الجمعة 21 تموز

أنت هنا: الصفحة الرئيسية قصة ودراسات ادبية دراسات ادبية ونقدية مدخل إلى تكسير البنية وتجديد الرؤيا في الشعر العربي الحديث - سـعيد موزون

دراسات ادبية ونقدية

مدخل إلى تكسير البنية وتجديد الرؤيا في الشعر العربي الحديث - سـعيد موزون

интересные фильмы в хорошем качестве онлайн
Joomla скачать

best-sellingr-fiction
" والشاعر المجيد حقا يمتاز من غير المجيد، بأنه إذا تحدث إليك لم يمكنكَ من أن تسير معه كما تسير مع نفسك، وإنما يضطركَ أن تفكر وأن تجهد نفسكَ في أن تفهمه، وتحسه وتشعر معه". بـول فاليري

ظروف تشكّل الشعر العربي الحديث:
عُرف الشعر العربي الحديث  -  وهو لمَـَّا يَزَلْ حَدَثاً يحبو في دنيا التأسيس- في الدراسات الأدبية والنقدية المعاصرة بعدة تسميات أبرزها:
شعر التفعيلة، والشعر الحر،والشعر الحديث، والشعر المنطلق، والشعر المرسل، ، والشعر الجديد.. وقد تناسلت مجموعة من الظروف والعوامل التي تفسر الإبدالات التي مسّت بنية هذا  الفتح الشعري الجديد، لعل أبرزها:أحداث ما بعد الحرب العالمية الثانية،وما رافقها من حركات تحرر ترنو إلى التحرر والديمقراطية والعدالة، ثم ضياع فلسطين زمن نكبة 1948، الذي جعل الشاعر المعاصر يحدق في اليقظة المفزعة والحقيقة المرة، التي حملتها رياح الأزمات والحروب والأوضاع السياسية المتأزمة على المنطقة العربية، بالإضافة إلى انفتاح الشاعر على الآداب العالمية والثقافات الغربية،والإغتراف من الروافد والأيديولوجيات والأفكار والفلسفات المختلفة سيّما الاشتراكية والوجودية،وكذا الشعر العالمي (توماس إيليوت،لوركا،ماياكوفسكي،ناظم حكمت..)والملاحم والأساطير اليونانية والبابلية (جلجامش،العنقاء، سيزيف، عشتار..)،والموروث السِّيري والصوفي الإسلامي والعربي القديم(سيرة عنترة،أبي زيد الهيلالي../ الحلاج، ابن عربي..).

كل هذه العوامل أسهمت في تشكّل تصور جديد للشعر العربي،يؤسس لبدائل تعبيرية جديدة جاءت لتستفزّ السّجل النصي للقارئle répertoire du texte  ، وتجعله يستنفر كل خزّاناته الذهنية والفكرية لتأويل المنجز النصي الجديد، وفك رموزه ومكوناته اللغوية والدلالية (على رأسها العنوان باعتباره بوابة النص ولبنة من عتباته، تستثير القارئ لاكتشاف محتواه من حيث التركيب والدلالة والإحالات المرجعية  sigmatiqueوالتداول،حسب ليوهوك، والقرائن الزمنية والمكانية وقرائن الإرسال والاستقبال، والوظائف والموضوعات والإشارات النوعية والإغرائية حسب جيرار جنيت[1]). وتقوم هذه البدائل على تحولات إيقاعية وفنية ودلالية، تجاوزت القصيدة القديمة في بنيتها الإيقاعية والتركيبية والدلالية،وكسرت نمطها الصارم وبنيتها  من حيث المعالـم الشكلية،ونظام القافية والروي الموحد،وأسست لـشعر التفعيلة، الذي يتيح للشاعر آفاقا رحبة قادرة على استيعاب المستجدات والمعطيات الحضارية والفكرية والواقعية للعصر، عكس القصيدة الشطرية التي تقيد الشاعر بشكلها الهندسي الصارم - الذي لا يصح الخروج عنه- وتكبح أفكاره المحمومة بنموذجها الواحد.تقول نازك الملائكة مبررة دوافع تحرر الشاعر الحديث من الشكل القديم:"لقد وجد الشاعر الحديث نفسه محتاجا إلى التحرر من هذا النظام الهندسي الصارم الذي يتدخل حتى في طول عبارته،وليس هذا غريبا في عصر يبحث عن الحرية، ويريد أن يحطم القيود، ويعيش ملء مجالاته الفكرية والروحية"[2].بهذا أصبح شعر التفعيلة/الشعر الحر متحررا من الشكل الهندسي القديم، وحافظ الشاعر المعاصر فيه على الوزن والقافية لكي"يحقق بهما الشاعر نفسه وذبذبات مشاعره وأعصابه"[3]، ووظف السطر الشعري بدل الشطر الشعري، تماشيا مع نظرته الشعرية الخاصة، ودفقته الشعورية والوجدانية والعاطفية والتأملية، وأحدث رجّة لدى النقد المحافظ بعد إعلان التيار الجديد قطيعته الابيستيمولوجية مع القديم في مضامينه وهيكله العمودي؛ إذ أرسل المحافظون شواظا من نار على هذا المولود الجديد الذي يرنو إلى التحديث والمعاصرة استجابة للتحولات المعاصرة، فكانت المعركة أشرس من تلك التي أعلنها الرومانسيون العقاد والمازني على مَن سموهم "أصنام الشعر" الإحيائي:حافظ وشوقي والرافعي ..

ولكَ أن تعود إلى كتاب:"الشعر المتفلت"لعدنان علي رضا النحوي[4]، لتقرأ العجب العجاب، وكيف اعتبر الشعر الحر "شرا على دين الله ولغة دينه"، بل "فتنة وابتلاء من الله لعباده"، قال في إهدائه:"إلى كل من أغرته فتنة الزخرف الكاذب من الشعر المتفلت ليرجع إلى الحق"[5]، وقال في مقدمته: "والشعر المتفلت بالتفعيلة أشد خطرا على اللغة العربية من المتفلت بالنثر- يقصد قصيدة النثر - وكلاهما خطر شديد ومؤامرة على اللغة العربية"[6].
واعتبر الدكتور أن المثل الأعلى في الشعر هو نظام الشطرين الذي لا يحيد عن الوزن والقافية والروي، ولم يغادر صغيرة وكبيرة في الشعر الحر إلا هاجمها وندد بها، وكأني به نقد فقهي أو عاطفي وليس أدبيا ولا نقدا منهجيا! وما ذلك إلا لأنه ينطلق من الفكر المؤامراتي الذي يعتبر كل جديد في الأدب معولا لهدم الثقافة والدين واللغة ..   إلخ ، وليت شعري ماذا يقول في أبي تمام وبشار وأبي نواس ومسلم بن الوليد وابن الرومي الذين التزموا بالقالب العمودي  ولم يلتزموا بالمعاني التي تُصبّ فيه ..؟ وحتى الشعراء الذين وُصفوا بالزندقة والمروق، واتهموا في دينهم وطباعهم وثقافتهم كمطيع بن إياس، وحماد عجرد، و والبة بن الحباب، والحسين بن الضحاك، وأبان بن عبد الحميد، وصالح بن عبد القدوس .. التزموا بالقديم في شكله وتجاوزوه في أهم مقوماته وسُنَنه الشعرية، وأجادوا في مبناه وسبكه ومعانيه؟ وماذا يقول في شعر الرومانسيين إيليا أبي ماضي وجبران خليل جبران الذين نظموا على نظام الشطرين ونظام المقاطع  وكان شعرهم جيدا، ولَمّا يكونوا مسلمين في عقيدتهم! ولو عاد إلى الشعر القديم سواء العباسي أو الأندلسي لوجده مفعما بالتجديد والأشكال الجديدة والمعاني الجديدة، عُدْ مثلا إلى أبي نواس في وثوبه على المقدمة الطللية وهي إحدى ركائز المنجز الشعري القديم، وانظرْ إلى التجديد لدى أبي تمام في حماسته الصغرى والكبرى، وابن المعتز في "البديع" وهو يؤسس لمنهج شعري جديد، ولا يخفى كذلك على الدكتور ما أبدعه شعراء الأندلس من جديد على مستوى الشكل، وما الموشحات والمخمسات والرباعيات والمزدوجات منا ببعيد، وحتى النقاد والبلاغيون القدامى – حينما نتحدث في جانب آخر مثلا عن مسألة الوزن- الذين شددوا  في مسألة الوزن في الشعر كابن رشيق اعتبروه مجرد عنصر كباقي  عناصر الشعر الأخرى، وذهب إلى أن الشاعر سمي شاعرا لأنه يشعر بما لا يشعر به غيره، فإذا لم يكن عند الشاعر توليد معنى ولا اختراعه أو استظراف لفظ وابتداعه ...كان اسم الشاعر عليه مجازا لا حقيقة (راجع: العمدة)، وإذا تتبعنا شعر الأولين نجد أن بعضه أو كثير منه- سيما الجاهلي- لم يرد على ميزان الخليل وما تمليه قواعد الخليل في عمود الشعر.ولهذا فالشعر يعيش عصره، بأشكال تتلاءم ومتطلبات العصر ومضامينه، فكان لابد من"تطوير الإيقاع الشعري العربي وصقله على ضوء المضامين الجديدة.فليس للأوزان التقليدية أية قداسة"[7].  

رواد الشعر الحر:
ومن أهم رواد هذا الاتجاه الشعري الجديد الأوائل نذكر: الناقدة والشاعرة العراقية نازك الملائكة بقصيدتها  "الكوليرا"ومقدمة ديوانها "شظايا ورماد"، وكتابها المؤسس لعروض الشعر الجديد"قضايا الشعر المعاصر"،وبدر شاكر السياب في ديوانه "أزهار ذابلة" الذي ضم قصيدة حرة بعنوان"هل كان حبا"،بالإضافة إلى عبد الوهاب البياتي بديوانه"ملائكة وشياطين"، واتسعت دائرة هذا الاتجاه لتشمل صلاح عبد الصبور، وأمل دنقل، ومظفر النواب، وأحمد عبد المعطي حجازي، وأدونيس، ويوسف الخال، ومحمود درويش، وخليل حاوي، وفدوى طوقان، ونزار قباني..وفي المغرب :عبد الله راجع، ومحمد الخمار الكنوني، ومحمد الأشعري،  ومصطفى المعداوي، وأحمد المعداوي، ومحمد السرغيني، ومحمد بنيس..

· تكسير البنية وتجديد الرؤيا:
إن تكسير البنية القديمة لا يعني التمرد الكاسح والخرق الكلي لعمود الخليل، والخروج المطلق عن كل الأسس الإيقاعية للقصيدة الشطرية، وإنما يعني عدم التزام الشاعر المعاصر بتفعيلات محددة، وقافية موحدة، ومعجم يستدر معانيه من ضرع القاموس القديم، ونهجه نهجا إيقاعيا جديدا، رغبة منه لجعل القصيدة وحدة متماسكة، تعبر عن المضمون الفكري المرتبط بقضايا العصر، وإحباطات الإنسان المعاصر وعذاباته، فالشعر الحديث" لا يتقيد بعدد محدود من التفاعيل لكل بيت، ولا يلتزم بجميع أحكام العروض التقليدية، بل يسمح لنفسه بتنويع الإيقاع مجاراة لما يتطلبه المضمون الفكري والعاطفي"[8].
لقد سعى الشاعر المعاصر إلى تشكيل رؤاه الخاصة، في ظل المستجدات والقضايا التي يعرفها الواقع المعاصر، بآليات فنية وتعبيرية مختلفة وتراكيب جديدة، فأصبح الشعر رؤيا تتطور بتطور العالم، ومدى انفتاح الشاعر عليه، وإحساسه  الشامل بحضوره فيه، موظفا رموزا وأساطير لتجسد مشكلات الشاعر، وقلقه والصراع العميق مع الذات والواقع البشري.

-      الشكل الطباعي والهندسي للقصيدة الحديثة :
 السطر الشعري: اتخذ شعر التفعيلة شكلا طباعيا جديدا يختلف عن الشكل الطباعي لنظام الشطرين، فاعتمد الشاعر أسطرا شعرية متفاوتة الطول والعدد، وظف فيها التفعيلة توظيفا مغايرا للقصيدة القديمة، يحقق الانسجام الإيقاعي بين الأسطر الشعرية، ويُخضع طول السطر الشعري أو قصره لطبيعة"الدفقة الشعرية" لديه. ومن أمثلة هذه الأسطر المتفاوتة نورد قصيدة"الآفاق" لعبد الوهاب البياتي:   

سكتت وأدركها الصباح،وعاد للمقهى الحزينْ
كالسائل المحروم،كالحلزونْ
يتظر المساءْ
وغدا ستوصد بابها في وجهه،ويعود للمقهى الحزين
ولا يعود
كالسائل المحروم،ينتظر المساء"[9]
انبنت هذه القصيدة على بنية مفتوحة، يتفاوت فيها طول البيت بحسب التفعيلات، ويرتبط هذا التفاوت بالإيقاع النفسي للشاعر ودفقته الشعورية.
وقد لا يرتبط الشاعر المعاصر بنفس التقسيم الشكلي الذي عُرف به الشعر الحر، فيوظف كَالِيغْرَافاً قائما على توزيع الأسطر والكلمات وتجزيئها حسب الحمولة الدلالية للقصيدة، فتتفاوت الأسطر أو تتساوى لخدمة النسق المضموني الذي بنيت به القصيدة، لعل أبرز مثال، قصيدة لصاحب الشاهر بعنوان"قصيدة أخرى تأكل نفسها"[10] يقول فيها:
سيدي الحبّ أملى عليّ القصيدة مبتلةً بالرصاصِ فصحتُ:اخطئيني
سيدي الحبّ أملى عليّ القصيدة مبتلةً بالرصاصِ فصحتُ:
سيدي الحبّ أملى عليّ القصيدة مبتلةً بالرصاصِ 
سيدي الحبّ أملى عليّ القصيدة مبتلةً 
سيدي الحبّ أملى عليّ القصيدة 
سيدي الحبّ أملى عليّ 
سيدي الحبّ أملى
سيدي الحبّ
سيدي

فالشاعر هنا"أراد أن يرمز بالشكل للواقع المتآكل، فكان أن وظف الشكل متناقضا متآكلا، ليبرز تآكل المجتمع، أو تآكل المعاني والقيم فيه وشروعَ هذه القيم في التراجع.فلهذا جماليته الخاصة، حيث تنتج الدلالة بتوظيف الرمز للواقع على هذا النحو التشكيلي العجيب، الذي يُلمّح إلى إمكان جعل الشكل في ذاته، موضوعا شعريا من ناحية،وعنصرا دلاليا من ناحية"[11]

  المقطع الشعري: يرتبط المقطع الشعري أساسا بالأسطر الشعرية التي تتألف منها القصيدة،إذ تتوزع هذه الأسطر إلى محطات أو مجموعة من الأسطر الشعرية المنسجمة فيما بينها، يفصل بينها الشاعر بعلامات، أو أرقام، أو عناوين فرعية، أو أشكال، أو نجمات، أو مثلثات، أو حروف، أو مربعات، أوبياضات، أوفراغات.. وتسمى كل مجموعة مقسمة مقطعا شعريا.وقد يتحدد المقطع الشعري بنواة دلالية توحد بين أسطره،أو جملة، أو عبارة معينة، أو لازمة تتكرر في بداية كل مقطع أو نهايته.ومثاله قصيدة"أرى شبحاً قادماً من بعيد"[12] من بحر المتقارب لمحمود درويش إذ يقول:
أُطلُّ، كشرفة بيتٍ على ما أريدْ     
أُطلُّ على أصدقائي وهم يحملون بريدَ
المساء:نبيذا وخبزاً،
وبعض الروايات والأسطواناتْ ...
أُطلُّ على نورس،وعلى شاحنات جنودْ
تغير أشجار هذا المكانْ.
أُطلُّ على كلب جاري المهاجرِ
من كندا، منذ عام ونصف...
أطل على اسم "أبي الطيب المتنبي"
المسافر من طبريا إلى مصر
فوق حصان النشيدْ
أطل على الوردة الفارسية تصعدُ
فوق سياج الحديدْ
أُطلُّ، كشرفة بيتٍ على ما أريدْ
§         
أطل على شجر يحرس الليل من نفسهِ
ويحرس نوم الذين يحبونني ميّتاً ..
أطل على الريح تبحث عن وطن الريحِ
في نفسها ...
أطل على امرأة تتشمس في نفسها ...
أطل على موكبِ الأنبياء القدامى
وهم يصعدون حفاةً إلى أورشليم
وأسأل:هل من نبي جديدٍ
لهذا الزمان الجديدْ؟
                   
أُطلُّ، كشرفة بيتٍ على ما أريدْ
أطلُّ على شبحي
قادما
من
بعيد...

 

لقراءة تتمة المقال المرجو القيام بتحميله من الرابط اسفله

تحميل المقال كاملا



[1]  - انظر:الشعر العربي الحديث: دراسة في المنجز النصي،رشيد يحياوي، أفريقيا الشرق،الدار البيضاء، ط1998،ص:115.
[2]  - قضايا الشعر المعاصر، دار العلم للملايين، بيروت،1983، ص:56.
[3]  - الشعر العربي المعاصر: قضاياه وظواهره الفنية والمعنوية، عز الدين اسماعيل، ،دار الكاتب العربي للطباعة والنشر،القاهرة،1967،ص:65.
[4]  - الشعر المتفلت، عدنان النحوي، جمعية منتدى الحوار الأدبي،الدار البيضاء،الطبعة الثانية،2001.
[5]  - الشعر المتفلت، نفسه،  ص: 3.
[6]  - نفسه، ص:9.
[7]  - الحداثة في الشعر، يوسف الخال، دار الطليعة، بيروت، لبنان، الطبعة الأولى، 1978، ص: 80.
[8]  - قضية الشعر الجديد، محمد النويهي، دار الفكر،طبعة الثانية،1971، ص:454.
[9]  - أباريق مهشمة،عبد الوهاب البياتي،دار الآداب،بيروت،الطبعة الرابعة،نيسان 1969،ص:86.

التعليقات  

 
0 # الشعر الحركمال نوري 2015-01-11 14:33
هذه الاراء والردود اضايالمتباينة تجسد صورة من صور الصراع الدائر بين انصار القديم و دعاة التجديد في الادب العربي لنقل بين فكرين احدهما ماضوي منغلق يرفض اية محاولة للتجديد ويحكم على العقل بالموت و الاخر يؤمن بالحركية والانفتاح على ما يحقق للشعر العربي انخراطه في قضايا الواقع الاجتماعية والسياسية والثقافية وهموم الانسان الوجودية و الحضارية....كفى من التشدد الى مهاوي الانغلاق.
رد | تقرير إلى المدير
 
 
0 # قليل من الإنصاف...اسماعيل عبد الرفيع 2014-10-28 08:49
"...وما ذلك إلا لأنه ينطلق من الفكر المؤامراتي" من يسمع هذا الكلام أستاذي سعيد في معرض حديثك عن عدنان النحوي.. يعتقد أننا في حلبة الوغى... لا تنس أستاذي أنك تعرض وتناقش أفكارا... لذا انتبه لألفاظك جتى لا تسقط في مهاوي التحامل... وجاول أن تكون ناقدا فاحصا ينأى بنفسه عن المزايدات العاطفية الصعبة...
في الأخير شكرا أيها الباحث الحرن، على إثارتك لهذا الموضوع، وتحريك مخيلتنا التي عشش فيها عنكبوت الحروب والمآسي المتواصلة...لول ا أني أعرفك وأعرف عشقك وولهك بالشعر الحر، لأطلقت العنان لقلمي.. لكن هذا الموضوع يحتاج منا إلى جلسة أدبية عاجلة..
محبتي وشكري لكل المتدخلين الذين أغنوا الموضوع بالتفاتاتهم النيرة... وما ذلك إلا لتميز الموضع وما زاده أهمية نشره في هذا الصرح الأدبي الإعلامي الهادف...
تحياتي..
رد | تقرير إلى المدير
 
 
+3 # mustaphamaghribi@yahoo.comالمصطفى المغربي 2014-03-24 22:36
لكل زمن معناه و مبناه،،، ومازال الفكر يتجدد منذ أن فكر الإنسان،، و مازالت معركة الحرية مستمرة،،،و الشعر الحر أحد تجلياتها،،، أحب من أحب و كره من كره،،،
رد | تقرير إلى المدير
 
 
+3 # الرباطزكرياء 2014-01-03 11:56
في المنظور الشخصى ارى ان هده الحركة اعطت للغة العربية تصورا جديدا نفتخر به ونعتز بالمكانة المرموقة الدى حصل عليها الشعراء الحر
رد | تقرير إلى المدير
 
 
+8 # مقدمات قصيرة تشمل موضوع تكسير البنية و تجديد الرؤياmariya 2012-04-20 21:52
في الحقيقة انا تلميدة من مستوى الباكلوريا وعندما قرات هاته التعاليق بدا لي كتير من الانتقادات وكل واحد يتهم الاخر بخطا ما و لا اعلم ما الصحيح من الخاطئ واعتدر كتيرا ان قلت شيئا غير لائق و شكرا.
رد | تقرير إلى المدير
 
 
+8 # مقدمات قصيرة تشمل موضوع تكسير البنية و تجديد الرؤياmariya 2012-04-20 21:47
اريد موضوعا حول العنوان (الخصائص والتعاليق على كل من اللغة و المضمون و الايقاع بالاضافة الى الرموز والاسطورة الموظفة .....)ان كان دلك ممكنا بخلاصة اود طريقة كيفية كتابة نص شعري مخصص للموضوع المدكور.وشكرا.
رد | تقرير إلى المدير
 
 
+4 # ibn sinaابن سينا تاونات 2012-04-02 06:36
________________________________________
"الشعر الحر
1-تكسير البنية
واكب الشعر الحر المرحلة التحررية من الاستعمار خصوصا مرحلة التلاتينات والأربعينيات ولذلك سمى بالشعر الحر.
بدأت حركة الشعر الحر على يد الشاعرة العراقية نازك الملائكة فى ديوانها"شظايا ورماد"حيث دعت الى تحطيم القيود الفنية الموروثة.
وقد انطلق الشعر الحر ليكسر رتابة البيت التقليدى وهندسته المعروفة وليعتمد مفهوم السطر الشعرى.
ويعرف الشعر الحر خلاصة ب"تكسير نظام القافية الموحدة والثابتة.

الشاعر بدر شاكر السياب بالاضافة الى نازك الملائكة من رواد حركة الشعر الحر .

وتحدد أسباب ثورة رواد الشعر الحر على القافية فى ثلاثة
1-عدم القدرة على استعمال قافية واحدة.
2-الثورة على القافية تتماشى مع الثورة على نظام البيت
3-الشاعر الحديث مطالب بخلق تعابير جديدة وذلك بتحديد لغته وايقاع عباراته بما يناسب ايقاع العصر ولغته.
اذن فتكسير البنية جاء للثورة على المقاييس القديمة وذلك نتيجة لطبيعة ومتطلبات المرحلة الجديدة.
والتكسير ليس خروجا عن كل القواعد الشعرية القديمة وانما هو تعديل واضافة وتجديد وتطوير لذلك المورووث الفنى.
اذن فخصائص الشعر الحر هى
-الغاء القافية الموحدة.
-الغاء نظام الشطرين وتعويضه بنظام السطر الشعرى.
-وتعدد التفعيلة والغاء وحدة التفعيلة فى البيت.
"ومن اهم شعراء ورواد الشعر الحر-تكسير البنية-" نازك الملائكة-محمود درويش-بدر شاكر السياب.
مصطفى المعداوى-وليس هو أحمد المعداوى للتنبيه".
مثال لشعر تكسير البنية
يقول بدر شاكر السياب رحمه الله
أبي.. منه جردتني النساء
وأمي.. طواها الردى المعجل
ومالي من الدهر إلا رضاك
فرحماك فالدهر لا يعدل
والان ننتقل فى حفظ الله ورعايته للمقطع الثانى والاخير من المجزوءة الثانية

2-تجديد الرؤيا
يعبر شعر الرؤيا عن موجة ابداعية جديدة ينفتح فيها الشعراء على عوالم انسانية خصبة فى التعبير عن انفعالاتهم ومعاناتهم وقلقهم الوجودى .
ويدخل شعر تجديد الرؤيا فى اطار الحركية التى يعرفها الشعر العربى الحديث بعد تجاوزه لمرحلتى احياء النموذج وتكسير البنية.
كلمة الرؤيا تعنى فى المعجم مايراه النائم فى نومه.
وفى المجال الشعرى الرؤيا تشكل موقفا جديدا من العالم والأشياء,فهو شعر وجدانى يتجاوز الظاهر الى الباطن .
ففى شعر الرؤيا يعبر الشاعر بلغة غير مألوفة من عالم غير مألوف.
شعر الرؤيا مفعم بالأساطير والرموز التى تجعل النص الشعرى منفتحا على أعماق الذات الانسانية.
من اهم رواد شعر تجديد الرؤيا
"على أحمد سعيد الملقب بأدونيس-أحمد عبد المعطى حجازى-محمد الخمار الكنونى-فدوى طوقان "
أما الخصائص فنفس خصائص شعر تكسير البنية كالغاء القافية
مثال لشعر تجديد الرؤيا
يقول أدونيس

نداء:
أيها الركب المنطلق في
صحارى الأمل لا يبتسم له
عذب و لا تلتفت إليه درب
عن يمينك هوة الممات وعن
يسارك شقوة الحياة و كل
سيرك ليالي دكناء لا يفتر
بها ثغر و لا ينشق عنه فجر
كيف و أين تطوف؟

تنبيه
"يسمى بشعر الرؤيا وليس الرؤية".منقول احبائي
رد | تقرير إلى المدير
 
 
+4 # ابن سيناابن سينا تاونات 2012-04-02 06:21
لم تقف مسيرة تطور الشعر العربي حيث توقف خطاب سؤال الدات مع الرومانسية التي حاولت ان تجدد في القصيدة العربية فكانت المحاولة متواضعة جدا انما تبلورت محاولات تجديد هده بفعل عدة عوامل متداخلة ثقافيا و تاريخيا في شكل خطاب تكسير البنية و تجديد الرؤيا خطاب يعطي للشعر بعدا جديدا سواء على مستوي التنظير او علي مستوي التطبيق وتعد مرحلة الخمسينيات المنطلق الحقيقي في ابداع و انتاج شعر التفعيلة و قد تم دللك علي يد مجموعة من الرواد كبدر شاكر السياب و عبد الوهاب البياتي و احمد عبد المعطي حجازي و فدوي طوقان و نازك الملائكة ....
رد | تقرير إلى المدير
 
 
+4 # التزام الدقة العلميةأسامة الصوباني 2011-01-24 15:05
الأخ سعيد حفظك الله
أورد أولاً ردك على بعض التعليقات
\"لم يأت الشعر الحر للقضاء على اللغة والدين وإنما ليعبر عن آلام الفرد المسلم في أتون العولمة والحروب والأزمات.
-إذا تصفحت دواوين الشعراء المحدثين تجد فيها ما يدل على أن لهم إلمام بالقرآن والسنة والتاريخ والأدب وعلم الكلام والفلسفة،بل إن منهم من حفظ القرآن في صباه كأدونيس مثلا،فكيف نتهم هذا الشعر بكونه خطرا على الدين\"

أنظر ماذا يقول أدونيس في تعريف الشعر في كتابه مقدمة في الشعر العربي ثم أحكم بنفسك هل هو خطر على الدين أم لا:
\" إنه اللامحدود اللانهائي ، هذا مجال الابداع ، والشعر هنا سيال أبدي المفاجآت ، والأشكال الشعرية هنا بلا نموذج ، كل شكل كاف بذاته ، نموذج بذاته ... \" ويقول : \" الله في التصور الإسلامي التقليدي نقطة ثابتة ، متعالية منفصلة عن الإنسان . التصوف ذوب ثبات الألوهية ، جعله حركة في النفس ... وبهذا المعنى قتله وأعطى للإنسان طاقاته . المتصوف يحيا في سكر يسكر في دوره العالم . وهذا السكر نابع من قدرته الكامنة على أن يكون هو الله واحداً\"

يا أخ سعيد تقول أيضاً
\"الشعر الحديث - باستثناء قصيدة النثر- لم يخرج كليا على القصيدة التقليدية،وإنما احتفظ بالتفعيلة والمضمون تغير.\"

إن الشعر الحر نبت في تربة الغرب بروح التمرد على القديم دون سبب ، إنما هو فقط التفلت من كل شيء الشكل والمضمون ، وأنت اختصرت الوقت علي بنفيك لقصيدة النثر أما قصيدة التفعيلة فاقتبس من كتاب الشعر المتفلت للدكتور عدنان النحوي حفظه الله الرد العلمي على ذلك:
\"أما شعر التفعيلة فلا ضابط له كذلك . فيمكنك أن تضع في السطر الأول كلمة على تفعيلة واحدة، وفي السطر الثاني سبع تفعيلات ، وفي الثالث تفعيلتان . أي يمكنك أن تضع في كل سطر العدد الذي تشاؤه من التفعيلات دون أي قاعدة أو ضابط . فيصبح الشعر تماماً كما وصفه أدونيس وكمال أبو ديب وغيرهما من أهل الحداثة ، شعرا يتجدد شكله بصورة لا نهائية ، ابدي المفاجآت\"
وإذا أردت أن تعرف عدد أشكال شعر التفعيلة لترى كيف أنها بلا نموذج ، وأن كل شكل هو كاف بذاته ، وأنه يولد ولا يُتبنى ، يُخلَق ولا يكتسب ، يجدد ولا يورث ، فالجأ إلى علم الرياضيات واحسب عدد الأشكال حين يكون من حقك أن تضع في كل سطر أي عدد من التفعيلات ، ولنقل أكثرها ثماني تفعيلات ، وأن عدد الأسطر عشرة فقط ، وأن عدد أنواع التفعيلات عشر فقط واستخدم التباديل والتوافيق وانظر عدد الأشكال\"

إن قراءة الكتاب وغيره من الكتب المتخصصة التي وضعها الدكتور عدنان النحوي سيكون له وقع التأثير أكثر لما فيها من بحوث علمية دقيقة محققة .
رد | تقرير إلى المدير
 
 
+7 # ردسعيد موزون 2011-01-04 00:03
أحبتي الكرام: إبراهيم برهوم،عدلي أبو هاشم،زاهر موسى،سالم المصري سلام الله عليكم جميعا،وأشكركم طراعلى ملاحظاتكم القيمة والمفيدة،وأقول ما قال الصحابي الجليل عمر بن الخطاب:"رحم الله من أهدى إلي عيوبي"و لا خير في قوم لا يتناصحون ولا يقبلون النصيحة، بيد أني هنا أحتفظ لكم ببعض الملاحظات أجملها في الآتي:
- أولا أنا لا أنتقد الدكتور عدنان في شخصه،ولا أشك في أدبه وعلمه، وإنما أختلف معه في نظرته للشعر الحر لاسيما في كتابه"الشعر المتفلت" الذي بدا فيه وكأنه يرفضه كله.(وهنا أقول إنني انطلقت من قراءة شاملة لهذا الكتاب وليس فقط الإهداء أو الصفحة الأولى للكتاب)
- الملاحظ أن نقدكم نقد أخلاقي يلامس ما اعتبرتموه - وهذا ما يبدو من كلامكم- تطاولا على الأديب عدنان،والمفروض أن يلتزم نقدكم بما هو أدبي أو صراع القديم مع الجديد.
- ليس كل جديد يحمل مؤامرة على الدين والقيم والتقاليد(شعر أبي العتاهية وأبي نواس والمتنبي والمعري وأبي تمام وابن زيدون شعر جديد في عصره وقد تضمن أشعارا في الزهد والحكمة)
-الشعر الحديث - باستثناء قصيدة النثر- لم يخرج كليا على القصيدة التقليدية،وإنما احتفظ بالتفعيلة والمضمون تغير.
-نساير الشعر الحر لكونه الشكل الملائم لمستجدات العصر،وكل عصر تستوعبه القصيدة الملائمة له(الموشحات مثلا في العصر الأندلسي).
- لم يأت الشعر الحر للقضاء على اللغة والدين وإنما ليعبر عن آلام الفرد المسلم في أتون العولمة والحروب والأزمات.
-إذا تصفحت دواوين الشعراء المحدثين تجد فيها ما يدل على أن لهم إلمام بالقرآن والسنة والتاريخ والأدب وعلم الكلام والفلسفة،بل إن منهم من حفظ القرآ في صباه كأدونيس مثلا،فكيف نتهم هذا الشعر بكونه خطرا على الدين؟
-نقد الشعر لا يجب أن تسبقه أفكار جاهزة أو أحكام مسبقة وكأننا إزاء فكر مؤامراتي يهدد الثقافة والثوابت،بل لابد من البينة والمعطيات التي تؤكد ذلك.
-الملاحظ أن الإخوة وكأنهم يرفضون بتاتا حتى مجرد التفكير في انتقاد الدكتور عدنان،وأنا أظن بأن الانسان باستثناء الانبياء ليس مطلقا، فالمطلق هو الله جل جلاله،وأنا أنتقد لأني لا أذهب لما ذهب إليه،وأختلف معه بغض النظر عن علمه أو مقامه في الأدب والعلم والدراية بالشعر والأدب.
في الختام أجدد شكري الوارف واللامحدود لكل هؤلاء الأحبة على انتقاداتهم وملاحظاتهم، وتقبلوا مني كل عبارات الود والحب.
رد | تقرير إلى المدير
 
 
+5 # النحوي أديب متكاملزاهر موسى 2011-01-03 22:49
أخي الفاضل موزون:
بداية أشكر لك اسلوبك الراقي في اعطاء وجهة النظر من غير تجريح أو خروج عن أدبيات الحوار كما يفعل البعض.
ثانياً لقد أنعم الله عليك باسم عائلتك " موزون " ولعل هذا دلالة على أن الوزن هو الأصل في كل الأمور.
قد يكون الرجوع إلى فكر الدكتور عدنان النحوي بتكامله يساعد القارئ على إدراك وجهة النظر التي يقصدها ، فالأديب النحوي يحمل هم قضية كبيرة شاملة كتب فيها أكثر من 140 كتاب بذل فيها من عمره 60 سنة ، عانى فيها أشد العناء.
ولعل الرجوع إلى الموقع الألكتروني الخاص بالداعية الأديب النحوي والغوص في تفاصيلة ومعرفة أبعاد الدكتور الدينية والأدبية أحد أبواب إنصاف الرجل،
فنقد الدكتور يحتاج إلى الحجة والدليل على أن ما قاله غير صحيح أو مخالف لقوانين وأصول الأدب الإسلامي المحافظ.
[censored].ALNA HWI.COM
أخي سعيد : أسأل الله لك ولي ولجميع المسلمين العودة إلى الحق والتزامه.

زاهر موسى
الرياض
رد | تقرير إلى المدير
 
 
+6 # نصيحةعدلي ابو هاشم 2011-01-03 22:47
اخي الكريم سعيد، انا لست اديبا ولا شاعرا لكني احب الشعر واتذوقة ولدي من اللغة ما استطيع به ان اميز بين الغث والسمين منه0 لا أدري كيف لنا ان نسمي ما عرضته شعرا0 بربك هل تحس فيه من معنى او ما يعرف بالجرس الموسيقي واي شيئ يخدمه هذا الشعر0ليتك أكملت فراءة كتاب الشعر المتفلت للدكتور عدنان النحوي بدلا من ان تبني رأيك من خلال صفحة الاهداء ،انصحك بالعودة ال قراءة متأنية لهذا الكتاب ولكتاب الادب الاسلامي انسانيته وعالميته وكتاب التجديد في الشعرايضا للدكتور عدنان النحوي
رد | تقرير إلى المدير
 
 
+5 # لافائدة من النفخ في الرماد!!!إبراهيم برهوم 2011-01-03 22:45
التجديد في الشعر:اخطأت في التجديد في الشعر,لأن الإمام العلامة الدكتورعدنان النحوي ألَف كتابا في التجديد سماه( التجديد في الشعر) ولم ينكرمبدأ التجديدوضرب الأمثلة في كتابه بالشجرة التي تورق في موسمها بالجديد!!! وهكذا الشاعر ,أما قطع الشجرة من جذورها أيها الموزون!! فليس تجديدا, بل هو قضاء عليها واجتثاث لها من أصولها!!! فهل تعود أيها الموزون لتوازنك أم تيقى تنفخ في الرماد كالوزغ!!! تحياتي
رد | تقرير إلى المدير
 

أضف تعليقا

يرجى ان يكون التعليق ذا علاقة بالموضوع دون الخروج عن إطار اللياقة، سيتم حذف التعليقات التي تتسم بالطائفية والعنصرية والتي تتعرض لشخص الكاتب.
نتمنى ان تعمل التعليقات على إثراء الموضوع بالإضافة أو بالنقد ....

كود امني
تحديث