الإثنين 26 شباط

أنت هنا: الصفحة الرئيسية مكتبة أنفاس أنفاس نت
أنفاس نت

أنفاس نت

مدير تحرير أنفاس نت 

صدر للروائي المغربي رشيد الهاشمي، المنحدر من قصر الدويرة بإقليم الرشيدية، إصداره الأول عن دار روافد للنشر والتوزيع بالقاهرة، ويتعلق الأمر برواية "ذاكرة النرجس"، مؤلفٌ يقع في 245 صفحة من الحجم المتوسط، ويسلط الأضواء، لأول مرة في تاريخ الرواية المغربية، على موضوع الثقافة الزنجية (ثقافة السود) وعلى مختلف تواشجاتها مع باقي الثقافات الأخرى التي تؤثث المشهد الهوياتي بالمغرب. هكذا، يقترح المؤلف على القارئ حكايتين متوازيتين، لكن لا يربط بينهما أي رابط ملموس، سوى أنهما يتعرَّضان لنفس الموضوع، هو موضوع "الزنجية"، ويتقاسمان نفس الفضاء الزمني والجغرافي. 
  تعرض الحكاية الأولى قصة "الحُرَّة"، وهي أستاذة لمادة التاريخ والجغرافية بإحدى الثانويات التأهيلية بمدينة الصويرة. ذات يوم، عزمت على إخراج مخطوط تاريخي بمنزل جدها القديم، يعود إلى جدتها الأولى "الحرة السجلماسية"، وبغية تحقيق المخطوطة وتعميق البحث في أصولها الزنجية لم تتردد في السفر إلى منطقة تافيلالت وزيارة الموقع الأثري لمدينة سجلماسة من أجل إثبات هوية المخطوطة، لكن قلة الدراسات المنجزة في موضوع "زنوج المغرب" حال دون ذلك.
 أما القصة الثانية فهي تروي قصة "العَبْدِي"، شاب ينحدر أيضا من أصول زنجية، لكنه على العكس من "الحرة"، بدى غير مهتم لأصوله ومتستراً عن حقيقة انتمائه الزنجي. في زحمة تجربة الضياع في مدن الشمال، يحاول بطل القصة خلق حياة سعيدة مع أمه بالتبني، السيدة ماري، التي اختارت له اسماً آخر بدل اسمه الحقيقي، ومكنته من متابعة دراسته بجامعة مرسيليا. في إحدى زياراته إلى مدينة الدار البيضاء، تموت مدام ماري لتتركه أمام وابل من الأسئلة حول هويته وأصوله الزنجية.
هكذا إذن يحاول الكاتب رشيد الهاشمي من خلال إصداره فك الحصار عن الثقافة السوداء في الأدب المغربي، وتناول موضوع الزنوجة باعتبارها تيمة مركزية وأساسية في مؤلفه الروائي الذي يكتسي أهمية بالغة من حيث الموضوع الذي يقارعه، حيث إن قضية "السود" بالعالم العربي ظلت من الطابوهات التي لم تفلح الرواية العربية التعاطي معها بشكل جدي ومسؤول.

يُسْعِدُنِي أَنْ أُقَدِّمَ لِلْقَارِئِ الْكَرِيمِ التَّرْجَمَةَ الْعَرَبِيَّةَ لِأَحَدِ أَهَمِّ الْكُتُبِ الَّتِي ظَهَرَتْ مُؤَخَّرًا بِاللُّغَةِ الْأَلْـمَانِيَّةِ، وَهُوَ كِتَابُ: «يُوجَدُ فِي الْحَيَاةِ أَشْيَاءُ أُخْرَى كَثِيرَةٌ غَيْرُ صِنَاعَةِ السَّيَّارَاتِ» لِبِيتَرَ دَانْيِلَ بُورْشِيةَ، الْحَفِيدِ  الْأَكْبَرِ لِإِمْبِرَاطُورِ تَصْنِيعِ السَّيَّارَاتِ الْأَلْـمَانِيِّ فِيرْدِينَانْدَ بُورْشِيةَ (1875م-1951م). وَنَظَرًا لِنُدْرَةِ الْـمَرَاجِعِ الْعَرَبِيَّةِ عَنْ تَارِيخِ صِنَاعَةِ السَّيَّارَاتِ عُمُومًا، وَقِصَّةِ تَصْنِيعِهَا فِي أَلْـمَانِيَا خُصُوصًا، يُعَدُّ هَذَا الْكِتَابُ إَضَافَةً لِلْـمَكْتَبَةِ الْعَرَبِيَّةِ، وَإِثْرَاءً لِلثَّقَافَةِ الْعَرَبِيَّةِ.
تُفَضِّلُ عَائِلَةُ بُورْشِيةَ الِابْتِعَادَ عَنِ الْأَضْوَاءِ، وَتَحَاشِيَ وَسَائِلِ الْإِعْلَامِ. لَكِنَّ بِيتَرَ دَانْيِلَ بُورْشِيةَ يُمَثِّلُ حَالَةً اسْتِثْنَائِيَّةً فِي عَائِلَتِهِ، حَيْثُ أَتَاحَ لِعَامَّةِ النَّاسِ مَعَرِفَةَ بَعْضِ تَفَاصِيلِ الْحَيَاةِ الشَّخْصِيَّةِ لِهَذِهِ الْعَائِلَةِ الْعَرِيقَةِ. وَقَدْ وَاجَهَ الْـمُؤَلِّفُ اعْتِرَاضَاتٍ كَثِيرَةً مِنْ بَعْضِ أَفْرَادِ أُسْرَتِهِ الَّذِينَ يَمِيلُونَ إِلَى الْعَيْشِ بَعِيدًا عَنِ الْحَيَاةِ الْعَامَّةِ.
وَنَظَرًا لِلْإِسْهَامَاتِ الْعَظِيمَةِ لِعَائِلَةِ بُورْشِيةَ فِي تَطْوِيرِ صِنَاعَةِ السَّيَّارَاتِ فِي الْعَالَمِ، يُمْكِنُ اعْتِبَارُ هَذَا الْكِتَابِ وَثِيقَةً تَارِيخِيَّةً مُهِمَّةً، لِأَنَّهَا تُقَدِّمُ لَنَا مَعْلُومَاتٍ دَقِيقَةً عَنْ تَارِيخِ عَائِلَةٍ أَصْبَحَتْ تَمْتَلِكُ الْيَوْمَ أَكْبَرَ مَجْمُوعَةِ شَرِكَاتٍ مُصَنِّعَةٍ لِلسَّيَّارَاتِ فِي الْعَالَمِ.

بمعرض بيروت الدولي للكتاب المنظم ما بين 30 نونبر و13 دجنبر 2017   كان عرض أولى نسخ كتاب (مسارات الرواية العربية المعاصرة) للناقد والكاتب المغربي الكبير الداديسي ، والكتاب صادر عن مؤسسة الرحاب الحديثة بيروت ، وكعادته يصر الكاتب على تزيين واجهة كتبه بلوحات من إبداع فناني مدينة آسفي ، هكذا وبعد التعامل مع الهاشمي بلقايد في واجهة كتاب (أزمة الجنس في الرواية العربية بنون النسوة) اختار في هذا الكتاب  لوحة تشكيلية من إبداع الفنان المراكشي المقيم بآسفي عبد اللطيف زريطي السليمي...

صدر عن الدار العربية للعلوم في بيروت كتاب بعنوان "الدين في الغرب" للكاتب عزالدين عناية الأستاذ بجامعة روما-إيطاليا. والكتاب هو إطلالة على نظام اشتغال العقل الديني الغربي وعلى نمط سير مؤسّسة الكنيسة. يضمّ سلسلة من الدراسات تراوح بين المقاربة التاريخية ذات المنزع التحليلي، والرؤية السوسيولوجية ذات المنحى التفسيري. يتابع المؤلف من خلاله تمظهرات الفعل الديني سيما لمّا يتمأسس الدين ويغدو مؤسسة تنشد النفوذ والهيمنة. ففي تلك الرحلة للدين من الشعيرة، إلى الفكرة، إلى المؤسسة، ثمة ضبابية في التصورات العربية يصحبها قصور في معالجة مسائل الواقع الغربي متأتية من نقص أدوات المتابعة ومحدودية الإلمام بقضايا المسيحية المعاصرة. والغرب الديني ممثَّلا في كنيسته الكبرى الكاثوليكية، ومختلف أنواع الإنجيليات الجديدة، وسائر الكنائس البروتستانتية والأنغليكانية، تبرز حاجة ملحة في الراهن إلى متابعة مساراته وتوجهاته وتحولاته، بموضوعية وعلمية، لِما لها من عميق الأثر في بلاد العرب، خصوصا وأن تلك المواقع الدينية تساهم مساهمة فعالة في بلورة الرؤية السياسية الغربية نحو العرب.

     صدر مؤخراً عن مطبعة أبي رقراق بالرباط كتاب موسوم ب"أعالي ايناون في المشروع الاستعماري الفرنسي بالمغرب 1914- 1926" لمؤلفه عبد السلام انويكًة. إصدار في حقل تاريخ المغرب بأزيد من أربعمائة صفحة من القطع المتوسط، تحكمه كرونولوجياً تاريخية منهجية بحدثين فاصلين ومؤثرين في تاريخ مغرب مطلع القرن العشرين، حيث تطورات فترة دقيقة توزعتها وقائع إحكام سيطرة على تازة الممر والمدينة معاً ووقائع صدى وتفاعل ونهاية حرب الريف الشهيرة في علاقتها بأعالي ايناون. والكتاب هو بواجهة خارجية تتوسطها خريطة عن الأرشيف الفرنسي، تهم جزءاً من مجال هذه الأعالي ذات الطبيعة الجبلية الفاصلة بين شرق البلاد وغربها. كتاب يتأسس على بيبليوغرافيا هامة باللغتين العربية والفرنسية وعلى سند وثائقي عن الأرشيف الفرنسي لمغرب الحماية، ويتوزع على محاور متكاملة تبسط لِما هو فزيائي وبشري يخص تميز المنطقة ضمن المجال المغربي، ويعرض لمحطات وأحداث وتطورات طبعت المغرب خلال هذه الفترة وأعالي ايناون منه تحديداً. مع تركيز على موقع هذا المجال الاستراتيجي في خريطة انشغالات الأطماع الاستعمارية الفرنسية انطلاقاً من الجزائر، وعلى بعض سبل إعداد المنطقة لتحقيق التوغل في المغرب استكمالا لمشروع استعماري فرنسي في شمال افريقي تابع.

عن دار النشر فضاء آدم بمراكش, صدر للباحث المغربي الدكتور محمد شرقي كتاب جديد تحت عنوان : البيداغوجيا مفهوم تاريخ و مقاربات, الطبعة الاولى 2017 عدد الصفحات 175 من الحجم المتوسط.
نقرأ في مقدمة الكتاب :
"نروم من خلال هذا العمل تقديم مجموعة من المقاربات البيداغوجية  القديمة منها والحديثة و التي طبعت الفكر البيداغوجي الذي لازم الفكر الإنساني منذ بداياته  .
غير أن الحديث عن هذه المقاربات افترض أولا تدقيق  مفهوم  البيداغوجيا وتحديده من خلال تمييزه عن مفاهيم أخرى قريبة منه والتي في غالب الحالات ما يتم استعمالها بنفس المعنى. ان الأمر يتعلق ساسا بمفهومي التربية و الديداكتيك.
وكان لابد في هذا الإطار كذلك استحضار تاريخ تطور هذا المفهوم قصد الوقوف على مختلف المعاني و الدلالات التي اتخذها عبر التاريخ.
كما أن هذا العمل لم يبق حبيس التناول الأكاديمي المحض لهذه البيداغوجيات و الاكتفاء فقط  بتقديمها للقارئ كما هي، بل اختار أن يقاربها من منظور الواقع المدرسي المغربي أي التجربة أو الحالة المغربية وما الذي يمكن أن تستفيده من هذا الإرث البيداغوجي و إلى أي حد يمكن أن نتفاعل معه نحن كممارسين في أفق تقديم ملامح تصور بيداغوجي يمكن أن يوافق مجتمعنا المغربي بخصوصياته السوسيو-اقتصادية و السوسيوثقافية المعقدة *.

  ضمن فسيفساءٍ علميةٍ قَيِّمةٍ لمنشورات المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، صدر مؤخراً عن دار أبي رقراق للطباعة والنشر بالرباط، كتاب على قدر عالٍ من الأهمية والاحاطة التاريخية حول فعل الديبلوماسية المغربية، كتاب من القطع المتوسط يُرتَّبُ في خانة أعمال البحث العلمي غير المسبوقة شكلا ومنهجا وتوثيقا وقيمة رمزية وظيفية الآن وغداً. ويتعلق الأمر بكتاب "الذاكرة التاريخية المشتركة المغربية-الأمريكية الجنوبية، للدكتور سمير بوزويتة الباحث في تاريخ المغرب والمحيط الدولي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بفاس.
    والكتاب الذي تطلب تأملا وبحثاً وتتبعاً على امتداد سنوات جاء غنيا بأزيدَ من أربعمائة صفحة، تقاسمتها ذخيرةُ وثائقَ تاريخيةٍ دبلوماسية نادرة جعلته بتحليل وتوثيق كرونولوجي متفرد، وفق زمن منهجي جمع بين ما هو معاصرٍ وراهنٍ. وقد تفضل الدكتور مصطفى الكثيري المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، بوضع تقديم تركيبي له تضمن إشارات دقيقة مُحكمة، أورد في مستهله أن المؤلَّف يندرج في إطار استراتيجية ثقافية تاريخية تعتمدها المندوبية السامية، خدمة منها لكل ما هو موروث تاريخي مشترك. وتثمينا منها للذاكرة المشتركة من خلال توثيقها وتدوينها، في أفق استثمارها فيما يخدم قضايا الوطن إقليميا ودوليا وقاريا. مضيفا أن أهمية وراهنية هذا الإصدار، تتجلى ليس فقط في تغييره وجهة البحث التاريخي والدراسة، وتجاوزه لمساحة اشتغال تقليدية علائقية مغربية أروبية. بل في بسطه ومقاربته لموضوع بتفاعلات لم يُكشَف بعد عن كثير من جوانبها ومضامينها.  

  عن دار إي- كتب للنشر بلندن صدر  في أكتوبر من هذه السنة الجزء الأول من سلسلة بيبليوغرافيا الرواية المغاربية إلى غاية 2015 في طبعتيه الورقية والإلكترونية تحت عنوان :
الفهرس البيبليوغرافي للرواية الجزائرية من 1947 إلى سنة 2015
 للأستاذ الدكتور شريف بموسى عبد القادر، أستاذ الرواية المغاربية والسرديات بقسم اللغة العربية وآدابها بكلية الآداب واللغات جامعة تلمسان / الجزائر.
يُعدّ هذا الكتابُ الجزءَ الأول من أربعة أجزاء يتضمنها الفهرس البيبليوغرافي للرواية المغاربية إلى غاية 2015؛ حيث خُصّص الجزء الثاني للرواية المغربية، والثالث للرواية التونسية والرابع للرواية الليبية والموريتانية والذين سيصدرون تباعا في غضون أشهر قليلة إن شاء الله.
           جاء هذا الكتاب ليسدّ النقص الكبير الموجود في الساحة الأكاديمية لهذا النوع من الكتب وخصوصا مع انتشار الرواية الجزائرية والمغاربية في الساحة العربية والمحافل الدولية؛ كما أنّ هناك نقصا فادحا في بيبليوغرافيا الرواية الجزائرية والمغاربية على مستوى جامعات الوطن العربي بشرقه وغربه، ما يجعل هذا الكتاب مهما وضروريا ليسدّ هذا النقص.

" لقد شكل المبحث الأساسي لكتابه " بحث في الذهن البشري" عرضا لمسار تكون الأفكار في الذهن البشري وقدم توصيفا للعمليات التي تنقسم من خلالها إلى أفكار بسيطة وأفكار مركبة"1
عن دار ريم بألمانيا أضيف منذ 24 ماي 2017 للمكتبة الفلسفية التونسية والعربية وفي مرحلة بحثية متقدمة مؤلف جديد في 224 صفحة تحت عنوان "تدقيق فلسفي في نطاق المعرفة التجريبية" ، تم تقسيمه إلى ثلاث أبواب تتضمن بدورها مجموعة من الفصول يتوسطها تركيز حول مسألة الذهن عند جون لوك والأدوار التي تقوم بها التجربة في مجال المعرفة والقيم والتربية . ولقد أعلن الكاتب الفلسفي بأن فلسفة لوك التجريبية الحسية تجلت بصورة ملموسة بعد بلوغه سن السادسة والخمسين حينما كتب "بحث في الذهن البشري" بين 1670 و1671 ولم يتم طبعه إلا في سنة 1690،  ولقد أظهر فيه معارضة شديدة للتيار العقلاني وبيّن فيه رفضه التام نظرية الأفكار الفطرية التي تعتقد في امتلاك العقل البشري لمجموعة من الأفكار الفطرية يرثها منذ الولادة ولا يكتسبها عن التجارب التي يمر بها في الحياة ولا يتعلمها في البحث والجدل ، وفي مقابل ذلك أقر بأن العقل يولد صفحة بيضاء ويشبهه باللوح النظيف الخالي من كل شيء وصرح في هذا السياق بأنه " ليس ثمة شيء موجود في العقل إلا كان موجودا أولا في الحواس."

      صدر حديثاً عن مطبعة المعارف الجديدة بالرياط، كتاب"تازة..الممر والمستَقر بين أطماعِ واحتلالِ المستعمِر" لمؤلفه الدكتور عبد السلام انويكًة. اصدار في حقل تاريخ المغرب بحوالي مائتي صفحة من القطع المتوسط بواجهة خارجية تتوسطها صورة عن الأرشيف الفرنسي هي جزء من المدينة العتيقة تازة، حيث المرتفع والشرفة والصخرة التي تطل منها تازة على ممر شهير باسمها يصل شرق المغرب بغربه. الكتاب الذي يهم فترة دقيقة وحرجة من زمن المغرب المعاصر تحديداً نهاية القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين، بفهم وتحقيب منهجي تاريخي وقائعي وليس مدرسي، جاء غنياً بمراجع هامة باللغتين العربية والفرنسية، كذا بوثائق بقيمة عالية عن الأرشيف الاستعماري الفرنسي للمغرب على عهد الحماية.  وقد توزع الكتاب على محاور فاصلة متكاملة، يبسط فيها المؤلف لجوانب فزيائية وبشرية تخص تميز المنطقة ضمن المجال المغربي، ويعرض لمحطات ووقائع وأحداث وتطورات طبعت المغرب عموماً خلال هذه الفترة وممر تازة منه تحديداً. مع تركيز على صورة هذا الممر في خريطة تطلعات وانشغالات الأطماع الاستعمارية الفرنسية المسبقة فيه انطلاقاً من الجزائر، وعلى بعض سبل إعداد المجال والتعرف عليه لتحقيق التوغل في المغرب لاحقاً واستكمال مشروع وحلم فرنسا بشمال افريقي تابع.

الصفحة 1 من 22