السبت 16 كانون1

أنت هنا: الصفحة الرئيسية شعر و قصص قصيرة جدا قصص قصيرة جدا

يجب أن أذهب ـ ق.ق.ج : سعيد موزون

- لماذا أفشل في إراحة الذهن مما لا يعنيه ؟
حانت منها التفاتة صادقة وعَلِقَ في أذنها آخر الكلام، إنها تحب أن تراني بعيدا عن ثرثرة العقل مُزَحْزَحاً عن الشكوى .. قالت والنظرات الحائرة من عينيها ترحمني في الوقت المناسب:
-    تداركْ ما كان منك.
-    لا أستطيع ولا أقوى على الاستطاعة!
-    إذن أنتَ وذاك.
-    ما هي الغياهب التي تجعلني لا أمضي؟

اِقرأ المزيد...

حــوار ـ ق.ق.ج : عبد الحكيم معاري

في سُدّةِ حانةِ الثُمّل .. اصطدم نَديمٌ خَرجَ لتَوّهِ بأحمَقٍ يَـفتَرشُ الرّصيف .. فـسَقطَ أرضاً ؛ ولأنّهُ غائبُ الإدراكـ من شُرب الخمر ولا يَملكُ من طاقتِه إلّا نَفسَهُ الكريهة .. تَساءلَ أو سأل المُشَرَّدَ :
- لـِماذَا نَـسقُط ... ؟!!
فَما كانَ على الأحمَق إلّا أنْ أجابهُ رَغمَ انْزعاجهِ الشّديدِ مِنه :

اِقرأ المزيد...

قصص قصيرة جدا 2 ـ أيت حسو مبارك السعداني

* قاعة الانتظار
في قاعة الانتظار خلق كثير ،جو راكد ينداح  في كل الأركان .الناس واقفون أوجالسون، نائمون أومنهكون،ساهمون واجمون...إلا الطفل الصغير أبى إلا أن يجعل لقاعة الانتظار طقسا آخر...أ طلق ساقيه للريح... صاح بأعلى صوته ... غنى... رقص... نفث في غرفة الانتظار الروح...أبصر عكازا مسجى بقرب الشيخ الذابل العينين...امتشق الحسام،.. امتطى صهوة الجواد... قاد الدراجة النارية بجنون... حلق طائرا بجناحين...  صوب البندقية في كل الاتجاهات... صار عجوزا في التسعين تستجدي البائسين ... ابتسم الشيخ الذابل العينين وتمنى لوأن العكازيبقى في يد الطفل الصغير. ولما دوى زعيق مزعج،أسلم الطفل يده ليد أمه فابتلعتهما بوابة القطار.

اِقرأ المزيد...

قصص قصيرة جدا - المصطفى السهلي

ارحـل.
حين استيقظ في الصباح، كان الجُرَذ الأكبر قد رحل...

كاميرا خفية.

ضحك كما لم يضحك قــَط  طوال حياته... ظل يضحك ويضحك ويضحك حتى استحال ضحكه بكاءً، بعدما تبيّن له أن ما خاله"ربيعا" لم يكن سوى"كاميرا خفية"...

عاش الديناصور.

تلاشت أحلام الفراشات الزاهية، ولم تجفَّ بعدُ الجداولُ الحمراء القانية... وما فضـُل من الفصل الجميل سوى أعجاز نخل خاوية، عُلقت عليها لافتات تقول:"مات الديناصور... عاش الديناصور".

اِقرأ المزيد...

حديقة المتنبي – ق.ق.ج : أيت حسو مبارك السعداني

قال المعلم "شاعر ملأ الدنيا وشغل الناس" ثم أجهد نفسه في قراءة أبيات من شعره .منذ تلك اللحظة شغله.سأل أهله ،أشعل أبوه سيجارة واستمرت أمه في تقشير حبة البصل وعيناها تدمعان .
انشغل بطرح نفس السؤال على إخوته، ضحكوافألفى صحن العد س قاعا صفصفا...رأى في منامه جنة فيها حور عين... قال لابد أن يكون للمتنبي بيت كبير بحديقة واسعة.رابط أمام الفيلا الجميلة.

اِقرأ المزيد...

عندما تقتفي آثار الظل - ق.ق.ج : بدور عبدالله

تكتشف كم من الأشياء إلتي لا تمتلك ظلا إلا لنفسها !
تستهويها فكرة الإلتصاق بذاتها والإمتداد إلى مالا نهاية تتبارى لتثبت إنها الآقوى
وهي تسير في طريق الفناء إلذي لا بقاء فيه حتى للاقوى ...
ذكاء تلك الأشياء لم يسعفها في فهم كيف يتشكل البقاء
وكيف ترسم ظلا لها على الكون

اِقرأ المزيد...

مفارقات – قصص قصيرة جدا : أيت حسو مبارك السعداني

ذاكرة:
استعارمن كلام جدته بعض اللآلئ ،نثرها بعناية على الورقة البيضاء كالحليب وسقاها بماء القلب...
في الليل نبتت شجرة يانعة الثماربألوان زاهية...
وفي الصباح ،لما تفقد الورقة،وجدها بيضاء كما كانت بدون ذاكرة.

اِقرأ المزيد...

مفاجأة ـ ق.ق.ج : صباح القلازين

سأمنحه جسدي كاملاً غير منقوص هذه الليلة وليذهب الآخرون للجحيم
هكذا حادثت الفتاة الجامعية نفسها وأدارت  المفتاح في ثقب الباب الخشبي ودخلت على رؤوس القلب غرفة النوم  التي قتلها الانتظار  لتفاجيء حبيبها بقرارها

اِقرأ المزيد...

خلاعة ـ قصة : صباح القلازين

في أعماقنا غابات لم تشذب , وحيوانات مفترسة تتحين لحظة الانقضاض, ورجال بدائيون عراة يقدحون ناراً ,لذلك كله حين مضت الفتاة ذات الجينز الضيق والبلوزة الوردية والجسد المنحوت إلى التواليت لتجدد زينتها طفحت الأعين من محاجرها كمجاري الصرف الصحي وهي تتلقف خطوها المتئود على أرضية المقهى الرخامية الزلقة وبما أن البذاءة تحتفي بالكتمان فقد أعدّ كل رجل في حيطة كاملة  خطته الجهنمية ليحظى بها منفرداً و على نار هادئة

هَلاك أُنُوثَة ـ ق.ٌق.ج : عايدة الربيعي

ذَاتَ صَباح رَبِيْعِي مُزَيَّف،
عِبْرَ مِئَة عَامْ ..
مُنْذ جَدَّتِي
الوُرُود هُنَاك! حَيْث تَخْتَبِئ الثَّعَالِب
مُنْذ مِئَة عَام وَظُّلام القَبِيلَة يَعْبَثُوْن بّالْوُرُوُد .

اِقرأ المزيد...

طفولة – قصة : مسلم السرداح

كانت  طفولتُه ، قاسيةٌ ، وتعيسة . أراد أن يعيدها مرة أخرى ، ليجعلها سعيدة ، جميلة ، ليهنا بها ، ويتخلص من ألمها الشديد . فقيل له إنها نائمة ، تغفو ، على يد  الزمن ، فأراد أن يوقظها ويستعيدها من الزمن ، فوجد إن الزمن قد أخذها معه ، وفات بعيدا .
بحث عن الزمن طويلا ، دون جدوى . فراح يبحث عمن يدلّه عليه .
قال الحالمون له :
-    لو نمت نوما عميقا ، فسوف يمر بك الزمن وعند ذلك اسأله عما تُريده منه .
شرب مخدرا ثقيلا ونام نوما عميقا . مر به الزمنُ سريعا ، حتى كاد ينفلت منه ،  لولا انه تمسك  بتلابيبه ، كما يتمسك المسافر المتردي ، بمقبض القطار السريع ، فسأله عن طفولته التي ضاعت وفيما إذا كان يستطيع إعادتها له ليبدأ بها من جديد .

اِقرأ المزيد...

ورمٌ في عيني الليل – قصة : مسلم السرداح

أُصيب الليلُ بورم في عينيه ، فصار أعمى ، لا يبصر شيئا ، فشكا حاله للصباح  ، فقال الصباحُ له :
-    سمعا وطاعة  ، يا أخي العاق ، يا قايين ، سوف أضع عيوني في خدمتك لترى ما أراه .
وكان الصباحُ قد عانى طويلا من الليل  ، الذي كان جاسوسا ، يشي للظلام بكل ما يعمله الصباحُ ، من الخير ، كعادته ، وكيف انه يفتح في الفجر نوافذ للفقراء ، وللعمال ، بالنشاط ، والعمل ، والرزق الحلال ، وذلك ما لا يروق للظلام . وكان الظلام يحاول بشتى الوسائل أن يغتال  الصباح ، بمفخخاته ،  ومسدساته ، الكاتمة للصوت ، ووسائل موته الأخرى .

اِقرأ المزيد...

عِفّة-قصة قصيرة جدا - د.مسلم بديري

وقف أمامها كالأبلَه كالطفل غير المميز  وهي عارية تماما..
كان فرحا جدا ولكن فرح لا يعرف ماذا يفعل به..؟
ثم تحرك شيء ما بداخله ,شفتاه ارتعشت , سرت رعشة في جسده كله
لم يستطع أن يقاوم .. أحس بلحظة ما أن كل ظلمات الجسد اتقدت في داخله
نار حقيقة ..لم يستطع .. هو آسف جدا لم يعد يستطع.. أحس أن لا جدوى
هي تراود شفتيه .. ولم يعد باستطاعته أن يستعصم
وأخيرا انهار َ تماما وادر ك أن الشيطان انتصر لا محالة
فاخرج عود الكبريت وأشعلها وبدا يدخنها
............

جاذبية ـ ق,ق,ج : جمال الدين الخضيري

بديهي أن الأشياء تسقط من الأعلى نحو الأسفل، لكنني سقطت من الأسفل نحو الأعلى. لا يهمني خُرْقَ نيوتن وتفاحته المتواطئة، ولا الحَذْلقات السكولارية. أحاول أن أُلمْلِم الأشياء:
مقصورة قطار، سرير ذو طابقين، فحيح أنثى.

اِقرأ المزيد...

شفيرة تفيد المرتشي ـ ق,ق,ج : جمال الدين الخضيري

عمّرتُ طويلا عند عتبات المكاتب حتى عِيل صبري دون أن أظفر بمآربي. ولما جعجعني القهر، انضممتُ إلى موجة الصارخين في البلد منددا متوعدا. ألفيتُني وجها لوجه أمام السيد "دائم المرتشي" متزعما موكبا من ضِجاج المواكب، ولما عرف بغيتي التي هي سبب بحّتي انتبذ بي جانبا، ودس في عبي شفيرة مفتولة كضفيرة موجهة لمن يهمه الأمر:

اِقرأ المزيد...

قصص قصيرة جدا - محمد بوشيخة

فـي الـقـسـم
كـلّـما دخـل الـقـاعــةَ كــشّـــر عـن أنيـابــه .. تراه العـيــون فـتقف خـوفـاً ورهـبةً.
أتــعـبـهُ الـدرسُ المـكـرّرُ للـحـصّــةِ الـعـشرين؛ لأن المطلوبَ للتحقيق لم يزد حـرفـــاً عـن جـمـلـةِ: لـم أقـتـلِ الرئيسَ ..!!.

لـيـلـةَ غـادرَ الـقـصرَ الرئـاسيّ
سـعـادة الرئيس؛ إن الشعب يصـرخُ بـأعلى صوتـه: ليسقـط النـظـام.
ومـاذا بـعـد ..!؟.

اِقرأ المزيد...

شـهوةٌ عَـابـرَة – نص : عبد الحكيم مُعاري

التَـقيَا في الحَديقَةِ صُدفةً .. تبَادلاَ أطرَاف الحَديثِ قلِيلاً .. استَمرَّ الحَالُ هَكذَا أيَّاماً .. بَعد عِشرُينَ أَلفَ قُبلَةً عَفيفَة .. عَربُون وفَاءِ وحُبّ .. قَرَّرا الزَّواجَ .. أمْضيَا العَقدَ بتَشابُكِ الخَواتِم .. رَجُلٌ مَحجُوز لامرَأَة عَجُوز .. مَرَّت شُهور حُقوبا .. سَئمَت السَّعادَةُ الفَرَاغ .. نَزعَ المُخلِصُ خَاتَمَهُ من أُصبُعِه .. مَزَّقَه في جَيبهِ .. قبَّلَ شَهوَةً عَابرَة اسْتِمتَاعاً ..

اِقرأ المزيد...

بَحْرُ الظُّلُمات – نص : البشير النحلي

كِليني لِوَجْهِ الشَّساعةِ  وَالْجَمْرِ يا ظُلُماتِ بِحارِ الْوَصايا الْجديرَةِ بالْمِلْحِ والْعَطَشِ الأَبَدي. كِليني لِهَمِّي أُبادِرْه فَرْداً كَما الضَّبّ بَيْن الْحَرائِق أَعْتدُّ مُتَّكَأً مِنْ صُخورِ الْمَتاهِ فَأَحْيا عِناداً وأحْيا جنوناً وأحْيا حَنيناً وَحَيْنا. كِليني لِمَوْتي فَأَنْتِ لِكُلِّ الْقَبائلِ ثَدْيٌ يُدِرُّ بِأَفْواهِ الطَّيِّعينَ صَلاةً وَأَمْنا. بِمِلْحِكِ  تَكْبُرُ فيهمْ عَناكِبُ تشحذ رُعْبَ الْمُحَدَّدِ قَبْلاً فَتَمْتَصُّ نَسْغَ الحَياةِ بِحَدِّ الصِّفات وَوَأْدِ الأَناةِ وَقَصْرِ صُكوكِ النَّجاةِ عَلى مَنْ يَعُدُّ امْتِلاءَ الرِّئاتِ هَواءً خُروجاً يُحَدُّ. كليني فَلَسْتُ وَصِيّا يُحَدِّدُ ما لا يُحَدَّدُ، وَلَسْتُ عَجيناً يُطيعُ جَميعَ الْقَوالِبِ، لَسْتُ سـوى

اِقرأ المزيد...

قف – قصة : المصطفى المغربي

في حجرة الدرس،،في نهاية الحصة المسائية،،أستاذ متساقط على مكتب يعبئ أوراقا غبية لعمل الغد،و أطفال مجانين يتلاغطون استعدادا للخروج،،قالت لمياء بصوت واثق غطى الحجرة: قف!!
و هي بذلك تشير إلى علامة المرور المرسومة على حائط حجرة الدرس،و تفتخر أنها صارت تتهجى الحروف و تقرأ و تفهم
تدخلت نهيلة بصوتها الرقيق كالعصفورة لتثبث جدارتها :رأيتها أمس قرب جسر المدينة، كنت مع ماما قرأتها لها و نبهتها، عقبت نسرين الفضولية: رأيتها في المظاهرة،في التلفزيون، يحملها الشباب،، هم يقولونها لمن؟؟

اِقرأ المزيد...