الخميس 27 نيسان

أنت هنا: الصفحة الرئيسية عالم التقنية أنفاس رقمية

صحيفتا 'ديلي ميل' البريطانية و'نيويورك تايمز' الاميركية تتنافسان على عدد المستخدمين لموقعيهما على الانترنت.

num-contتجاهل الخطاب الاقتصادي والتنافسي بين الصحف اعلان عدد النسخ الموزعة يومياً، وتحول الى اعلان عدد المستخدمين لموقع الصحيفة الالكتروني على الانترنت.
وأثار تنافس الكتروني بين موقعي صحيفة "ديلي ميل" الشعبية البريطانية وصحيفة "نيويورك تايمز" الاميركية عن عدد المستخدمين اهتمامات المتابعين للشأن الاعلامي حول التفوق الالكتروني المتصاعد على الورقي.
وذكر تقرير لشركة "كومسكور" المتخصصة في المحتوى الالكتروني وعدد الزوار، ان موقع صحيفة "ديلي ميل" سجل 45.35 مليون زائر منفرد في كانون الاول/ديسمبر 2011 في مقابل 44.8 مليون زائر بالنسبة للصحيفة الاميركية.
واوضحت "كومسكور" ان موقع "ديلي ميل" بمفرده سجل 44.5 مليون زيارة اي اقل بقليل من موقع الصحيفة النيويوركية.

اِقرأ المزيد...

اقتران التقنية الحديثة بصراعاتنا ـ خالد غزال *

anfasseلا تزال الانتفاضات العربية المندلعة في اكثر من قطر عربي تطرح اسئلة إشكالية اكثر مما تقدم اجوبة تطاول طبيعتها وأسباب انفجارها ومسارها الراهن والمقبل، وطبيعة الثقافة والمفاهيم الفكرية التي ترشد ممارسة المنخرطين فيها. كما تثير الانتفاضات اسئلة نقدية حول طبيعة الانظمة القائمة والبنى المجتمعية الحاملة لها، والتناقضات التي تعمــل داخــلها والصعوبات التي تواجه حراكها... كلها اسئلة ضرورية في هذه المرحلة، يجب ان تترافق مع إعمال النقد لكل المفاهيم والنظريات المطروحة، خصوصاً في طبيعة الانتفاضات والقوى الحاملة لها والنظريات السياسية التي تلهمها اذا ما كان لهذه النظــريات من موقع. تستحق النظرية التي انتــشرت بقوة في اوساط بعض المثقفين العرب عن ان الانتفاضات هي ثورة الانترنت او «الفايسبوك» وغيرها من مواقع التواصل الاجتماعي او بتحديد اكثر ثورة «الانسان الرقمي العربي» الذي يمثله جيل شبابي «من العاملين على الشفرة الرقمية».
يذهب قائلون في تفسير الحراك العربي في وصفه نتيجة لانتشار التقنية الحديثة الممثلة بثورة الاتصالات، خصوصاً مواقع التواصل الاجتماعي والشبكة العنكبوتية (الانترنت) ومعها المحطات التلفزيونية الفضائية، وأن هذه التقنية استطاعت إسقاط الانظمة في تونس ومصر، وهي المسؤولة عن انتفاضات اليمن وليبيا وسورية. ويذهب اصحاب هذه النظرية بعيداً في تحميل هذه التقنية مسؤولية الثورات التي يصفونها بـ «الثورات الناعمة» الى القول إن «الاصوليات والديكتاتوريات لن تصمد اليوم في وجه الفرد الرقمي، حامل لواء الحريات والدولة المدنية... مركزية الفاعل الرقمي في بناء عالم افتراضي، أسقط انظمة ويهدد اخرى، مقابل الأنماط الايديولوجية القائمة على نظرية القائد المنقذ».

اِقرأ المزيد...

الطفيليات الرقمية تعبث بصناعة الثقافة العالمية ـ كرم نعمة

num-contحذر كاتب متخصص بالثقافة الرقمية من قيام الانترنت بتدمير صناعة الثقافة عبر القرصنة الرقمية وتفاقم جشع الشركات الالكترونية وسحق النتاج الموسيقي والسينمائي والصحفي.
وقال الكاتب روبرت ليفين في مقال نشرته صحيفة "الغارديان" في عددها الصادر الاحد بعنوان "كيف دمر الانترنت سوق الافلام والموسيقى والصحافة" ان كبرى الشركات الأميركية لانتاج المحتوى الموسيقي والسينمائي فقدت مواردها لحساب القرصنة المتصاعدة على الانترنت.
واضاف ليفين مؤلف كتاب "رحلة بالمجان: كيف دمر الأنترنت صناعة الثقافة وكيف يمكن لصناعة الثقافة الدفاع" والذي صدرت طبعته الاميركية تحت عنوان "رحلة بالمجان: كيف دمرت الطفيليات الرقمية صناعة الثقافة وكيف يمكن لصناعة الثقافة الدفاع" انه كل الذي كان يباع صار مجانا سواء بشكل مباشر او عبر القرصنة الالكترونية.
واشار الى حال شبكة "ان بي سي" التلفزيونية التي فقدت مواردها وقلصت آلاف فرص العمل لديها بسبب شيوع المادة الالكترونية، وصحيفة "واشنطن بوست" التي اغلقت مكاتبها في مدن أميركية كبرى وأوقفت اصدار العديد من مطبوعتها بسبب ركود الصحافة الورقية لحساب الالكترونية على الانترنت.

اِقرأ المزيد...

الربيع العربي: الانترنت تهزم الأنظمة- وسام كيروز

revo-arabeكسر الانترنت ومعه شبكات التواصل الاجتماعي خلال ستة اشهر من "الربيع العربي" حواجز الخوف وضوابط الاعلام الرسمي الموجه امام الشباب المطالبين بالتغيير اذ سمح لهم بالتواصل وبتصدير اخبار وصور الثورة، الا ان هذه الفورة في المعلومات تواجه تحدي المصداقية وتصاعد العنف.
كما ان الاعلام التواصلي بدا بحاجة للتحالف مع الاعلام التقليدي ليبلغ تأثيره الأكبر فيما فجرت مدونة "مثلية دمشق" المزيفة المخاوف من اختلاط الحقيقي بالمزور في هذا الفضاء المفتوح.
وقال الناشط اليمني هاشم الصوفي "عندما وجهت اول دعوة للتظاهر عبر الفيسبوك لم يكن لدى الناشطين ادنى فكرة عن عدد الذين قد يتجاوبون، وعندما دقت ساعة الحقيقة، كانت النتيجة مبهرة: مئات من الشباب تجمهروا في ساحة جامعة صنعاء قبل ساعات من موعد التجمع".

اِقرأ المزيد...

تزوع لدى الشباب الأمريكي للإدمان على الانترنت

internet-userأظهرت دراسة أمريكية أن واحدا من أصل كل 25 مراهقا في الولايات المتحدة يقول إن لديه "نزوعا لا يُقاوم" نحو زيادة الوقت الذي يمضيه على الإنترنت، الأمر الذي حدا بالخبراء إلى التساؤل عن ظاهرة "إدمان الشبكة" لدى جيل الشباب.
كما وجدت الدراسة، والتي شملت أكثر من 3500 طالب وطالبة من طلاب المدارس الثانوية في ولاية كونيكتيكات الأمريكية، أن المشاركين الذين يعانون من "مشاكل في استخدام الإنترنت" هم أكثر احتمالا للإصابة بأعراض الاكتئاب والسلوك العدواني وتعاطي المخدرات، وذلك مقارنة بنظرائهم الذين ليس لديهم مثل تلك المشاكل.
"السبب والعلاقة"
وقال الباحثون الذين أجروا الدراسة، وهي بإشراف تيموثي ليو من جامعة ييل ومقرها نيو هيفين في ولاية كونيكتيكات، إنهم لم يتمكنوا من إثبات وجود "السبب والصلة" بين عادات الإنترنت والاكتئاب وتعاطي المخدرات.

اِقرأ المزيد...

البند الأول في كتالوغ القمع: اقطع الاتصال بالانترنت

أنفاس نت - الشبكات الاجتماعيةيعول المتظاهرون المحتجون على قادتهم في الشرق الاوسط على وسائل التكنولوجيا الحديثة لتساعدهم على زعزعة او إسقاط انظمتهم، أكان موقع تويتر للمدونات القصيرة على الانترنت لنقل ما يجري من احداث او الهواتف النقالة التي تستخدم لتصوير التحركات الشعبية والقمع الدامي الذي تتعرض له.
وتكشف اشرطة الفيديو التي تصور في مواقع التظاهرات غير المسبوقة التي تهز انظمة الشرق الاوسط وشمال افريقيا وتبث من تونس الى القاهرة مروراً بالبحرين، عن متظاهرين معظمهم من الشبان يرفعون اجهزة نقالة لتصوير ما يجري من حولهم.
وهذه الاشرطة التي تبدو صورها مهتزة في غالب الاحيان، تعرض احياناً تظاهرات سلمية، واحياناً اخرى مشاهد مجازر، وهي تنشر على مواقع فيسبوك وتويتر وفليكر ويوتيوب.
وعندها تتدخل الشبكات التلفزيونية مثل الجزيرة وسي ان ان لتعيد نقلها وتبثها على شاشاتها.

اِقرأ المزيد...

في ظل تزايد النشاط الجماهيري : ما تأثير الإنترنت على الصحافة؟

انفاس نت - صحافة الانترنتنشرت صحيفة الغارديان البريطانية مقالا لأليكس كروتوسكي حول أثر الإنترنت على مهنة الصحافة التقليدية.
تقول كروتوسكي –الحائزة على دكتوراه في العلاقات الاجتماعية على الإنترنت- إن بيتر بومون، محرر الغارديان للشؤون الدولية اكتشف شيئا جديدا بعد أحداث مصر وتونس.
بومون الذي كان صحفيا قبل الشبكة العنكبوتية الدولية (الإنترنت) أصبح مثل باقي زملائه يعتمد اعتمادا كليا على التقنية الحديثة في عمله. وكان يغطي الأحداث في القاهرة عندما قطعت السلطات المصرية الإنترنت في مصر، وقد أجبره ذلك على العودة إلى الأصول الأولى لمهنته.
وتنقل كروتوسكي عن بومون: "(في القاهرة) عدنا إلى ما كنا نقوم به في السابق: كتابة القصة ثم الانتقال إلى مركز رجال الأعمال وطباعتها ثم إملاؤها عبر الهاتف. لم نعر أهمية لما كان على شبكة الإنترنت، كان همنّا الأول هو نقل ما نرى. كان شيئا يبعث على الارتياح."

اِقرأ المزيد...

غوغل..من محرك للبحث إلى محرك لإسقاط الأنظمة

أنفاس نت - وائل غنيمأضحي وائل غنيم مدير التسويق بشركة غوغل الشرق الاوسط كنزا ذهبيا في مجال العلاقات العامة واظهار قوة الانترنت، لكن محللين يقولون ان الشركة ينبغى ان تحذر من المبالغة في اظهار دورها.
واصبح غنيم وجها شهيرا للانتفاضة التي دفعت بالرئيس المصري حسني مبارك للتخلي عن السلطة الجمعة وتسليمها للجيش.
واعتقلت قوات الامن غنيم وحين خرج من محبسه طالب بتنحي مبارك.
وعندما حجب الاتصال بالانترنت في المراحل الاولى من الاحتجاجات اتاح مهندسو غوغل وسيلة تسمح للمصريين باستخدام موقع تويتر عن طريق الاتصال برقم هاتف أرضي وترك رسالة صوتية.
ورغم صلتها بالاحداث في مصر لم تعلق غوغل على الاوضاع السياسية خلال الاضطرابات في البلاد.
وعوضا عن ذلك ركزت على القيم المتعلقة بحرية المعلومات والانترنت.

اِقرأ المزيد...

الثورة الافتراضية بعد مصر: الوسيلة هي الرسالة

أنفاس نت - ثورة مصرفي ستينيات القرن الماضي، قال الفيلسوف الكندي مارشال ماكلوهان إن "الوسيلة هي الرسالة"، وهي مقولة عارضها كثيرون، بحجة أن الأداة التي يصنعها الإنسان لا يمكنها أن تحدد الرسالة التي يرغب بتقديمها، لذا كانت هذه المقولة واحدة من التي أثارت جدلا كبيرا خصوصا في مجال الدراسات الاجتماعية والإعلامية.
واليوم، مع بروز دور وسائل الإعلام الاجتماعي في حياتنا كمستخدمين يوميين لأجهزة الكمبيوتر وشبكة الإنترنت، عادت مقولة ماكلوهان لتطبع ذات التساؤل في أذهاننا: هل باتت صفحات الفيسبوك وتويتر ويوتيوب هي الرسالة التي يرسلها الشباب العرب هذه الأيام للتعبير عن مواكبتهم للحداثة، وفي نفس الوقت رصد ما يمرون به من ظروف صعبة من الناحية الاقتصادية والاجتماعية والنفسية وحتى السياسية؟
الآراء اختلفت بشأن هذا الأمر، إلا أن ما اتفق عليه الكثير من مستخدمي المواقع الاجتماعية هو ضرورة انتهاز فرصة وجودها لنشر رسائل بين شباب آخرين تزيد من وعيهم بقضايا قد لم تتمكن وسائل الإعلام التقليدية من معالجتها.
والثورة الأخيرة التي اندلعت في مصر، والتي حملت أيامها أسماء مختلفة، مثل: جمعة الغضب، وجمعة الرحيل، وأسبوع الصمود، ويوم الشهيد، كانت خير شاهد على ما يمكن أن تمثله صفحات المواقع الاجتماعية من وسائل يستفيد منها الصغير قبل الكبير.

اِقرأ المزيد...

شباب الأنترنيت - نورالدين بوخصيبي

أنفاس نتلماذا و كيف تمكنت شبكة الأنترنيت، بسرعة مذهلة، من أن تشكل الإطار الحاضن لطموحات الشباب، عبر مختلف ربوع الوطن العربي الكبير، ضمن توجهات مختلفة و متباينة حسب السياقات بكل تأكيد؟ نجيب عن هذا السؤال من خلال النظر في طبيعة الخطاب السياسي و الثقافي العربي الراهن من جهة، ثم في طبيعة شبكة الأنترنيت ذاتها من جانب ثان..
الأمر المؤكد أن الشباب، كما تأكد ذلك من خلال تجربتي تونس و مصر على الأقل، و من خلال العديد من الشهادات الحية،  ظل يعاني لعقود من الزمن من نوع من التهميش البين، مثلما ظل يعاني، و هذا الأمر الخطير، من فراغ سياسي و ثقافي مريع، فضلا عن إحساس بالحيف الاجتماعي، لا أجازف إذا قلت إنه لم يكن مقصودا بالضرورة في غالب الأحوال، و لكن آليات العمل المتوفرة كرست على العموم ما يمكن أن نعتبره هوة مريعة بين الشباب، بحيويته و قوته الضاربة، و بين النخب السياسية و الثقافية التي ظلت على العموم متخندقة ضمن لغة إيديولوجية مكرورة و متخشبة، بدت عاجزة تماما عن احتضان هذا الزخم الحياتي المتفجر و المتدفق كما نراه اليوم..

اِقرأ المزيد...

تعددية الوسائط الإعلامية والتنمية أو نهاية "الإعلام المُؤَسَسَة" - عبد المجيد العابد

انفاس نت"عند جهينة الخبر اليقين"
مثل عربي
تتعدد  اليوم الوسائط المهتمة بنقل الخبر، وقد أدى هذا التعدد الهام، إلى تنوع القنوات التواصلية الخبرية، وتَخَيُر المتلقي طرق التعرف الأنسب إلى الأخبار الجديدة، والتثبت من القديمة منها، بغية الوصول إلى بناء تصور نقدي خاص حول الموضوعات المطروقة.
إن طبيعة الإعلام المُسْتَجِد عَوْلَمَ المعلومة وجعلها لا تبقى حكرا على مؤسسة بعينها حاضنة لها، ومروجة لها حيث تريد وأنى تشاء، فالمعلومة غدت جوالة ورحالة بين الناس لا تعرف القيود التقليدية إليها سبيلا، فبمقدور الإنسان بوصفه كذلك لا غير الاطلاع عليها والوصول إلى جوهرها بأيسر السبل، حتى إننا أصبحنا بفعل تعدد الوسائط الخبرية يمكننا أن نضع سؤالا قد يكون محرجا مفاده: هل تطور وسائط نقل المعلومة المستجدة إنذار بنهاية "الإعلام المؤَسَسة" الحاضن للمعلومة؟ أليست هذه الوسائط اليوم التي أصبح يشغف بها الفرد في زمن الصورة كفيلة بالتخلي عن المنظومة الإعلامية التقليدية؟
أصبحت الصورة في عصر العولمة تستثير الإنسان قبل أي عماد تواصلي آخر، حتى إنه أضحى في الغالب عبدا لها، وما الإقبال الهائل اليوم على الأنترنيت بمختلف تمفصلاته إلا دليل واضح أن الإعلام التقليدي سيبقى من الماضي إن لم يُجَارِ هذا التطور الهائل للوسائط الصورية، فالمواقع الإليكترونية الاجتماعية منها والسياسية وغيرها، والمنتديات الافتراضية، والصحافة الرقمية كسرت الحواجز والطابوهات والرقابة التي يمكن أن تعترض "الصحافة المؤسسة"، بل إنها أعادت النظر في كل النماذج التي كنا نؤمن بها في التواصل الاجتماعي، حيث غيرت مفهوم المجتمع، إذ أصبحنا أمام مجتمعات افتراضية لا تؤمن باختلاف الهويات والثقافات والحدود السياسية وغيرها.

اِقرأ المزيد...

نبذة عن مؤسس ويكيليكس جوليان أسانج

julian_assange_71يعد جوليان أسانج في نظر جمهوره داعياً باسلاً إلى الحقيقة. لكنه في نظر منتقديه باحث عن الشهرة عرّض حياة كثيرين للخطر عبر عرضه هذا الكم الهائل من المعلومات الحساسة على العموم.
ويوصف أسانج من قبل من عملوا معه على أنه مندفع وفائق الذكاء، ويتمتع بقدرة استثنائية على خرق شفرات الكمبيوتر.
وأسانج الذي يعد كثير الحركة والتنقل، يدير ويكيليكس من مواقع مؤقتة وأماكن مختلفة.
وبحسب مراسل مجلة "نيويوركر" رافي كتشادوريان، يمكن لأسانج أن يمضي أياماً عدة بلا طعام، مركزاً على العمل بدون النوم لساعات كافية.
ويضيف: "انه يخلق هذا الجو من حوله، بحيث يجعل القريبين منه يرغبون بالاعتناء به حتى يستمر في العطاء".
ويضيف: "ربما لذلك علاقة بالكاريزما التي يتمتع بها".
وتردد أسانج في الكشف عن خلفياته، لكن اهتمام الاعلام به منذ ظهور ويكيليكس أعطى فكرة عنها.
ولد جوليان اسانج في تاونسفيل بكوينزلاند شمال أستراليا عام 1971، وعاش طفولته في ترحال مع والديه اللذين كانا يديران مسرحاً جوالاً.

اِقرأ المزيد...