الجمعة 15 كانون1

أنفاس نت

أنفاس نت

مدير تحرير أنفاس نت 

صدر للكاتب والباحث المغربي الدكتور مصطفى الغرافي عن دار "كنوز المعرفة" بالأردن حديثا كتاب جديد بعنوان "البلاغة والإيديولوجيا، دراسة في أنواع الخطاب النثري عند ابن قتيبة".
 يقع الكتاب في حوالي 550 صفحة ويتناول بالفحص والتحليل العلاقة الإشكالية بين البلاغة والإيديولوجيا من خلال متن تمثيلي تجسد في تراث ابن قتيبة النثري. وقد انطلق الدارس في بناء أطروحة البحث من سؤالين مركزيين: كيف تذعن  البلاغة النثرية لمقتضيات العقيدة؟ وماهي مظاهر هذا الإذعان؟. وقد شكّل هذان السؤالان قادحاً لبحث الخصوصية البلاغية في أنواع الخطاب النثري عند ابن قتيبة، التي تمثل استراتيجية خطابية لا تنفصل عن النسق الفكري والأيديولوجي الذي صيغت في ضوئه. وفيما يتعلق بمنهج البحث ذكر الباحث أن البلاغة شكلت أداة منهجية وإجرائية ساعدته على دراسة أنواع مختلفة من الخطاب النثري عند ابن قتيبة دراسة بلاغية، مكّنته من سبر خصوصيتها النوعية ، واستخلاص أبعادها الجمالية والمعرفية في الآن نفسه.

صدرت في بلغراد يوم الخميس المصادف 31.07.2014  للشاعر العراقي المغترب صباح سعيد الزبيدي مجموعة شعرية جديدة كتبها باللغة الصربية حملت عنوان " صــلي لأجلِــنا " تُضاف إلى مجموعاتة السابقة مجموعة "أغاني طائر المنفى" والتي اصدرها وبالطبعتين العربية والصربية ومجموعة " أطياف حالمة " واصدرها ايضا وبالطبعتين العربية والصربية  ومجموعة " الرحيل " باللغة الصربية ومجموعة " زهرة الاوركيد " باللغة العربية.

في طبعة أنيقة وفاخرة، صدر مؤخرا (نهاية يوليوز 2014 وتزامنا مع عيد الفطر المبارك) ضمن منشورات مركز الإمام الجنيد للدراسات والبحوث الصوفية المتخصصة بوجدة التابع للرابطة المحمدية للعلماء بالرباط، كتاب جديد للأستاذ الدكتور مولاي عبد الوهاب الفيلالي، يحمل عنوان: " شعر التصوف في المغرب خلال القرن الثالث عشر للهجرة: تفاعل بين الكتابة والسلوك "، وبتقديم السيد الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء فضيلة العلامة الدكتور أحمد العبادي، الذي اعتبر هذا المؤَلَّف "رحلة سفرية متفاعلة مع تجربة السلوك والكتابة عند أهل التصوف المغاربة عامة، وأبناء القرن 13هـ/19م منهم خاصة، بدءا مما عبَّر عنه صاحب الكتاب بــــ"تجربة التحفيز والتلقي" مرورا بــــ"تجربة التأهيل والترقي" ووصولا إلى "تجربة الإنجاز والتحقق"، مبينا بذلك مسار التجربة والكتابة الصوفية الحاملة والمفصحة عنه، من خلال الكشف عن علاقة التناسب والتماهي القائمة بين التجربة والكتابة الصوفيتين". ويضيف الدكتور أحمد العبادي بأن هذا العمل "يندرج في سلك الدراسات الأدبية الصوفية المتميزة بالتزامها بمنهجية تراعي السياق التداولي الصوفي، وتستحضر ضرورة ارتباط الدراسة بالمتن المدروس، وكذا لزوم انضباطها لمرجعياته ومختلف مكوناته وآليات اشتغاله وعناصر تشكله، مرسلا ومتلقيا ونصا وسياقا". 

بأسلوبه الساخر يضحك على ذقون العادات والسلوكيات البالية في مجمعه بدون أن يفقد صرامة المهندس الكيمائي. إدريس الشرايبي المرح، كانت هي الصورة التي ترسخت في أدهان قرائه.
كان حريصا أن يعود لمسقط رأسه، إلى الأرض التي بعثته سفيرا للغرب، والتي رأى فوقها النور  وليدفن في ترابها. " ها هي الجنة ألتي كنت أعيش  فيها سابقا: البحر والجبل. إنها السعادة بمعنى الكلمة، قبل العلوم وقبل الحضارة والوعي. كم تمنيت العودة إلى هناك، أن تكون أخر أيام عمري في ذلك المكان".
قال إدريس الشرايبي مستجوبا في ظل الاستعمار الفرنسي:" لقد لزمتني عشر سنوات لأذهب إلى أقصى تمردي. أنا، اذهب دائما إلى نهاية المطاف، إذ  لا أتنازل عما أومن به".
في أحد استجواباته التلفزية  أتذكر كلمة قالها: كم "تمنيت أن اكتب باللغة العربية".
 كان ذلك دافعا لأفكر في ترجمة هذه الرواية، مع الحرص إلى كتابة تلك الكلمات التي كان سيخطها إدريس الشرايبي لو تكلم  بلسان عربي.
يحتفي القراء بابن البلد هدا، والدليل أن كتب إدريس الشرايبي تأتي على رأس مبيعات الروايات المكتوبة بالفرنسية في المغرب.
عاش متمردا ومات وفيا لتلك المغامرة الكبرى التي جعلت منه فاتحا لبلدان وجغرافيات.  أوصلته الكتابة مرتبة لم يصل إليها أصحاب لغة موليير عينهم. ترك الكاتب إرثا أدبيا، وكان الإرث مطبوعا بالحرية وغير مرتبط بعار الولاءات.

نصر حامد أبوزيد  في محاضرة : إعادة تعريف القرآن من النص إلي الخطاب

الإثنين, 12 أيار 2014 15:49

من راقب الانظمة

من راقب الأنظمة العربية مات هما ......

يُثير كتاب «أثر الفراشة» (دار الريس) لمحمود درويش عدداً من الالتباسات لدى القارئ. لعل درويش نفسه حاول تجنّب التعددية التي تحكم نصوص الكتاب، فوضعها في خانة «اليوميات». لكنّ وسم النصوص بهذه الصفة لا يجعلها تنضوي، كلها، تحت هذه اللافتة. ثمة نصوص كثيرة في الكتاب تتجاوز فكرة اليوميات. بل إن معظمها يفتقد المعنى الدارج لليوميات والذي يتمثل في تدوين الوقائع أو المشاهدات العادية اليومية.
السبب في كل هذا أن محمود درويش لا ينسى أنه شاعر. وإذا نسي هو أو شرد عن كونه شاعراً، فإن لغته، أو بالأحرى معجمه اللغوي ونبرته التي ربّى قصيدته عليها طويلاً، تتكفل بإعادته إلى الحقل الذي يتقن حرثه. الشاعر الذي في داخل درويش يطل برأسه حتى لو كتب نثراً عادياً. الشاعر موجود وإن توارى خلف تسميات أو أجناس أدبية أخرى.

صدرت عن دار مداد للنشر والتوزيع رواية رجل بين ثلاث نساء، للكاتب عبيد ابراهيم بوملحه. والتي تناول خلالها عدة قضايا اجتماعية، وزع أحداثها في 36 عنوان فرعي بدأ بحقيقة وأوهام، وانتهاء بموت وحياة وجاءت الرواية في 256 صفحة.
تتمحور الرواية حول قصة بطلها "أحمد" مع ثلاث نساء هن  ترنيم التي أحبها خلال رحلة تعليمية خارج بلاده لم يمهلها القدر كثيرا حيث توفيت في حادث مأسوي، ليعود إلى بلاده وهو يعاني من صدمة فقده الحبيبة ويتزوج بفتاة اسمها إيمان زواج تقليدي وباختيار الأم، ثم يتعرف على فتاة اسمها ليلى في علاقة غرامية من طرف واحد. تعد الرواية ذات طابع اجتماعي كونها تسرد عدة وقائع من المجتمع الخليجي المحافظ، حيث انتهز المؤلف إطار الرواية لتمرير جملة من الرسائل عن العادات والتقاليد والتربية بلغة قوية ومحكمة ودون أحكام معلبة وجاهزة. جاءت قصص الرواية وسردها على لسان بطلها أحمد مستعيداً أحداثها وهو ممد على فراش الألم في المستشفى أثر حادث مروري تعرض له أقعده عن السير ليتحول لشاب معاق حركياً.

الخميس, 27 مارس 2014 12:15

الأمجاد العربية

موقعة الكلاسيكو و محاولة لاستعادة الأمجاد العربية 

عن دار ألف في دمشق صدر مؤخرا كتاب : (آخر الكلاسيكيين : وجهة نظر في شعر يحيى السماوي) (86 صفحة من القطع الصغير) للناقد صالح الرزوق ، انطلق فيه الناقد من فكرة أن السماوي (يُعتبر من الرعيل الذي جاء بعد صمت وربما غياب الفطاحل ، وإن تقاطع معهم لردح مختصر) . وأنه (لا يمكن أن نضع أمامه مثالا يُحتذى في قصيدة النثر لأنه لم يلتزم في النماذج النثرية القليلة ، لا بقاعدة ولا بأسلوب محدد، فهذا النوع لديه يشبه الخاطرة تارة وحديث النفس أو البوح. ويتوازى أحيانا مع المقال السياسي فيحمل هم وشجن السياسة ولا يفرط بمظلة الشعر- ص 5) .
ويعتبر الرزوق سمة الوضوح من أهم سمات أسلوب السماوي التي شكلت شخصيته الشعرية ، وحكمت أداءه الشعري ، وجعلته قريبا من مدارك وهمومالإنسان البسيط والعادي .