوان:" تقويم الكفايات اللغوية واستراتيجيات تعليم وتعلم اللغة". يقع الكتاب في (183) صفحة. يطرح المؤلف إشكال تقويم الدرس اللغوي، لتصحيح المسار التعليمي التعلمي. وذلك بتشخيص التعثرات التي تشوبه، من أجل المساهمة بمقترح لتطوير الممارسة التقويمية، كمدخل لتحسين التعلمات، وبالتالي إكساب المتعلمين الكفايات اللازمة.
يتغيا الكتاب تحقيق أهداف منها: تشخيص الصعوبات التي تحول دون اعتماد ممارسة تقويمية تراعي الأسس الديداكتيكية والبيداغوجية للتقويم الحديث؛ والوقوف على تصور الوثائق التربوية للتقويم التربوي، ومدى تماسكها وانسجامها مع الممارسة التقويمية؛ وبالتالي اقتراح بعض الحلول لتطوير نظام التقويم في درس اللغة العربية، بالتعليم المدرسي.

    أصدرت دار التنوير اللبنانية والمصرية والتونسية مؤخرا (جانفي 2017) ترجمةً لكتاب الإيروسيةL’Erotisme  (1957) للمفكر الفرنسي الراحل "جورج باطاي" Georges Bataille  (1897-1962). أنجز هذه الترجمة  "محمد عادل مطيمط"، (أستاذ الفلسفة وتاريخ الأفكار في المعهد العالي للعلوم الإنسانية بمدنين، جامعة قابس تونس)، وهي الترجمة الأولى للكتاب بأكمله، حيث صدرت سابقا  ترجمات لبعض أجزائه نخصّ بالذكر منها ترجمة مقدمة الكتاب من قبل الأستاذ المختص في دراسات "باطاي" العربية "محمد علي اليوسفي" )"جورج باطاي"، الإيروسيّة: إقرار الحياة حتى الموت، ترجمة "محمد علي اليوسفي"، مجلة الكرمل عدد 26 سنة  1987، ص-ص. 177-187).
     وتتأتى أهمية هذه الترجمة من كونها تمثل إضافة إلى ترجمات بقيت قليلة إلى حد الآن لمؤلفات "جورج باطاي" الذي بقي مجهولا إلى حد كبير بالنسبة إلى القارئ العربي. ففيما عدا ترجمات  "محمد علي اليوسفي" لنظرية الدين(دار معد، دمشق 2007 ) وحكاية العين (ترجمة"راجح مردان"، منشورات دار الجمل، كولونيا، ألمانيا، 2001)، ثم ديوان شعري بعنوان  ليلِي عُريي (ترجمة: الشاعر المصري "محمد عيد إبراهيم"، دار ألف ليلة وليلة، 2016)، دون أن ننسى نصوصا أخرى قصيرة قامت بترجمتها الشاعرة التونسية آسيا السخيري، -فيما عدا ذلك لا تزال أغلب أعمال "باطاي" غير منقولة إلى العربية.
   ويعتبر كتاب الإيروسية بالنسبة إلى كتابات "باطاي" بمثابة التأسيس النظري لفكر تصعب السيطرة عليه نظرا لتشعّبه وصعوبة أسلوب الكتابة لدى صاحبه وكذلك نظرا لعدم التزام الرجل بجنس واحد من الكتابة. ف"باطاي" هو في الوقت نفسه فيلسوف وأنثربولوجي وعالم اجتماع وروائي وشاعر وناقد أدبي ومؤرخ.... وهو ما يدفع القارئ إلى الارتكاز على عمل نظري يمكّنه من السيطرة على المجال النظري والمفهومي الذي يتحكم في مشروعه المتشعّب. ويبدو أن كتاب الإيروسية قادر على الاضطلاع بهذا الدور المنهجي.

صدر للكاتب المغربي شعيب حليفي، كتاب نقدي جديد بعنوان ( ثقافة النص الروائي)  عن منشورات مكتبة المدارس بالدار البيضاء في 175 صفحة،وهو عمل نقدي في الرواية ، يقدم من خلاله الكاتب تجربته النقدية في القراءة المنفتحة على الثقافة والمجتمع.
ومن النصوص الروائية التي قرأها : بولنوار ، لعثمان أشقرا ،العميان لعبد العزيز آيت بنصالح،امرأة النسيان لمحمد برادة،جمانة امرأة البوغاز لمحمد بروحو،ثورة المريدين لسعيد بنسعيد العلوي، لون الروح لصلاح الدين بوجاه،وَيْ إذن لست بإفرنجي لخليل أفندي الخوري،زاوية العميان لحسن رياض،الحب والزمن لسعيد سالم، إصرار- غابت سعاد لبوشعيب الساوري،صبرا لسعيد شهاب،أنا الغريق لأحمد ضيف،عين الهر - سجاد عجمي لشهلا العُجيلي، ملائكة السراب لموليم العروسي،سقف الكفاية لمحمد حسن علوان،زمن الطلبة والعسكر لمحمد العمري،الأيام الباردة لمحمد غرناط،سوق الحميدية لسلطان سعد القحطاني،زمن الخوف لإدريس الكنبوري،القاهرة الصغيرة -كيف ترضع من الذئبة دون أن تعضك لعمارة لخوص،عرس بغل للطاهر وطار،أنثى الليل لمراد يوسفي.

اِستخفّت الثقافة الأوروبية، منذ وقت طويل، بالتجارب الكثيرة لحكم الملكات والحاكمات بالوصاية، بل وعدّتها هامشية. لكن مع تسعينيات القرن العشرين، سَلّطت أبحاث تاريخية جديدة الضوء على الموضوع. وهو ما أدّى إلى إعادة التفكير في انتقال السلالة الملكية في السلطة إلى النساء، وزرع الشك في أن المبدأ الذي كان يُشرّع ذلك الاستبعاد هو مبدأ مبني على أسباب مرتبطة بالجنس بسبب تقسيم "طبيعي" للأدوار بصورة عامة. إلا أن فكرة السلطة النسائية المنتشرة منذ فترة طويلة بين المؤرخين المتخصصين، التي لم يتم استبعادها تمامًا حتى يومنا هذا، تؤيد أن حكومات النساء كانت سيئة الحظ أو موفّقة في حالات عابرة.
في إطار متابعة مدى نجاح النساء أو إخفاقهن في السلطة أصدر "مشروع كلمة" التابع لهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة ترجمة لمؤلف تاريخي من اللغة الإيطالية بعنوان: "ملكات بمحض الصدفة" لأستاذة التاريخ بجامعة بولونيا، شيزارنيا كازانوفا، بترجمة المصرية أماني فوزي حبشي ومراجعة التونسي عزالدين عناية. يتناول الكتاب إعادة تقييم الحكم النسائي على مدار التاريخ، وخاصة في الثقافة الأوروبية التي ظلت -لفترة طويلة- تُهمش العديد من تجارب الحكم النسائي للملكات أو للحاكمات بالوصاية. حيث تناول الكتاب تلك التجارب من زوايا متعددة، مع إعادةٍ تشخيص طرق تناولها.

تساوي إيطاليا لدى البعض مافيا (إيطاليا  مافيا)، وفي أفضل الأحوال "بيتزا" نابوليتانية شهية؛ لكن إيطاليا الثقافة والأدب والفن يبدو أنها انحصرت لدى العرب في ثلة مورافيا وكالفينو وبازوليني وإيكو وذائع الصيت دانتي دون سواهم، مع أن إيطاليا تحفل بأسماء عديدة وبنشاط ثقافي غزير متنوع ومتعدد يمتد من المقدّس إلى المدنّس، حري أن نعيد اكتشافه علنا نكتشف ذواتنا. الرواية الحالية التي نقدمها للقارئ العربي هي رواية عامل كادح، تحديدا صانع للبيتزا قبل أن يكون روائيا، صدرت ضمن نطاق برنامج الترجمة "مشروع كلمة" التابع لهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، وهي ترجمة لرواية إيطالية بعنوان: "الثمار المنسية" للكاتب الإيطالي كريستيانو كاڤينا من إعداد الفلسطيني وسيم دهمش ومراجعة التونسي عزالدين عناية.

ثمة جدار عال ينتصب بين العرب وبين الإيطاليين في مجال الثقافة يحول دون تواصلهما، ودون تعارفهما، برغم القرب الجغرافي والماضي التاريخي. من جانب، يتمثل الأمر في تراجع الاستشراق الإيطالي وربيبه الاستعراب في الإلمام بلغة الضاد، رغم كثرة أدعياء من هم من المستعرِبين والخبراء والمتخصصين في الإسلام والعرب والشرق من الطليان، وهو ما حال دون تخطي عائق اللغة ومن ثمة النقل والترجمة؛ وبالمقابل، من الجانب العربي، ثمة مليون وربع المليون من المهاجرين في إيطاليا، أن تجد بينهم كاتبا أو مترجما يعني أنك تبحث عن إبرة في كومة تبن، فالسواد الأعظم منهم عمالة كادحة لا يعنيها أمر الثقافة والمثقفين. ينضاف إلى ذلك أن جامعات وكليات عربية تزعم أن فيها أقساما للآداب واللغة الإيطالية (تونس والمغرب والأردن ومصر على سبيل الذكر)، هي تقريبا شبه غائبة عن الحراك الثقافي العربي الإيطالي ومحصورة في أبراجها الجامعية. في هذا الجو المقفر راهن مشروع كلمة الإماراتي على الترجمة من الإيطالية لرفد المكتبة العربية دوريا بأعمال من لغة دانتي في مسعى لخلق تواصل وانفتاح على الثقافات العالمية.

صدر مؤخرا عن "جداول للطباعة والنشر والترجمة" ببيروت ترجمة الدكتور حميد لشهب: "حب الحياة. نصوص مختارة". ويقول راينر فونك، آخر تلامذة فروم والوارث الشرعي لإرثه الفكري، في تقديمه لهذا الكتاب: " كانت لفروم معرفة واسعة في السيكولوجيا والسوسيولوجيا والفلسفة والسياسة والتاريخ والدين والبيولوجيا وعلم السلوك المقارن إلخ ... ولشهرته في ميدان علم الإجتماع النفسي ارتباط وثيق بمعهد الدراسات الإجتماعية، ما سمي فيما بعد مدرسة فرانكفورت، و بفكر ماركس".

ويضيف المترجم: "على الرغم من التأثير الكبير الذي مارسه التفكير الماركسي على فروم، وعلى الرغم من أن ماركس قد نعت الدين بـ"أفيون الشعوب"، وحشر الإيمان والإعتقاد في خانة الخرافات، فإن فروم أفرد أهمية خاصة لدراسة الجانب الروحي في الإنسان، وأكد على ضرورة فتح عالم الروحانيات على مصراعيه، لأنه العالم الوحيد الذي يعكس الطبيعة الإنسانية كما هي، على اعتبار أن هذا العالم يخول للإنسان أن يكون إنسانا بنجاحاته وإحباطاته، بسعادته وتعاسته، بخوفه وشجاعته إلخ. وقد خصص كتبا مختلفة لهذا الموضوع، إلا أن أهم مؤلفاته في هذا المضمار هو كتابه: "التحليل النفسي و الأخلاق" “Psychoanalyse und Ethik. 1947”.

صدرت للروائية الجزائرية ليلى بيران روايتها "بصمات" عن دار كوكب العلوم للنشر والتوزيع، والرواية تقع في 148 صفحة من القطع المتوسط.
رواية "بصمات" هي عملها الثالث بعد رواية "مسج إلى صديقتي" من نوع روايات الجيب الصادرة في لبنان، ورواية "رنيم" الثورية الصادرة في مصر والتي تتحضر لطبعة جديدة. في معرض الكتاب الدولي للجزائر لسنة 2016 والذي سيفتتح يوم 26 أكتوبر سيكون لرواية "بصمات" والطبعة الجديدة لرواية "رنيم" حضور في جناح دار كوكب العلوم للنشر والتوزيع.

عن منشورات دائرة الثقافة والإعلام بحكومة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة، صدرت الطبعة الأولى، بداية غشت 2016، من كتاب "الرحلة وفتنة العجيب بين الكتابة والتلقي" للكاتب والناقد المغربي الدكتور خالد التوزاني، لينفتح في مقاربته لأدب الرحلة على أشهر الرحلات العربية، مركزا على ثيمة/موضوعة العجيب باعتبارها محط اهتمام الرحالة والمتلقي معاً، ومصدر إمتاع ومؤانسة، وبوابة التغيير الداخلي للذات الإنسانية المحلقة في آفاق النفس والعالم، مؤكدا بذلك قيمة الأدب في التنمية البشرية ودور الرحلة في تقوية الشخصية وتربية النفس على قيم الصبر والتعاون والتعارف..، وغيرها من القيم التي تسهم الرحلات في إشاعتها.
    لم تكن الرحلة حدث سفر وتجوال في المكان أو في الوهم والخيال فحسب، بل هي ترجمة حقيقية لرغبة الكائن في الخلاص من شرطي الزمان والمكان والعدم. وكذلك، هي تعبير عميق عن رغبة دفينة في التغيير الداخلي، تنشأ متوازية مع الحاجة إلى تجارب جديدة، أكثر من تعبيرها في الواقع عن تغيير مكان، فالرحلة وإن كانت رحلة في المكان، إلا أن المقصود بالمكان، في معظم الرحلات، هو مكان المجتمع الآخر أو الثقافة الأخرى، والمجتمع والثقافة كائنات زمانية بالضرورة، وفهم الحاضر فيها يتطلب بالضرورة معرفة بالماضي، بل وتشوفاتها نحو المستقبل أحيانا. وبتعبير آخر، تعتبر الرحلة انتقالا من حضيض الرغبات والأهواء، إلى مدارج علوية من الجهاد الروحي والفكري والحضاري. وهكذا فإن كتاب "الرحلة وفتنة العجيب بين الكتابة والتلقي" سيتيح للقارئ العادي والمتخصص السفر الممكن في عوالم الرحلة العجيبة بما توفره من لذة وفائدة وما تقدمه من موائد دسمة من العجيب المنبث في كل حركة وانتقال وتحوّل وارتقاء..
 

" ما يحتاجه الإنسان المعاصر اليوم ليس تطبيق الإسلام بحذافيره وإنما بذل الجهد لفهمه على ضوء ثقافة العصر ومعرفة أين يبدا الديني وينتهي السياسي ورسم الحدود الفاصلة والواصلة بينهما"1[1]
ظهر للعيان كتاب "أشكال من الخطاب الفلسفي العربي" الذي صدر عن دار ومكتبة البصائر ببيروت بعد تقديم ايداعه ببغداد من طرف المركز العلمي العراقي سنة 2014 وبعد طبعه بلبنان سنة 2015 وقد جاء في طبعة أنيقة ضمت قرابة 400 صفحة وقد قام بالإخراج الفني المبدع ليث عباس علي ولقد انقسم إلى بابين: الأول يهتم بورشة "عالم النص اللامحدود" ويتناول الثاني مسالة "آفاق الكينونة الجديدة".

الصفحة 1 من 21