الإثنين 25 أيلول

أنت هنا: الصفحة الرئيسية الرئيسية مكتبة أنفاس عرض العناصر حسب العلامة: صادق

تمتاز "الآيات الشيطانية" وحادثتها في كونها أول رواية سجالية ساخرة في العصور الحديثة تجمع الغرب العلماني والشرق الإسلامي معاً في فضحية أدبية كبرى واحدة وتقدمهما معاً. في القضية الفكرية-السياسية-الأيديولوجية العالمية ذاتها مما لم يعرف له التاريخ المعاصر شبيها،ً ومهما كان الحكم على القيمة الفنية والأدبية "للآيات الشيطانية" ومهما كان الرأي بنزعاتها الريبية العلمانية التهكمية الساخرة على الفكر العربي وعلى العقل العربي كمسألة راهنة جديرة بكل اهتمام ودراسة واستخلاص للنتائج المترتبة عليها بأبعادها كافة. وفي هذا الكتاب يجد القارئ دراسة قام بها "صادق جلال العظم" وقسم موضوعاتها على نصفين.

"ما بعد ذهنية التحريم" كتاب "صادق جلال العظم" الذي انطوى في قسم منه على دراسة نقدية أدبية وتاريخية أدب سليمان رشدي وروايته التي اشتهرت في حينها "الآيات الشيطانية"، كتاب صادق العظم هذا أثاره عاصفة نقدية، وحرّض عدداً من المثقفين والمفكرين والنقاد البارزين على الرد والتعليق، كما أن ردودهم هذه أدت بدورها إلى تحريض المؤلف نفسه (صادق العظم) على مناقشتهم عبر القضايا الكبيرة التي أثاروها عن الأدب وعلاقته بالحياة والمجتمع والتاريخ والتراث والدين والسياسة والجمال إلخ، كما عبر المسائل الهامة الأخرى التي برزت تلقائياً في سياق ردهم على المؤلف. وفي حمأة ما كتب وما نشر.

منذ كتاباته الأولى مع النقد الذاتي بعد الهزيمة ونقد الفكر الديني وفي الحب والحب العذريّ فرّض العظم نفسه على ساحة الثقافة العربية بمشاكسته الفكرية وخلخلته العنيفة للثوابت والمعتقدات الراسخة ولذهنيات التحريم المراقبة المعاقبة. أثار العظم على نفسه غضب السلطات بكافة أشكالها الدينيّة والسياسيّة فسُجن ومُنع وفُصِل وصار رمزاً من رموز الحرية في العالم العربي. يفتح العظم الملفات الساخنة كما فعل مثلاً بالدفاع عن سلمان رشدي في كتابه الأنيق جدّاً ذهنية التحريم. يتمتع العظم بلغة واضحة ومحاججة فكرية متينة كما يتجلى ذلك في كتابه الفلسفي الممتاز دفاعاً عن المادية والتاريخ.

منذ كتاباته الأولى مع النقد الذاتي بعد الهزيمة ونقد الفكر الديني وفي الحب والحب العذريّ فرّض العظم نفسه على ساحة الثقافة العربية بمشاكسته الفكرية وخلخلته العنيفة للثوابت والمعتقدات الراسخة ولذهنيات التحريم المراقبة المعاقبة. أثار العظم على نفسه غضب السلطات بكافة أشكالها الدينيّة والسياسيّة فسُجن ومُنع وفُصِل وصار رمزاً من رموز الحرية في العالم العربي. يفتح العظم الملفات الساخنة كما فعل مثلاً بالدفاع عن سلمان رشدي في كتابه الأنيق جدّاً ذهنية التحريم. يتمتع العظم بلغة واضحة ومحاججة فكرية متينة كما يتجلى ذلك في كتابه الفلسفي الممتاز دفاعاً عن المادية والتاريخ.