الأحد 22 تشرين1

أنفاس نت

أنفاس نت

مدير تحرير أنفاس نت 

نصر حامد أبوزيد  في محاضرة : إعادة تعريف القرآن من النص إلي الخطاب

الإثنين, 12 أيار 2014 15:49

من راقب الانظمة

من راقب الأنظمة العربية مات هما ......

يُثير كتاب «أثر الفراشة» (دار الريس) لمحمود درويش عدداً من الالتباسات لدى القارئ. لعل درويش نفسه حاول تجنّب التعددية التي تحكم نصوص الكتاب، فوضعها في خانة «اليوميات». لكنّ وسم النصوص بهذه الصفة لا يجعلها تنضوي، كلها، تحت هذه اللافتة. ثمة نصوص كثيرة في الكتاب تتجاوز فكرة اليوميات. بل إن معظمها يفتقد المعنى الدارج لليوميات والذي يتمثل في تدوين الوقائع أو المشاهدات العادية اليومية.
السبب في كل هذا أن محمود درويش لا ينسى أنه شاعر. وإذا نسي هو أو شرد عن كونه شاعراً، فإن لغته، أو بالأحرى معجمه اللغوي ونبرته التي ربّى قصيدته عليها طويلاً، تتكفل بإعادته إلى الحقل الذي يتقن حرثه. الشاعر الذي في داخل درويش يطل برأسه حتى لو كتب نثراً عادياً. الشاعر موجود وإن توارى خلف تسميات أو أجناس أدبية أخرى.

صدرت عن دار مداد للنشر والتوزيع رواية رجل بين ثلاث نساء، للكاتب عبيد ابراهيم بوملحه. والتي تناول خلالها عدة قضايا اجتماعية، وزع أحداثها في 36 عنوان فرعي بدأ بحقيقة وأوهام، وانتهاء بموت وحياة وجاءت الرواية في 256 صفحة.
تتمحور الرواية حول قصة بطلها "أحمد" مع ثلاث نساء هن  ترنيم التي أحبها خلال رحلة تعليمية خارج بلاده لم يمهلها القدر كثيرا حيث توفيت في حادث مأسوي، ليعود إلى بلاده وهو يعاني من صدمة فقده الحبيبة ويتزوج بفتاة اسمها إيمان زواج تقليدي وباختيار الأم، ثم يتعرف على فتاة اسمها ليلى في علاقة غرامية من طرف واحد. تعد الرواية ذات طابع اجتماعي كونها تسرد عدة وقائع من المجتمع الخليجي المحافظ، حيث انتهز المؤلف إطار الرواية لتمرير جملة من الرسائل عن العادات والتقاليد والتربية بلغة قوية ومحكمة ودون أحكام معلبة وجاهزة. جاءت قصص الرواية وسردها على لسان بطلها أحمد مستعيداً أحداثها وهو ممد على فراش الألم في المستشفى أثر حادث مروري تعرض له أقعده عن السير ليتحول لشاب معاق حركياً.

الخميس, 27 مارس 2014 12:15

الأمجاد العربية

موقعة الكلاسيكو و محاولة لاستعادة الأمجاد العربية 

عن دار ألف في دمشق صدر مؤخرا كتاب : (آخر الكلاسيكيين : وجهة نظر في شعر يحيى السماوي) (86 صفحة من القطع الصغير) للناقد صالح الرزوق ، انطلق فيه الناقد من فكرة أن السماوي (يُعتبر من الرعيل الذي جاء بعد صمت وربما غياب الفطاحل ، وإن تقاطع معهم لردح مختصر) . وأنه (لا يمكن أن نضع أمامه مثالا يُحتذى في قصيدة النثر لأنه لم يلتزم في النماذج النثرية القليلة ، لا بقاعدة ولا بأسلوب محدد، فهذا النوع لديه يشبه الخاطرة تارة وحديث النفس أو البوح. ويتوازى أحيانا مع المقال السياسي فيحمل هم وشجن السياسة ولا يفرط بمظلة الشعر- ص 5) .
ويعتبر الرزوق سمة الوضوح من أهم سمات أسلوب السماوي التي شكلت شخصيته الشعرية ، وحكمت أداءه الشعري ، وجعلته قريبا من مدارك وهمومالإنسان البسيط والعادي .

صدر للقاص المغربي محمد حماس مجموعتان قصصيتان عن مطبعة MAILI بوجدة، من الحجم المتوسط، الأولى بعنوان "امرأة تمارس طقوسها" قدمها الشاعر سامح درويش، والثانية تحمل عنوان "أضغاث أحلام" من تقديم الدكتورة الباحثة زاهية أفلاي، أما الغلاف فهو من تصميم الفنانة حورية الظل.

عن دار مخطوطات في هولندا صدر ديوان "أمل يمر" للشاعر العراقي حسين علي يونس، وقد قام بتصميم الغلاف وختم الكتاب الشاعر والفنان العراقي ناصر مؤنس.
   والديوان مكون من 77 صفحة أنيقة الطباعة وجميلة المحتوى، فهي قصائد تراوحت بين شطر واحد وعدة شطرات، لكن الشاعر باح بها بمكنونات روحه من خلال تكثيف اللغة، مبتعدا عن الإطالة حتى لا يقع في فخ السرد، وهذا الفخ الذي وقع فيه العديد من شعراء القصيدة النثرية، وفي عدة حالات كان الاختصار والتكثيف يضع القارئ في إطار الحكمة أو المثل.
   يلاحظ أن الشاعر لم يضع لقصائده عناوين، فهو أكتفي في أعلى كل صفحة باستخدام كلمة من كلمتين: شذرة، قصيدة، ليترك القارئ يخوض في أسلوب مختلف عما اعتاد في قراءاته، فهو يبتعد عن العنوان الذي قد يعطي الدلالة المسبقة للمحتوى، وهذا الأسلوب الكتابي تميز به الشاعر حتى في الرواية، حيث لجأ لكتابة الرواية ضمن روح شعرية وباستخدام التكثيف اللغوي.
    الشاعر عانى في حياته الكثير بسبب مواقفه، فطورد تارة وفصل من عمله تارة أخرى، فكانت قصائده وشذراته تتمحور حول ذلك، وعن الحياة الصعبة البائسة التي مر بها، ولهذا نجده قد أهدى ديوانه إلى الشاعر و"الصعلوك" العراقي الراحل جان دمو، واعتبر الإهداء له حيًا وميتًا، بينما نجد الشاعر قد قدم ديوانه باقتباس للشاعر والناقد الأرجنتيني "بورخس"، واقتباس آخر للكاتب والفيلسوف الهندي "كرشنا مورتي".

الجمعة, 03 يناير 2014 16:41

أمسية شعرية لمحمود درويش

أمسية شعرية لمحمود درويش

يتناول الكاتب في الجزء الخامس المعنونة ب "بادية الظلمات" مرحلة إنتقال مركز القوة التقليدي الى مجموعة من الأمراء تحكمها علاقات النسب و الإنتماءات القبلية للأمهات أكثر مما جمعتها علاقات الأخوة و الإنتماء الى نسل السلطان القوي الذكي الذي وحد السلطنة لكن حكمه إستبدل هذه المقومات بعيوب الدولة التي جاءت بدلاً عن السلطنة.هذه الرّواية هي الخامسة من سلسلة روايات مدن الملح والأخيرة، وبها يختم عبدالرحمن منيف هذه السّلسلة، يقع الكتاب هذا في ٥٧٤ صفحة من القطع المتوسط.في هذه الرّواية يطوي الكاتب كثيراً من الفصول ويعلّق فصولاً أخرى، هذه الرواية هي خليط من أسلوب الأخدود والمنبتّ، فيها قليل من وصف الأخدود وكثير من سرد وحوارات المنبتّ، ليس فيها صناعة لشخصيّات جديدة إلّا ما ندر (ربّما ثنتين أو ثلاث شخصيّات) وكعادته يسهب في وصف طبائع تلكم الشخصيّات ويأتي بها بين الفينة والأخرى حتى تظن أنّك تفهمها جيداً فيفاجؤك بما يمكن أن تقوم به تلك الشّخصيات.

.