السبت 21 تشرين1

أنت هنا: الصفحة الرئيسية شعر و قصص قصيرة جدا قصص قصيرة جدا

الخطبة ـ ق.ق.ج : رشيد بلفقيه

أعاد ترتيب فقرات خطبته بتأن عميق، و تأمل دقيق للمفردات التي استعملها ،المقدمة في مكانها كما تقتضي أساليب الإنشاء التي برع فيها أيام المدرسة قديما قبل أن يغادرها إلى جامعة الحياة بلا شهادات رسمية ، بقية الأسطر تحقق الإنسجام بشكل معقول و تسير في الاتجاه المرغوب إلى أن تصل إلى خاتمة بقوة الحدث .

اِقرأ المزيد...

في قطار الحياة ـ ق.ق.ج : بختي ضيف الله

القطار سريع جدا ، إلتفت إلى من كانوا يجلسون بجانبي ، فما وجدت غير أطفال لم يكونوا متواجدين قبل الإنطلاق  . سألت أحدهم :
أين الذي كان يجلس عن يميني ؟
قال: ذاك أبي وقد رحل في اللحظة التي غفوت أنت فيها ؟
فبكيت ...وتعجبت..
سألت صغيرة جميلة جدا ، كالزهرة البيضاء:

اِقرأ المزيد...

قصة باردة .. ـ ق.ق.ج : بختي ضيف الله

أخذ ورقة وقلما وبدأ يسرد قصة عن الثلج وبياض الثلج .
رفع رأسه وصوّب عينيه نحو التلفاز فإذا بطفلة سورية ترتجف من البرد..

اِقرأ المزيد...

قصص قصيرة جداً ـ حسين حلمي شاكر

فوات الأوان..
الشخص الذي تسبب في موتي لم أشاهده بين المشيعين، نظرتُ جيداً، رأيته يحمل نعشي، تذكرتُ قوله (بأنني على رأسه)، أدركت مقصده.

اِقرأ المزيد...

قصص قصيرة جدا ـ سمير الأسعد

رجفة
ترتجف شفاه الوطن وتسيل دمعة من عيني يبوس في وقت خشن يقتلع فيه الطاووس المستأسد جذور الصخرة بمنقاره المرقط وتدفن النعامة رأسها في رمال متحركة.

اِقرأ المزيد...

محاولة أخيرة لقهر الزمن ـ ق.ق.ج : ماهر طلبه

ليلته الثالثة قضاها جالسا أمامها، لم يسرقه منها النوم  مثلما سرقها منه الموت.. يتذكر أنها قبل أن تفارق بدقائق قليلة أشارت إلى الصورة القديمة المعلقة على الحائط المتأكل  وقالت:
-    لقد غيرني الزمن كثيرا

اِقرأ المزيد...

تنويعات قصصية - ق.ق.ج : محمد نجيب بوجناح

الهمنغواي *

الفرنسيّ
يخون دائما صديقته مع زوجته.
عدوى
أقلع الزوج عن التدخين،  فتألمت الزوجة من الصداع.
***
جبانان ناما في البيت، فانهار البيت من الضحك.
***
وهما عائدان من الجنازة سأله: هل تعرف الميت؟

اِقرأ المزيد...

أسطوانة اللَّوم ـ ق . ق . ج : نورالدين السعدي

علال قوي البنية ، طويل القامة ، نظراته مشحونة بالحيرة والحزن ... تزوج علال بفاطنة ، مربوعة القد ، كثيرة الكلام ، في عينيها سكن البؤس واليأس ... تزوج الفاشل بالفاشلة ، أنجبا صبيانا وبنات ، رضعوا الفشل ، ناموا واستيقظوا على الفشل ... الأبناء يكبرون ، والفشل يكبر معهم .

اِقرأ المزيد...

سيدنا قدر ـ ق.ق.ج : عبد الهادي عبد المطلب

يحمل في جرابه كل الأمنيات..
ملاك على امتداد المدى واتساع الفضاء، يفرد أجنحته في ليلة الأسرار، يوزع الأمنيات.. نجوب الأزقة وعيوننا لا تفارق السماء، ننتظر نزول الملاك وعلى أكفنا بسطنا صغار الأمنيات..
على أحر من الجمر ..

اِقرأ المزيد...

بصيرة – ق.ق.ج : ماهر طلبة

مشروع مستقبلي
في ألف ليلة وليلة ... رمى القدر بالخيانة في حجر شهريار؛ فقرر الانتقام من كل الخائنات في كل كتب الحواديت حتى من كانت منهن ما تزال مشروعًا لم يتحقق بعد

بصيرة
لمحت في حلمي ليلى تراود قيسًا عن قصيدته، يلقيها في هواء الصحراء لتتلقفها أذن ابن ورد؛ فأخفيت قصيدتي في قلبي.

اِقرأ المزيد...

قصصٌ قصيرة جدًّا ـ محمد نجيب بوجناح

أَحْلَى...
تململ الطّفلُ وسأل أمَّهُ مرّةً أخرى: ماما، لماذا ابتلعَ البحرُ أبي؟
إقتلعتْ براحة يدها دمعة سالتْ على خدّها، ثمّ أخذتْ قطعة سكّرٍ وأسقطتها في فنجان ماءٍ كانَ أمامها، وحرّكتها بلطفٍ حتّى الذوبانِ. عندما إختفى السّكّر تماما في الماء، قالتْ لهُ: كانَ أبوك أحلى منَ السكّر، لذلك إشتهاهُ البحرُ.

اِقرأ المزيد...

منمنمات قصصيَّة ـ ق.ق.ج : سهام العبودي

غرفةٌ خاصَّة
في البيت المزدحم بالصغار والفقر كان على الذين يرغبون في الحصول على غرفة خاصَّة أن ينتظروا طويلاً.
في الحقيقة فقد كان عليهم أن ينتظروا إلى ما لا نهاية.
وبغرابة لا حدَّ لها كان الفتى المريض بعلَّة لا شفاء منها يبتسم متقبِّلاً فكرة الموت؛ الفكرة المحتملة القريبة التي همس بها الطبيب في أذن الأب خلف الباب!

اِقرأ المزيد...

نتيجة طبيعية ـ ق.ق.ج : ماهر طلبه

أمن
أمره الطبيب المعالج أن يفتح فمه – على اتساعه – ليرى الفاسد داخله.. فخرج من عنده مسرعا ليخطر الأمن.
ذكر محاسن
عدّد الجالسون محاسنه لها لعلها تلين وتنهي هذا الخلاف العائلي القائم بينها وبينه.... فلما انتهوا.. شكرت لهم سعيهم.
الوريث
نظر إلى ابنه الوليد الذي يلتهم ثدي زوجته بشراهة، وحاول أن يطرد الخاطر الذي يقتحمه... "هل يرث الأبناء الآباء وهم بعد أحياء؟".

اِقرأ المزيد...

في حينا ـ ق . ق . ج : نورالدين السعدي

هرج ومرج . الكل يجري ويلهث . يثير منبه السيارة الانتباه ، يتبعه سب بين الراجل والسائق . بقال يزيد في الثمن . خضار يغش في الميزان . جزار يخلط اللحم ، مشهور بالذبح السري ، يجلس بجانبه الحاج بوصرة مع شلته المعروفة بتتبع مؤخرات النساء ، وأكل لحوم السكان . نجار يتلاعب في نوع الخشب المتفق عليه مع الزبائن ...

اِقرأ المزيد...

اقتحام ... ـ ق.ق.ج : حسين خلف موسى

ذات مساء ضاقت بها وحدتها، وقررت أن تقتحم حجرته الصغيرة القابعة بين الشجيرات، كان الباب مقفلا، والناس نيام.
راحت تضرب برأسها الجميل الرائع المثقل بالأوجاع والهموم على الزجاج ،وعندما جاء ليفتح الباب، أبت أن تدخل حدقت في وجهه بعتب وحيرة وصرخت صرخة حزينة ،لم يُسمع مثلها من قبل.

اِقرأ المزيد...

بريق.. ـ ق.ق.ج : رشيد بلفقيه

استرعى انتباهه عنوان الغلاف، دنا من الرف ثم تناول الكتاب ،ورقه اللامع و المقصوص بعناية ظاهرة . ففنية اختيار الأيقونة السوريالية .. تفاصيل لم تترك له المجال للتردد ، يمم صوب عاملة المبيعات ودفع الثمن ثم خرج متأكدا أنه غنم نفيسا يليق بجولته في معرض الكتب ،ما إن استقر به المقام في المقهى المقابل حتى شرع في تصفح كنزه بلهفة طفل غنم أمنية طاردها لأيام .

اِقرأ المزيد...

الفتاة القروية ـ ق . ق . ج : نورالدين السعدي

على صخرة جالسة ترعى بضع نعجات عجفاء ، في الجهة الأخرى من الطريق ، تقف مرتدية وزرة بيضاء والحزن يصبغ وجهها ، تنتظر النقل المدرسي ، والمعاناة اليومية ذهابا وإيابا .

اِقرأ المزيد...

الباحث ـ ق.ق.ج : رشيد بلفقيه

قرأ في ما أتاح له ضيق وقته، أن أبا نواس كان يقول احلى الشعر و أعذب  القريض وهو ثمل ، تأبط حافظة نقوده و جرى إلى الحانة ابتاع عدة زجاجات و في طريق العودة عرج على المكتبة و ابتاع حزمة أوراق وقلما فاخرا .

اِقرأ المزيد...

بوهيميا طارئة .... ـ نص : عمر حمَّش

أحبُّ الفراغ، والسيرَ فيه، كأنّه الطرقُ موبوءةً بالغامضِ السحيق، بالصمتِ المعلّق .. يتنقّلُ أمام ساقيَّ كالدليل .. أحبّ مجالسةَ قبرَ أبي الساكن في غيمٍ بعيد، مناجاةَ الشواهدِ، وهي تهتزُّ، الترابَ الشوكيّ يخبيءُ الزمان، وتدورُ عيناي، لعلّ سرّا يباح، خبرا يمطرُ بجديد ..

اِقرأ المزيد...