الثلاثاء 21 شباط

أنت هنا: الصفحة الرئيسية تاريخ وتراث هوية وتاريخ

جوانب من المعاملات المائية بمنطقة تلوات قراءة تقنية في وثائق محلية ـ حمزة أيت الحسين

37284107تمهيد
يتلخص الهدف من وراء هذا المقال ــ المختصر ــ في محاولة استقراء مجموعة من الوثائق ذات الطابع التعاقدي بين ساكنة منطقة تلوات؛ وذات العلاقة المباشرة، أيضا، مع موضوع الماء في تاريخ المغرب؛ مركزين في ذلك على ثلاثة جوانب أساسية؛ غالبا ما يتم التركيز عليها في مثل هذه البحوث؛ وهي: الجانب الشكلي والمضمون ثم المفردات والمفاهيم المستعملة؛ أي محاولة تقديم قراءة تقنية ومنهجية لمادتنا المصدرية المعتمدة، من جهة، والعمل على طرح إشكالية جوهرية؛ تتمثل في مدى إمكانية الإنطلاق من هذه المصادر لكتابة التاريخ الإجتماعي لمجال بحثنا، من جهة ثانية؛ متخذين دائما من تيمة "المعاملات المائية" نقطة الانطلاق.
إشارة لابد منها
نشير، منذ البداية، إلى أن موضوع "قضايا الماء بمنطقة تلوات" يسترعى اهتمامنا بشكل كبير؛ وما المساهمة ــ المختصرة ــ التي نشارك بها، سوى جزء بسيط من هذا الموضوع العام، الذي ننوي المضي قدما بالحث فيه؛ لذلك نشير إلى أننا لن نتوقف عند الخصائص الطبيعية والتاريخية للمجال المعني بالبحث؛ علما أنها خطوة منهجية ضرورية؛ بل سنكتفي بالإشارة فقط إلى طبيعة المصادر المعتمدة، ثم محاولة التأصيل لاسم "تلوات"، لنتطرق مباشرة لقراءة مضمون هذه الوثائق من النواحي الثلاث السالفة الذكر؛ نظرا لإكراهات عِدة تفرضها سعة البحث.

اِقرأ المزيد...

العراق بين الأمس واليوم من خلال رواية طشاري لأنعام كجاجي ـ ذ.الكبير الداديسي

22082012200952582azurفي إطار تتبعنا  للرواية العربية المعاصرة بنون النسوة، وبعد عدة مقالات حول ما كتبته النساء حول قضايا المرأة وعلاقة المرأة بالرجل وما يتعلق ب\لك من جنس، ومحاربة الفكر الذكوري، والسعي إلى إخراج المرأة من تلك الصورة النمطية الموروثة... نخوض اليوم غمار رواية من طينة أخرى تندرج ضمن روايات القضية، ونقصد رواية (طشاري) آخر عمل للروائية العراقية المقيمة بباريس أنعام كجاجي، وهي من الأعمال النسوية القليلة التي تمكنت من الوصول للائحة القصيرة لجائزة البوكر العربية ..

في رواية (طشاري) تحكي الساردة  قصة عمتها "وردية إسكندر " الطبيبة العراقية المسيحية المتخصصة في التوليد والنساء المزدادة بالموصل في وطن كانت تعيش فيه مختلف الطوائف متضامنة درست في ثانوية تعكس الوطنية و التسامح (في الثانوية تعرفت وردية لمعاني حب الوطن ، وكان في صفها أربع طالبات مسلمات، واثنتان مسيحيتان ، وسبع عشرة يهودية )[1] ومن الموصل هاجرت وأسرتها إلى بغداد حتى يتمكن أخوها سليمان من مواصلة دراسته العليا،  وهناك تتمكن وردية من الالتحاق بكلية الطب ، ليتم تعينها طبيبة في الديوانية ، تتزوج من الطبيب جرجس وتنجب بنتين (هندة وياسمين) وولدا (براق )  لكن ما عرفه العراق بعد حرب الخليج الثانية ، والمسلسل الدموي عقب الغزو الأمريكي جعل أولادها وأحفادها يتشتون في العالم وتضطر هي الأخرى إلى اللجوء بفرنسا، هذه باختصار شديد الفكرة النواة للرواية.. 

اِقرأ المزيد...

لا خلاص إلاّ بالخلاص من "أدلجة الدين"، وإعادة الدين الى حقله الطبيعي ـ حوار مع: د. عبدالجبار الرفاعي ـ حاورته: رحيل دندش

10930667777كثرت الأسئلة حول الدين والدولة، وأدلجة الدين والتراث، وعن دور الدين ومجاله في الحياة، ولا سيما على ضوء ما نحياه اليوم من صعود التطرف الديني، ودعوات التحرر من سطوة السلف وتحديث الفكر الديني. أسئلة من هذا النوع الإشكالي وغيرها حملناها إلى المفكر الاسلامي العراقي والأستاذ في الحوزة والجامعة الدكتور عبد الجبار الرفاعي.
فكان هذا الحوار:

1-    ناقشت "اختزال الدين في الأيديولوجيا"، وهذا ما أسهبت الحديث عنه في كتابك "إنقاذ النزعة الإنسانية في الدين"، وقدّمت كل من علي شريعتي وحسن حنفي كنموذجين لتحويل الدين من ثقافة إلى أيديولوجيا. مع الرفض لأن يختزل الدين في الأيديولوجيا، ولكن إذا تحدثنا عن الإسلام، فهو ينطوي في فكره وتراثه على تحقيق العدالة، أي أنه دين في جوهره يحمل عقيدة تغييرية، فكيف يمكن أن يكون خالصاً من التمثلات الأيديولوجية؟

اِقرأ المزيد...

حيثيات الإنزال الأمريكي بالمغرب 8 نونبر1942 م وأهم نتائجه ـ حميـــــد الزواق

10930445شهد المغرب إبان الحرب العالمية الثانية ،عملية إنزال القوات الأمريكية على الأراضي المغربية وذلك في الثامن من شهر نونبر 1942 م ،وجاء هذا الإنزال نتيجة للتطورات التي شهدها المنتظم الدولي إبان هذه المرحلة ،حيث تيقن الرئيس الأمريكي روزفلت بعد دخول بلاده معترك الحرب العالمية الثانية أن المغرب يشكل الورقة الرابحة في سياسة الدفاع الأمريكية ، بحكم موقعه الإستراتيجي الهام .
وقد جاء الإنزال الأمريكي في عملية سمية "بعملية الشعلة"L’opération Torche   بسبب سيطرة النازية على الشمال الإفريقي والتحكم فيه سياسيا واقتصاديا ،وهو ما أثار حفيظة الدولة الأمريكية التي دخلت الحرب العالمية الثانية إثر قصف قاعدتها البحرية بيرل هاربور من طرف الطائرات اليابانية .وبذلك قررت الولايات المتحدة الأمريكية بسرية تامة إنزال قواتها بالمغرب بقيادة الجنرال إيزنهاور ،لكن لقي هذا الإنزال معارضة شديدة من طرف الإدارة الفرنسية في المغرب والتابعة لسياسة فيشي الألمانية ،لما تشكله من تهديد كبير للوجود الفرنسي بالشمال الفريقي بصفة عامة والمغرب بصفة خاصة .

اِقرأ المزيد...

صناعة السفن على عهد بني مرين ـ د.محمد عمراني زريفي

anfasse126769مقدمة:
بدأ التراجع يدب في جسم البحرية الإسلامية، منذ فترة التحركات الصليبية في البحر المتوسط، وصاحب ذلك استغلال الجمهوريات الإيطالية للوضع، فأضحت رائدة في مجال التجارة البحرية، في حين تراجع عدد السفن الفاطمية مع أواخر القرن الخامس الهجري الحادي عشر الميلادي، حتى بلغ مائة سفينة(1). ورغم مجهودات الدولة الموحدية، إلا أن صناعة السفن أضحت تتراجع في بلاد المغرب والأندلس(2)، وخاصة مع دخول مملكة الأرغون ميدان المنافسة البحرية بقوة مع مطلع القرن السابع الهجري / الثالث عشر الميلادي، حيث تراجعت « قوة المسلمين في الأساطيل لضعف الدولة ونسيان عوائد البحر... وانقطاع العوائد الأندلسية. ورجع النصارى فيه إلى دينهم المعروف في الدربة فيه والمران عليه والبصر بألواحه وغلب الأمم في لجته وعلى أعواده، وسار المسلمون فيه كالأجانب إلا قليلا من أهل البلاد الساحلية لهم المران عليه»(3).

اِقرأ المزيد...

اليهود المغاربة : التاريخ و اليومي ـ سمير ايت اومغار

anfasse126768نشر كل من لويس برونو و إيلي مالكا في سنة 1939، ضمن منشورات معهد الدراسات العليا المغربية، الجزء 33، كتابا يحمل عنوان " نصوص يهودية – عربية من فاس "،في 408 صفحة، يضم 42 نصا باللغة اليهودية العربية مع ترجمتها للغة الفرنسية.
وجاء اختيارهما لهذا العنوان لتكونه من مركبين ثقافيين متميزين، فالأول " يهودية " يدل على فئة اجتماعية متميزة من خلال ديانتها، أما المركب الثاني " عربية " فلا يدل على الجنس العربي، أو يحيل على  الديانة الإسلامية، بل يهم اللغة التي كان اليهود يستعملونها وهي اللغة العربية، لغة أهل فاس من المسلمين.
و بَيَّن المؤلِّفان أن هذا العمل جاء ليجيب على مجموعة من التحديات السوسيوثقافية، فقد تزايدت الحاجة آنذاك لدراسة اللغات الخاصة بفئة اجتماعية متميزة بحجمها ونشاطها الثقافي، كما أن هذه اللغات كانت تتراجع بشكل تدريجي منبأة بخطر اختفائها وزوالها ليس في المغرب فقط بل في شمال إفريقيا ككل.

اِقرأ المزيد...

التراثُ العلمي العربيُّ المحروق ـ د. أشرف صالح محمد سيد

abstr90x90أقام المسلمون نهضة علمية وثقافية كبرى كان من أهم نتائجها ذلك التراث الثقافي والفكري الضخم الذي عكف على إنتاجه تأليفًا وترجمةً العلماء العرب والمسلمون على مر التاريخ والذي كانت تزخر به خزائن الكتب العربية في العصور الوسطى. فلقد كان للكتاب أهمية ومكانة كبيرة في نفوس المسلمين، مما كان له أكبر الأثر في انتشار المكتبات في طول البلاد وعرضها، حيث حرص الحكام والخلفاء المسلمون على تزويد تلك المكتبات بالكتب والمخطوطات القيمة، وتوفير المخصصات المالية لهذا الغرض.
في الحقيقة؛ إن تاريخ الكتاب الإسلامي والمكتبة الإسلامية هو في الواقع شيء واحد يعبر عن تاريخ الفكر الإسلامي في مختلف عصوره، فقد لعب الكتاب والمكتبة الإسلامية دور هام في نشر الثقافة بين المسلمين مما ساهم في تقدم وازدهار الحضارة العربية الإسلامية في القرون الوسطى. إلا أنه هناك عدد من العوامل التي أثرت على مصير ذلك التراث كان من أهمها الحروب والغزوات الداخلية والخارجية التي تعرض لها العالم الإسلامي، حيث دُمرت الكثير من المكتبات، كما كان للمحن والبلايا مثل المجاعات وحالات الغلاء والفقر والتي كانت كثيرًا ما تعصف بالبلاد الإسلامية، أثر كبير على مصير الكتاب الإسلامي الذي تعرض للسلب والنهب والتدمير. أضف إلى ذلك السرقة، والجهل، والتعصب، والفتن، والإهمال، وعدم أمانة المشرفين على المكتبات.

اِقرأ المزيد...

إختزال الدين في الأيديولوجياـ لاهوت التحرير عند علي شريعتي وحسن حنفي* ـ عبدالجبار الرفاعي

0b0f7880-266b-469b-aa08-51e9e2684ceaلاهوت التحرير" مصطلح تداوله الباحثون في الستينات من القرن الماضي، وان كان مدلوله يواكب الأديان في مختلف العصور، فالأديان تسعى لمناهضة الظلم والتسلط والإستبداد والطغيان، وعبَّر عن لاهوت التحرير في القرن العشرين جماعة من رجال الدين والكنائس في امريكا اللاتينية، بعد ان عملوا على اكتشاف المضمون الإجتماعي الثوري للعقيدة، وتوظيفها في مقاومة الإستعمار، وإعتمادها كمرجعية في النضال والتحرير. انخرط الراهب كاميو توريز ورهبان شباب آخرون في المقاومة الوطنية، بدوافع ايمانية، وفهم ديني للثورة. " فنشأ لاهوت التحرير كأيديولوجية ثورية تحررية شعبية للجماهير، تربط بين الدين والثورة، والإيمان والعدالة، والله والشعب، والعقائد والمطالب الإجتماعية، والوحي من ناحية والحرية والإخاء والمساواة من ناحية أخرى"[1]. ومنذ القرن التاسع عشر كان الإسلام وميراثه الفقهي منبع إلإلهام المحوري الذي استقت منه حركات المقاومة  في بلادنا، واستلهم الثوار من فقه الجهاد مشروعية كفاحهم، ومن مفاهيم التضحية والشهادة حوافزهم وشعاراتهم النضالية.

اِقرأ المزيد...

قَلقٌ في الهوية التاريخية ،أو أزمة الذاكرة -Pierre Nora- ت.محمد أبرقي

63179720selectionlibramontما الشيء الأكثر بداهة سوى إقرارُ العدالة لمعاناة الإنسانية؟ ما الأكثر براءةً من غير العقاب الرمزي الذي يأتي ليمنحَ جريمة جماعية الخاصية التي تستحقها أخلاقيا؟ ما الأكثر عدالة من ضمان حق الضحايا في حماية قانون متناغم متكيفٍ من ترميمات وعقوبات ضد الجانحين / المارقين؟.
هذا ما يعطي تجلياتٍ تبريراتها بالنسبة للرأي العام،كما هو الأمر فيما يخص النواب الذين يصوتون على ذلك النوع من الجديد من ترسانة القوانين،والتي اعتمدتها فرنسا منذ عشرات السنين،والمتعلقة بكافة الجرائم الجماعية،جميعُها موجهة كي تهَب الضمانات،التي أهداها قانونGayssot لليهود منذ 1990، للفئات المطالبة بها .
ينبغي على الرغم من ذلك الأخذُ، وبمقياس واضح خالص،بالمنطق الذي يلهم تلك القياسات الدقيقة والحركة التي تُجيب عنها،كما الغايات التي تُفضي إليها ،لأنه خلف النوايا النبيلة المُلهمة لها- والتي لاتُخفي غالب الأحيان سوى الديماغوجيا الانتخابية والجبن السياسي- تميل فلسفة الكُلِّ المتصلة تلقائيا بعقل المرحلة نحو تجريمٍ عام للماضي،والذي يلزم جيدا النظر إلى ما يتضمنه، وإلى أين يؤدي.
إن هذا الوعي هو الأكثر استعجالية من أنه،وبعد كل احتجاجات المؤرخين،وكل ضمانات المسؤولين،وكل أشكال لفتِ الانتباه لرئيس الجمهورية"ليس من اختصاص القانون كتابة التاريخ"،وكل اللجان الوزارية والبرلمانية المدعُوة لتوجيه وتأطير تعبير"واجب الذاكرة"،فلن توجد،من جديد، أغلبيات في الجمعيات الوطنية تحسمُ قصد اتخاذ قرار بالقانون حول حقيقة تاريخية ما،وستكون الطريق مفتوحة لتعميم جريمة ضد الإنسانية،ولامتدادها كي تهُمَّ كافة ضحايا التاريخ الوطني،بل وحتى العالمي،طالما أنه لا تتحمل فرنسا،على سبيل المثال، أي شيء في إبادة الأرمن سنة 1915 ،ومن خلال متوالية النتيجة سيمتد ذلك ليشمل العقوبات الجنائية التي يتضمنها التساؤل عنها.

اِقرأ المزيد...

أهمية النوازل في التاريخ الاقتصادي والاجتماعي بالمغرب ـ محمد أقسقوس

abstr CFaindtجاء اهتمام المؤرخين بكتب النوازل والأجوبة في سياق اهتمامهم بتجديد الكتابة التاريخية التي تستدعي استعمال أجناس مصدرية مختلفة، لا سيما وأنها غنية بالمعطيات النظرية – الفقهية[1]، وبأخرى تاريخية غالبا ما يكون الزمان فيها طويلا والمجال واسعا، ورغم اختلاف المؤرخين لمدة لا يستهان بها حول قيمة هذا النوع من المصادر في الكتابة التاريخية، فقد أصبح من الشائع استغلالها خاصة بالنسبة للحقب التاريخية التي تشح فيها المادة المصدرية.
  أشاد الكثير من الباحثين بكتب النوازل، وبيَّنوا أهميتها في الدراسات الخاصة بالمجتمع وحياة الناس اليومية وكذلك الاقتصادية[2]، ولا شك أنها كتب رغم تناولها لجوانب فقهية، فهي تعبر عن الانشغالات الحقيقية والملموسة التي عاشها الإنسان في بيئاته المختلفة والتي شملت كل مجالات الحياة كما جاءت بواقعيتها المحضة، فكانت بِصِدْقٍ المعبر الحقيقي عن كُنْه ِالحياة وحقيقة الواقع ومرآة المجتمع . 

اِقرأ المزيد...

الدين عند الأمازيغ ـ جمعة مقطب

Venise bleueاختلف الباحثون في إعطاء معنى للدين ووجدوا صعوبة في تحديد منشئه لدى المجتمعات البدائية .فاعتبره البعض نمطا من التفكير الذي توافق مع خبرة ومعرفة الإنسان المحدودة أنداك وهناك من اعتبره ذلك الملجأ الآمن للإنسان الذي يخاف تناقضات الكون وجبروت الطبيعة.
وفي هذا الإطار يعرف برجسون في كتابه منبعا الأخلاق و الدين كما يلي :" الدين البدائي هو وقاية من الخطر الذي يتعرض له الإنسان "[1] و على ذلك "فالدين إنما هو رد فعل دفاعي تقاوم به الطبيعة قول العقل باستحالة اجتناب الموت"[2] وقد تساءل  سيجموند فرويد حول الدافع الذي جعل الإنسان يؤمن  في مرحلة من مراحل تطوره بالأرواحية كتصور ديني وبهذا الصدد يقول "ويبدو أن مشكلة الموت كانت هي قبل كل شيء، منطلق التنظير فبالنسبة للبدائيين كان استمرار الحياة –الخلود- هو الشيء البديهي، أما تصور الموت فجاء بعدئذ ولم يتم تقبله إلا بتردد بل إنه حتى بالنسبة لنا مازال خالي المضمون و صعب الاستيعاب "[3]  فيمكن القول إن الخوف كان عاملا مهما في تشكل المعتقدات البدائية كما أن عدم فهمه لمجموعة من الظواهر الطبيعية ورغبته الأكيدة في تجاوز خوفه من هذه الظواهر، جعله يختلق مجموعة من الآلهة اعتقادا منه أنها تستطيع حماية تواجده وبقائه على قيد الحياة إن هو عمل على استرضائها بمجموعة من الطقوس و العادات وقد لعب الخوف من الموت دورا أساسا في هذا الأمر فالموت الذي شكل و لازال هاجس الإنسان الأول لذا اعتقد بأن هناك عالما آخر سيواصل فيه الفرد حياة أخرى لدا جاء الاهتمام بالمقابر عند المجتمعات القديمة فهو مرحلة عبور نحو عالم أخروي لذا زود الميت بأدواته الخاصة كي يستعملها في حياته الثانية .

اِقرأ المزيد...